الرئيسية / مقالات / ((( أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (43(  )))

((( أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (43(  )))

((( أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (43(  )))

نحن نراهم عُراة بلا حماية ، بلا رعاية ، بلا رحمات !

نرى أجسادا بلا عقول و قلوبا بلا نور !

و نسمع كلاما زخرف القول غرورا !

و نسمع عن أحلاما لن تتحقق طالما صدعوا بها رؤوسنا ليل نهار 000 أم أن هؤلاء لهم آلهة غير الله تعالى هي التي تصدهم و تحيدهم و تنجرف بهم إلى كل سوء , فهذا إله المال

و هذا إله الجمال , و هذا إله الزرع , و هذا إله الهواء, و هذا إله المرأة ,و هذا و هذا و هذا و هم بين هؤلاء متشاكسون متناحرون متشرذمون إنهم أحبوا المال عن الله تعالى و نادوا الدول لحمايتهم, و لم يستغيثوا بالله تعالى, ألفوا ما عند أهلهم, و زهدوا فيما عند الله تعالى وثقوا في أطبائهم , و تركوا دعاء ربهم 000 أصبحت حقيقة واضحة أن القوم لهم آلهة غير الله الواحد الأحد الصمد ، أصبحت حياتهم كلها غش و تزوير و عمالة و خيانة ، فلا ضمير و لا مشاعر و لا قيم و لا مبادئ و لا إيمان بالغيب فما عادوا يذكروا الله تعالى !

أصبحوا يحاربوا كل مؤمن بالله تعالى , و يطفئوا كل نور يهدي إليه سبحانه , و يطمسوا كل حق , و يخونوا كل عهد ,و يخلفوا كل وعد ، أصبح الخلل يتسرب في كل شيء, يظهروا المودة و يخفوا المكيدة ، و الآية توضح أن لهم آلهة غير الله تعالى ، منهم من يقول عيسى ابن الله و منهم من يقول عزير ابن الله و منهم من يقول الملائكة بنات الله  ,,,

و منهم من يعبدون بوذا و منهم من يعبد الكواكب و النجوم و منهم من يعبد الأصنام و منهم من يعبد المال و الجاه و الكرسي و المنصب و منهم من يعبد الشهرة و السمعة و الرياسة ، فإن علم التقي ذلك عليه أن يسبح الله الواحد الأحد الصمد عليه أن يصبر و يبلغ رسالة الله تعالى و لا يكتم الحق و يبين لهم أن هذا كفر و شرك و نفاق 000 لا يجامل و لا يداهن و لا يحابي أحد في دين الله تعالى و لا يكتم الحق بل يصدع به جليا نقيا كالشمس في رابعة النهار 000

و المؤمن التقي إذا رأى هذا و سمع هذا يفزع إلى تسبيح الله تعالى ” سبحان ربي هذا بهتان عظيم ” ” معاذ الله ”

فإنه تنزيه الله تعالى عن كل نقيص و معيب ، سبحانه هو المتصف بصفات الجمال و الكمال و الجلال ، المتقون يسبحون ربهم ، فلا يرضون إلا بما يرضي الله تعالى المتقي يرفع نفسه عن كل خطأ يراود نفسه الأمارة بالسوء ، المتقي لا يلوث نفسه برشوة بكذبة بنظرة بغِل و كيد و حسد و كِبر ، المتقي يعد لكل عمل يعمله استغفار و دائما هو في حالة توبة إلى الله يحافظ على كونه إنسانا تقيا نقيا غير ملوث 00 لذلك تراه دائما طيبا متوضئا مسبحا 00 حامدا شاكرا راضيا

قال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ  (222) } البقرة

قال تعالى : { 000 إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) } التوبة

قال تعالى : { 000 وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٩٥﴾ } البقرة

قال تعالى : { 000 وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ(146) } أل عمران

و في نفس الوقت { 000 إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38) } الحج

هؤلاء من صفاتهم السطحية ، هم طائفة مرجئة يتفننون في إيذاء الخلق و يبدعون في الشر ثم يقولون الخير قادم ، النصر قادم عجبا لهؤلاء و تبا لهم !

كتبه/ ام هشام

 

 

 

شاهد أيضاً

الطاقه الايجابيه

ـ  تعمل الطاقة الإيجابية و هي الخير في تحصين الإنسان من الانزلاق في الشهوات و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *