الرئيسية / الأدب والتربيه / “إن ربى لطيف ودود”

“إن ربى لطيف ودود”

************* ان ربى لطيف ودود************
كان بالأمس رمضان وكانت تصاحبه رحمة ربى وكانت ابواب الجنة الثمانيه مفتحة…

يأتينا من نسيمها وبردها وهوائها..

وكانت أبواب النيران مغلقه مؤصده على مافيها من الاشرار ومردة الجان, ولكن عندما انتهى رمضان من حياة بعض الناس اجدبت الارض وجف الماء فوق سطحها واشتد لهيب الشمس وحرها ,وفتحت النار ابوابها ومدت السنتها وعنقها لتلتهم قلوب من نكصوا على اعقابهم!!!

ويبقى المؤمن تحت ظل عرش الرحمن ,تحت رحماته فى الدنيا قبل الاخرة يبقى فى ظل صدقته فى ظل سورة البقرة وال عمران ،،فى ظلال اشجار ونخيل جنة الريان ،،فهو دائم الصيام والقيام ،دائم الدعاء ” وادخلنى فى رحمتك” .

فلهيب الشمس الحارقه على قلبه بردا وسلاما !!!

فهو يعيش الجنة وسط حر الدنيا ،،قلبه معلق بربه ،،، عندما يشعر بالنسيم البارد يشكر ربه ويذكر جناته وعندما ترسل الشمس اليه بأشعتها المحرقة يستعيذ بالله من النار فهو خائف وجل مشفق دائما يردد قول ربه “انا كنا قبل فى اهلنا مشفقين فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم ..انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم “

أعده:أم هشام

شاهد أيضاً

^^^^^^^^^^^^^^^^^ رسائل الحق ^^^^^^^^^^^^^^^

^^^^^^^^^^^^^^^^^ رسائل الحق ^^^^^^^^^^^^^^^ ان اصحاب الرسالات السماويه من الانبياء من المرسلين عليهم السلام واتباعهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *