الرئيسية / مقالات / (( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8) ))

(( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8) ))

(( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8) ))

& لمن العذاب &

أعود وأذكر اخوتــاه  بالرق المنشور و أقول :

و لكن لا ننسى اخوتاه أن هناك فئة من الناس لسان حالهم يقول { 000 مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29( } غافر

وتتكلم الرويبضه !

هؤلاء يريدون أن ينشروا ما يروق لهم و ما يريدون و إن كان يتعارض مع الضوابط الشرعية و القيم الاجتماعية و المشاعر الانسانية 0 فتراهم  يعرضون لك كل ما هو تافه و حقير و ساذج و مُخجل , ولا تعجب إن وجدت لهم جمهورا عريضا يصفق لهم

قال تعالى : { وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103( } يوسف

قال تعالى : { وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ (106( } يوسف

لقد عرضوا عليك الدنيا بأبهى حُلتها , وأزهى ألوانها ألبسوها ثياب الخداع و الزيف لتجذب إليها أهلها فيعجبون بها ,و يزداد التمسك بها والاطمئنان إليها و بذل الجهد من أجلها ، و التلون و المداهنة لكسب ودها والتعلق بأستارها البالية  , قال تعالى : { ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107(  أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108( } النحل

قال تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ (7(  أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (8( } يونس

هؤلاء يفرحون بها ولها يحزنون ولها يسخطون و يرضون , بمعنى أن حياته كلها لذات .

أكل و شرب و نوم و سفر ووظيفة و مال يجمعه و يطرحه في بنوك دولة كذا و كذا  .

ثم يقسمه على لذاته و مزاجه الخاص و يشتري الدور و الشاليهات و الأبراج السكنية و يُكنز الذهب و الفضة و الدولارات

فشاشة قلبه لا تعرض إلا هذا ، يفرح بجمعه ويحزن لفواته أو نقصانه  , هذا رقه وهذه شاشته و لا يعرف غير هذا 000

كتبه/ ام هشام

شاهد أيضاً

الطاقه الايجابيه

ـ  تعمل الطاقة الإيجابية و هي الخير في تحصين الإنسان من الانزلاق في الشهوات و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *