الرئيسية / مقالات / احترام الانسانية

احترام الانسانية

“الا الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم اجر غير ممنون”
{{{{{{{{{{{{{{{{ احترام الانسانية}}}}}}}}}}}}}}}}}
ومن الايمان والعمل الصالح الحفاظ عن العقيده والدفاع عن البلد الامين والحفاظ على مقدسات المسلمين والحفاظ على الاراضى الزراعيه وعدم تجريفها والبناء عليها والاهتمام بزراعه النخيل والاشجار ومراعاة صحه المحصولات وحسن حفظها ومراعاة اسعارها وعدم تخريبها بالمبيدات وهرمنة المحصولات واضطراب وقت الزراعه وزياده حجم المحصولات واعدادها بصرف النظر عن فسادها وجلب الامراض لافراد المجتمع وللاسف اصبح كنز المال والتهافت على الدنيا اهم من صحة الانسان بل اهم من الدين اقول:: تبا لاصحاب الفساد ولاصحاب جمع الاموال من حرام ..قال تعالى ” تبت يدا ابى لهب وتب ..مااغنى عنه ماله وما كسب .سيصلى نارا ذات لهب”
ومن الايمان والعمل الصالح احترام وتوقير كل مااختاره الله واصطفاه والبحث فى فوائده والعلم به مثل قوله تعالى ” والتين والزيتون,فلماذا التين والزيتون ,ولماذا جمع بينهما فان هذا يتطلب ابحاثا وابحاث ,,ثم من الايمان والعمل الصالح ::حب الاوطان التى اشار اليها الرحمن فى سورة التين مثل /بلاد الشام ومصر وارض الحجاز ارض الحرمين الشريفين ,,ومعرفه قدرهم ومراعاة شعوبهم وعدم ظلمهم وبالاخص خير اجناد الارض جيش مصر,,,حفظه الله تعالى,,وكل هذ من الايمان والعمل الصالح واحترام الانسانيه شئ تقره كل الاديان قبل الاسلام وفى الاسلام بيًن القرآن ان شأن الانسان عظيم ..ومن هنا يحرم عدم الاعتداء على هيكله وبنائه الجسدى ومراعاة صحته وتعليمه وتوفير مناخ العمل له وتطهير المجتمع من كل تلوث بيئي واجتماعى وثقافى واعلامى ..الاهتمام بطعامه وشرابه ومسكنه ورفع راتبه وعدم اهدار كرامته وآدميته والوقوف بقوة ضد العناصر التخريبيه والارهابيه والتى تفسد بناء الانسان وما يحيط به من وسائل معيشته فهى تهدم عقله وتخرب فكره وتمحو هويته وتهدر كرامته ومن العمل الصالح فى سورة التين اعداد الكفائات والبحوث العلميه والطبيه والتى تشير الى الاعجاز العلمى فى زراعة التين والزيتون والاعجاز فى تقويم الانسان وهيأته والاعجاز الجغرافى الجيولوجى فى الاراضى المقدسة باختلاف اماكنها ثم نشر الوعى الدينى ومحاربه الجهل وتعليم الناس دينهم الحق وعدم تقليد الغرب او الشرق للحفاظ على احسن تقويم للانسان وعدم الاسفاف بحقوق المراة وعدم جرها الى المستنقعات الاسنة والاوديه المهلكه حتى تحتفظ بعفتها وانوثتها وتميزها لكى تكون اما وزوجه وجده وعمة وخاله ولا تكون مسترجله او مبعثرة فى الشرق والغرب ,,انه الحفاظ على احسن تقويم ,,الحفاظ على ان يكون الرجل قيم على اهله واسرته وان تكون له القوامه فى بيته ,,هذه بعض نماذج لترجمة الايمان الى سلوك وعمل يتناسب مع الجو العام لسورة التين,,ولا يتحقق هذا الا بعلم ينافى الجهل ثم استنباط الحكمة من العلم ..فالحكمه ثمرة العلم ثم العمل الصالح ,,انه عقد الايمان الذى ازداد توثيقا بعد العمل الصالح ,,ويتفاوت المؤمنون فى اعمالهم ودرجاتهم ,,روى البخارى من حديث ابى موسى الاشعرى رضى الله عنه ان رسول الله صل الله عليه وسلم “مثل المؤمن الذى يقرأ القرآن كمثل الاترجه ريحها طيب وطعمها طيب ..ومثل المؤمن الذى لا يقرأ القران كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو …….” 5111,,2070/5.
وهناك علاقة قويه بين الشجرة المباركه الزيتونه والشجرة الطيبه فى نمائها وثبات اصلها ,,وعلو فروعها وقوة نفعها وكثرة ثمارها وطيب ريحها ومرونتها مع البيئة المحيطه بها وانه تؤتى اكلها كل حين بإذن ربها ..انها شجرة التوحيد الثابتة الراسخه فى قلب المؤمن ,,انه الايمان وفروعه من الاعمال الصالحه الصاعده الى السماء, ولا تزال هذه الشجرة تثمر الاعمال الصالحه فى كل وقت بحسب ثباتها فى القلب ومحبة القلب لها واخلاصه فيها ومعرفته بحقيقتها وقيامه بحقوقها ومراعاتها حق الرعاية ومن رسخت حقيقة كلمة التوحيد فى قلبه واتصف قلبه بها وانصبغ بها فعرف حقيقة الالهيه وشهد بها لسانه وصدقتها جوارحه فلا ريب ان هذه الكلمه من هذا القلب على هذا اللسان لا تزال تؤتى ثمرتها من العمل الصالح كل حين ,,انها التى رفعت العمل الصالح الى الرب” اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه” (اعلام الموقعين لابن القيم)
تأمل شجرة الزيتون تعمر فى الارض الف عام وتأمل معها شجرة الايمان والتى تعمر حسب حياة الانسان وهذه الشجرة كلما قوى اصلها وعرقها وروى بماء طاهر قويت فروعها وازداد ثمرها وكذلك شجرة الايمان فى القلب .

كتبه/ام هشام

شاهد أيضاً

الطاقه الايجابيه

ـ  تعمل الطاقة الإيجابية و هي الخير في تحصين الإنسان من الانزلاق في الشهوات و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *