الرئيسية / مقالات / اراده الخالق وحكمته

اراده الخالق وحكمته

احبة الايمان/

عقيدة واضحة, أن للانسان ارادة و لكن ارادته تابعة لارادة و مشيئة الله تعالى, و غير ذلك يكون ضلالا و خبالا, و هو المعني قي قوله تعالى : ( و يجعل الرجس على الذين لا يعقلون ) فماء السماء حياة الأبدان, و قرآن رب السماء حياة القلوب و الأرواح .فثمة علاقة وطيدة بينهما في المعنى, و لكن الماء مخلوق, و القرآن كلام الله الرحمن, و أن الرب عز وجل منزل الماء من السماء, هو الله عز وجل الذي أنزل القرآن على قلب رسول الله صلى الله عليه و سلم..
قال تعالى : ( و انه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين. على قلبك لتكون من المنذرين ) انها العلاقات و القضايا التي من خلالها نفهم دور الانسان في الحياة, بأنه مُستخلف على ما ملكه الله تعالى, فهو مؤتمن على أمانة ,مبتلى بها و مسئول عنها, و هو عبد مملوك لملك قاهر فوق عباده, و الانسان ليس له من الأمر شيء, انه عبد مقهور له قدرة محدودة بزمانه و مكانه ..
تأمل قدرة ربك في انزال المطر, سبحانه يهيئ السحاب و يسوقه و يجمعه, و يهيئ له الرياح و يجعل فيه البرودة و غير ذلك ,و نحن نرى هطول الأمطار, و هي تغسل الأجواء, و تشفي من الداء, فهي حديثة العهد برب العباد,,,
و تأمل الماء يصعد مالحا, و ينزل عذبا فراتا, و لن يتحول الماء العذب ماء مالحا الا بقدرة الله تعالى ..و مشيئته ( لو نشاء جعلناه أجاجا ) و من رحمته أن جعله عذبا فراتا ماذا لو كان الماء مالحا كيف يشرب؟ و كيف يطهى به؟ و من رحمته أيضا ان جعل البحار مخازن للمياه المالحة, حتى لا تفسد و كأن السماء تصفي و تفلتر الماء ليحلو لنا شرابه ..
يصعد الماء مالحا ,و ينزل لكم عذبا فراتا ,و لو شاء لجعله مالحا و لكن لا يفعل رحمة بكم ,سبحانه كتب على نفسه الرحمة, و لكن لن تستقيم الحياة للانسان الا بالشكر, و لن ينال ما عند الله الا بطاعته سبحانه ,من أجل ذلك حذرنا وعيده
( لو نشاء جعلناه أجاجا ) فاستقامتك على طاعة الله تعالى, تعني استقامة هذا الكون لك فالله يسخره لك ..

كتبه/ام هشام

شاهد أيضاً

الطاقه الايجابيه

ـ  تعمل الطاقة الإيجابية و هي الخير في تحصين الإنسان من الانزلاق في الشهوات و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *