الرئيسية / مقالات / اسرار النهار

اسرار النهار

اسرار النهار

و النهار له أسرار و أنوار تُرى بالعين ومن هذا أثر الشمس على حياة الكائنات ، كالبستان يخرج الثمار ذات البراعم ، كذلك تأتي الحكمة من تدافع الناس ومعاملاتهم وتجارتهم في النهار ، و كذا في الزواج و السفر 00 فالنهار يبدو كأنه مساحة كبيرة يبدو فيها تدافع الناس و طرقهم و أخلاقهم و معاملاتهم ، يبدو فيها الصراع قائما على أشده حرب ضروس و صراعات تبدو على الساحة جلية في النهار و كل حدث من أحداث الحياة له غاشية ، له ليل و تجلي نهار غاشية قد يطول ليلها ويمتد إلى أن تنجلي الغاشية و يتجلى النهار ، فالليل يمثل في الحدث المشكلة  أوالأزمة و النهار يعني ” الإنفراجة ” أي حل الأزمة , و يتجلى النهار وتتجلى معه حقائق هذا الكون المحيط بنا فهو يظهر لنا أسرار الكون المخبوءة ، يجلي لنا ألوان المخلوقات و أنواع البشر وتنوع أساليب معيشتهم  وأقصد هنا نوع جديد من معاني النهار ، جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، انه نهار الإسلام ، نور القرءان والسنة المطهرة فالإسلام كله نهار وبياض و نقاء و صفاء ، نهار تتضح فيه أبهى صور الحقيقة ، فالإسلام بين لنا منهج الحياة السعيدة و جلاها لنا ووضع عدة أنظمة و حدود ضابطة ، ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أنموذجا عاليا في تطبيق هذا المنهج ، كان لنا أسوة حسنة ثم تركنا صلى الله عليه وسلم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ،

لذلك سمى الله تعالى القرءان ” نور ” و سماه ” روح ” و سماه ” حياة و شفاء ” ، إنه نور الإسلام 0 الذي جاء بعد ظلمة الجاهلية السوداء ، بعد ظلمة الكفر و الشرك إنه نور الله جل جلاله الذي لا يخبو و لا ينطفئ و لا يزول ،

نعم يعيش الإسلام الآن غربته الثانية ، هذا واقع ملموس و لكن نوره لا يغيب ، تراه يشرق ليل نهار على مشارق الأرض ومغاربها , نور لا يكاد يخلو منه قلب مؤمن ، ومن حُرم نور الإسلام حُرم نور الدنيا و الآخرة 0

قال تعالى : { أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه 00}

أسفر نهار الإسلام عن أخلاق عالية وعظيمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده وأتباعه إلى يوم الدين

قال تعالى : { و إنك لعلى خلق عظيم } ، عدل و أمانة صدق و سلامة ، عزو علو وعفة تمتع بها الرعيل الأول ، إنه النُسق الأول للإسلام ، رجال صدقوا الله ما وعدوه فأشرقت حياتهم بنور الإسلام قبل نور النهار 0

انه نور القرآن/

قرءان أشرقت آياته على الدنيا فأنار أرجائها و حول صحراءها إلى حدائق خضراء يانعة ، كشف لنا ما في البحار و الأنهار من أسرار ، أظهر لنا خبايا قمم الجبال و ما وراء السحاب توغل بنا في أعماق الأرض ليظهر لنا مختلف معادنها و كنوزها 00 صعد بنا إلى سفوح الروابي و سهول الوديان 00 و منابت الأشجار

إنه نور القرءان ، نور تخللت ذراته أعماق النفس البشرية ليكشف لنا خباياها و معدنها ، مقاصدها و طموحاتها ، إشراقاتها و ظلماتها ، غلظتها و رقتها ، زكاتها و فجورها ، أطماعها و جرأتها ..

هذا النور يكشف لنا مواهبها و فنونها و إبداعها ، وهو يجلي لنا مدى ظلمها ونفاقها أو صدقها و نبل سلوكها ، قال تعالى : { و في أنفسكم أفلا تبصرون } فالقرءان اقتحم ظلمات الدنيا فأبان سوءاتها وسوادها و سرعة زوالها و خداعها لأهلها ، فحكي لنا وقص علينا قصص السابقون من الأولين وكشف لنا كيف استناروا بنور القرءان و نجوا من ظلمات الدنيا  ,وكيف انخدع الكثير بزخارفها الفانية عندما نحوا القرءان وراء ظهورهم ، فان كان نور النهار يجلي لنا ظلمة الليل زمنا ما ، فانه ينقضي ولابد ، فان نور القرءان لا يقطعه ليل الدنيا ، بل القرءان يحول الليل إلى نور يتلألأ في صدور الذين ءامنوا و اتقوا ، فكل آية من آيات القرءان نور يسطع في قلب المؤمن فينشرح بت الصدر و يتسع ، ليسع جنات تجري من تحتها الأنهار 0 فشمس القرءان لا تغيب أبدا ، بل هي مشرقة ليل نهار ، فالقرءان يأخذك وسط البحار و فوق قمم الجبال ووسط الصحراء و بين الأدغال ، يأخذك تحت الأرض لترى آبار المياه ، و ترى النبتة في الظلمات ، و ترى الأجنة في ظلمات ثلاثة ، يأخذك ليتجول بك في حدائق ذات بهجة ، يأخذك تحت قطر السماء و بين أمواج البحار ، يسمعك تغريد الأطيار ، حتى أنك من خلال هذا النور تسمع نداء ملائكة الرحمة و زبانية العذاب يحكي لك قصص الأمم الغابرة و عاقبة أمرها 00

فهذا القرءان يشق بطون التاريخ ليأتي لك بالعبر و المواعظ ،

قال تعالى :{قد جاءكم من الله نور و كتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام و يخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه و يهديهم إلى صراط مستقيم }..

قال تعالى :{ 00 أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (122 }الانعام

نور فى القبر ونور على الصراط  بل ان هذا النور يصحبك داخل الجنات فترى مالا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر, ، ترى ذلك بقلبك فيطير فؤادك شوقا إلى مثل هذا النعيم 0 بهذا النور ترى قاع النيران و ترى أصحابها و طعامهم و شرابهم بل و تسمع ضجيجهم و عذابهم و صراخهم ، و تخاصمهم و تغابنهم و السخرية بينهم ,قال تعالى{ ذق إنك أنت العزيز الكريم },,

انه نور الله تعالى الذي يهدي به الله جل جلاله من يشاء من عباده ، فالمؤمن يرى بهذا النور ما يحيط به من أسرار الليل و النهار ، يرى بهذا النور نفسه ، يرى به مخلوقات ربه ، فيفرق به بين الحق و الباطل و بين النور و الظلمات ، يرى به طريقه إلى الله جل جلاله بهذا النور يفقه أمور دينه و شرع ربه عز وجل ، يفهم رسالته و حقوقه وما عليه من واجبات ، به يتحدد سعيه و دوره في المجتمع ، يرى بهذا النور أنه راع و مسئول عن رعيته ، بهذا النور عرف ربه و عرف نفسه و عرف طريقه و كشف له النور خطر الطريق و ما يحيط به من مكاره و أوهام و شكوك و ظنون من فعل الشيطان و القرين ،

و نهار الدنيا يكشف لك الطرق إلى دنياك ، كيف تعمل ، و كل إنسان أعلم بشئون حياته ، ثم ينقضي النهار ويفاجئك الليل بظلامه ، وهذا يعيشه المؤمن و الكافر و لكن شتان بين نهار المؤمن و نهار الكافر ، فنهار المؤمن نور على نور نور الفطرة السليمة و نور الوحي ” قرءان و سنة ” و نهار الكافر ظلمات بعضها فوق بعض و إن توسطت الشمس كبد السماء فمعيشته  ليل دائم 0 فليله لا ينتهي فحياته ظلمة و قوله ظلمة و مدخله ظلمة و مخرجه ظلمة

قال تعالى : { الله ولي الذين ءامنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النارهم فيها خالدون } البقرة / 257

وقال تعالى{ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (38) الزمر} !

من خلق الظلمات و النور 00 يقول لك الله لكنه لا يريد أن ينضبط بمنهج السماء ، يريد أن يعيش الحياة على هواه بلا ضابط من الله جل جلاله ، فؤاده هواء وحياته هراء ، لا يعرف النور إليه سبيلا ، والحياة كلها خلقها الله تعالى نور وظلمات ، و يتكرر النهار والليل ما دامت الحياة ، فمن الناس من يأخذ من خلقهما عبرة وعظات ومنهم من هو أضل من الأنعام  و الله جل جلاله أقسم بهما لأهميتهما في الحياة ، فلا حياة بلا ليل و لا حياة بلا نهار ، ثم لنفهم أن الله تعالى كما أنه خلق الظلمات و النور بشكل محسوس ومادي فإنه أيضا عز وجل جعل لنا ليلا معنويا نحسه وندركه و كذلك النهار 00 و كل هذا قابع في النفس البشرية

قال تعالى :{ 00 أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ۚ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (22)الزمر }

إنه نور الإسلام

و قال تعالى :{ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام و من يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون }الأنعام /125

إنها ظلمات الكفر و الشرك و الشك و النفاق 000

و الله عز وجل خلق الإنسان وخلق له نفسا وهذه النفس فطرها على الإسلام نقية طاهرة صافية بصفاء الإسلام و أرسل له الكتب و الرسل ثم ختم الأمر و حسمه بأحسن الحديث ” القرءان و السنة ” لخير الأنام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان الإسلام. قال تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم 00 }

ثم جعل للإنسان إرادة و مشيئة واختيار ولكن مشيئة تابعة لمشيئة الله تعالى, قال تعالى { وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين }..

ثم إذا ما اختار الإنسان الإيمان كانت له نفسا راضية مرضية مطمئنة لرب العالمين و إذا ما اختار الكفر لنفسه كانت له نفس خبيثة خسيسة ، مأجورة للشيطان بعيده  عن الرحمن ، و من المعلوم أن الإنسان إذا ما أراد أن يشتري سلعة اختار سلعة جيدة لأنه سيدفع فيها ثمنا مناسبا فحري بالإنسان أن يعلم أن الله تعالى لن يشتري النفس المعيبة من الناس ، إنما يشتري النفس المؤمنة فقط فقدرالسلعة يُعرف بقدر مشتريها والثمن المبذول فيها والمنادي عليها فإذا كان المشتري عظيما و الثمن خطيرا و هو خالق السلعة فحري بك أن تحفظ السلعة من كل عيب حتى يقبلها منك و لا يردها عليك 00

و الله تعالى يُجلي ما في صدور من خلق , لإظهار ما فيها من دخن و سواد وخبث

قال تعالى :{ يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا}

و إن سأل سائل لماذا هذه التجلية  فلك أن تقول قوله عز وجل : { ألا يعلم من خلق }

و قوله تعالى :{ و ليبتلي الله ما في صدوركم و ليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور}

هذا في الدنيا ، و الأمر في تجلية النفوس من خلال هذا النور الرباني  يمتد للدارالآخرة  ,وتأمل قوله تعالى : { و قال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرءان ولا بالذي بين يديه  ,و لوترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين (31) قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين (32) و قال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل و النهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون (33) }والشاهد قوله تعالى “بل مكر الليل والنهار”

و في النهار تتدافع قوى البشر بالخير والشر ، قال صلى الله عليه وسلم ” والقرءان حجة لك أو عليك 0 كل الناس يغدو ، فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها ” رواه مسلم

و تقتحم المصاعب و ترتفع الأصوات و يشتد الزحام و تزداد الحاجات و الطلبات و تكثر الحركات ، ويزداد الحرص على الحياة الدنيا و طلب المزيد منها  , وفي خضم هذه الحياة و ضجيجها هناك منهج رباني يُلزم الإنسان بتطبيقه ، وهنا يتصارع الحق مع الباطل …

قال تعالى : { أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق و الباطل فأما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال } الرعد / 17

و تتنوع المعاملات و تختلف معها الأخلاق  , تبدو أخلاق الناس واضحة جلية بجلاء النهار و يتضح هذا في علاقات الأنساب وعند الزواج ، تظهر أشياء كانت بالأمس في حالة خفاء و صمت ، إن قضية التعامل مع الآخرين بالدرهم و الدينار ، في المهور و إعداد بيت الزوجية و حفلات الزواج و شراء الذهب و غيره ، تظهر تفاوت الأخلاق ، وسطح الفكر و تدين الأشخاص ، و تكشف القناع عن وجه الليل الصامت فى نفوسهم ، فإذا بالحقائق المضمرة تظهر ظهور الشمس في رابعة النهار ، عندها لا تملك إلا أن تقول : سبحان الذي يعلم السر و أخفى ..

فامتزاج الأسر والعائلات واختلاطها يفرز مجموعة عادات و تقاليد مختلفة , وأعراف قد تتوافق و قد تتعارض مع الشرع ، فنور الشرع هو الذي يبين ظلمات الليل أو ضوء النهار فى النفس , بمعنى أنه يبين مدى الجهل عند بعض الناس أو يوضح مدى علمهم و استنارتهم بنور الوحي 0 و من ثم يبدو التوافق بينهم أو عدمه ، هنا تتجلى أخلاق المجتمعات و ديانتهم ومن ثم تتنوع  مشارقهم و مغاربهم و تتنوع أيضا اتجاهاتهم 00ويتنوع نعيمهم او عذابهم

يتجلى النهار ويرتفع الستار وتُرفع معه  حجب الليل المظلمة فأشعة الشمس تخترق طبقات الجو العليا و كذلك خيوط النهار البيضاء تنسج أخبار و حكايات هذا العالم الأرضي ، تتعانق الخيوط البيضاء مع أشعة الشمس الصفراء فتنسج لنا مجموعة حريرية ملونة جذابة المنظر تجذب الرائي إليها ، إنها زهرة الحياة الدنيا المزخرفة بألوان النهار و تنعكس أضواء النهار على أوراق الشجر الخضراء و ماء البحار الزرقاء و رمال الصحراء و المفاوز الصفراء فيرنو الإنسان بطرفه فتمتلئ عينيه بفرحة الصباح الباسم إنه نهار جديد ، يتجلى بأنواره على الدنيا ، ليشهد على أهلها ، يرقب أعمالهم و يدعوهم لأمل و عمل جديد في عقد الأيام الفريد 0

إنها خزينة النهار ، مستودع الأعمال عليها حراس من جند الله ، ملائكة الرحمن ، أمناء و شهداء ، هذه الخزينة أمانة يُسأل عنها الإنسان وهي تُرسل إليه يوميا ومجانا من الله جل جلاله الخالق عز وجل , ثم تصعد في نهاية اليوم  ..

قال تعالى {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} إلى الله تعالى و لا تعود هذه الخزانة بعينها إنما تُرسل خزانة أخرى جديدة ليوم جديد و هكذا إلى يوم الدين ، إنها خزائن النهار 0 فمن الناس من هو أمين عليها ، هذا الذي فهم رسالة ربه و حمل الأمانة فأودع فيها كل غالي و نفيس من صالح الأعمال و هناك من ائتمن فخان ، لا عهد له و لا إيمان ، هذا الذي أودعها صحائف بالية سوداء ممزقة و مشوهة .وخرقاء

كتبه/ ام هشام

شاهد أيضاً

بناء النفس !! كيف يكون

بناء النفس !! كيف يكون بناء النفس بناء يصل إلى عنان السماء ، بناء لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *