الرئيسية / مقالات / (((((( اصحاب الشجرة الطيبه ))))))

(((((( اصحاب الشجرة الطيبه ))))))

“الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم اجر غير ممنون”
(((((( اصحاب الشجرة الطيبه ))))))
بعدما تعرفنا على فئة من الفئات البشريه البغيضه ,فئة الهوى التى هوت فى اسفل سافلين وذهبت بعيدا وانحرفت عن الطريق المستقيم ,,علمنا ان هذا الصنف من الناس هم الاغلبيه ..قال تعالى”ومايؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون”
وقال تعالى “ان فى ذلك لايه وماكان اكثرهم مؤمنين”
وقال تعالى”لقد حق القول على اكثرهم فهم لايؤمنون”
وقال “ومااكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين”
انهم عموم الناس وهم نخالة وحثالة المجتمعات البشريه وربما تستطيع ان تقول انهم من نفايات المجتمعات وكما نعلم انما كل الانسان فى خسر”الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر”وكل الانسان يٌرد اسفل سافلين” الا الذين امنوا وعملوا الصالحات” وكما اخبر سبحانه بقوله “ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ماترك على ظهرها من دآبة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى ….”
لقد عمت رحمته وزاد فضله وكثر خيره فاستثنى من البشر بعضهم”الا الذين امنوا وعملوا الصالحات “هم اهل الايمان والتقوى ..اهل العمل الصالح .انهم اهل الدين القيم واهل الحنيفيه السمحاء ,هم الذين اختارهم ربهم واصطفاهم وكرمهم ومن كل خير اعطاهم ,رفعهم واعزهم ودحر عدوهم ,مكًن لهم ومدحهم رغم قله اعدادهم ,,قال تعالى”وقليل ماهم ”
وقال تعالى “وقليل من عبادى الشكور” قال تعالى”ثلة من الاولين وقليل من الاخرين” وقال تعالى “ثلة من الاولين وثلة من الاخرين”
وقال تعالى” فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين” انهم خاصة الناس ,انهم المعدن النفيس,والعنصر الطيب ,,انهم اهل الايمان بالغيب الذين حققوا اركانه وبنوا قواعده ,هم الذين حافظوا على تكوينهم وخلقتهم وفطرتهم السليمة,انهم عصارة الطينه الطيبه المثمرة ,,طابت اجسادهم وطاب قولهم ..قال تعالى”وهدوا الى الطيب من القول ” وطاب سعيهم وطاب لهم العمل الصالح وطابوا له وتناغموا معه وفرحوا به وتعاونوا عليه وجمعوا له ودعوا الله بالقبول ..قال تعالى”اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ..” هم اصحاب اليد العامله واليد العليا ,,هم اهل النفقه والعطاء والكرم والسخاء ..هم عباد الله الذين لا سلطان للشيطان عليهم ,هم ورثة الانبياء واهل العلم والايمان .هم العاملون الذين مدحهم الله بقوله”فنعم اجر العاملين” والعمل الصالح قرين الايمان فلا ايمان بدون عمل ولا عمل بدون ايمان هما صاحبان متآخيان وهما على الصراط يمضيان ينيران الطريق لصاحبيهما ,ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات حازوا السبق والاهتمام والتكريم فى خطاب الله لهم فكم من مرة ناداهم ,فكم من مرة اعطاهم وبشرهم وحباهم ,فقد تكرر نداء الحق لهم فى قوله تعالى ” ياايها الذين امنوا” فى عشرين سورة من القران ,مايقرب من 89 مرة!!!
وكرر قوله تعالى” الا الذين امنوا” خمس مرات فى سورة الانشقاق والشعراء وص والعصر والتين ..
قال تعالى” الا الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم اجر غير ممنون “الانشقاق
قال تعالى”الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا …”الشعراء
قال تعالى” الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وقليل ماهم”” ص
قال تعالى “الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر” العصر
قال تعالى” الا الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم اجر غير ممنون”التين
ومعنى الايمان والعمل الصالح فى كل سورة من السور الخمس يختلف عن الاخرى فكل سورة لها مفهومها وزواياها واسسها ومعناها فليس الحديث عن الايمان والعمل الصالح عام يشمل الجميع ..لا ..انما السورة من القران ان جاز التعبير ..ولا اظن انه يجوز ولكن لتقريب المعنى كاللوحة الفنية الكامله فى رسمها ومعناها والوانها وذوقها واضوائها لها معنى مخصص ومحدد .فلا يمكن ان تأتى الى لوحة فنيه وتضيف لها شئ ليس منها بالطبع ان هذا سيختل معه المشهد بالكلية فما بالكم بالقرآن كلام الله فالكلمه يمكن ان تكون هي هي فى سورتين او اكثر ولكن المعنى هنا يختلف عن المعنى هناك ,,والجو العام هنا يختلف عن الجو العام هناك..ولكل سورة اسم ومناسبه واحداث قبلها وبعدها وبالتالى يختلف المعنى رغم ان القرآن كله وحده واحده متكامله وليس ثمة تكرار فى القرآن فهنا فى سورة التين الايمان يشمل اركانه الستة المعلومه ..الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الخر والقدر خيره وشره حلوه ومره ,,فالايمان بالله يشمل الايمان بربوبيته اى الرب الخالق الذى خلق الارض ومدها وأنزل عليها الماء فاهتزت وربت وانبتت هذا التين وهذا الزيتون وهو الذى يحيي الارض بعد موتها وهو فالق الحب والنوى سبحانه انشأ السحاب الثقال والبرق والرعد ..يسبحان بحمده سبحانه هو الذى خلق الانسان وعلمه الحرث والزراعه وخلق له الماء والهواء والشمس والقمر والبحار والانهار وشق له الارض فاخرج له مختلف الاشكال والالوان والاحجام والطعوم والروائح فى الثمرات منها الكبير ومنها الصغير ومنها المستدير ومنها البيضاوى والدائرى والحلو والمر واللاذع والحامض والسكري منها الداء ومنها الدواء والشفاء والكل يشرب ويسقى من ماء واحد منها ماهو صيفى ومنها الشتوي وعلم الانسان سبحانه ان حقه يوم حصاده اى اخراج زكاته من جنس مايملك,, سبحانه ابدع الالوان وزخرف الاشكال فهناك الثمار الحمراء والبرتقاليه والصفراء والسوداء والبنيه والخضراء وغير ذلك ,,كل له مذاقه ورائحته وحجمه وجماله والجميع يخرج من ارض طينيه سوداء قال تعالى”
وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾الرعد ..

 كتبه/ام هشام

شاهد أيضاً

الطاقه الايجابيه

ـ  تعمل الطاقة الإيجابية و هي الخير في تحصين الإنسان من الانزلاق في الشهوات و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *