الرئيسية / مقالات / الايمان بالكتب والرسل

الايمان بالكتب والرسل

“الا الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم اجر غير ممنون”
…………….الايمان بالكتب والرسل………………
احبة الايمان/يشمل الايمان الايمان بالكتب والرسل والكتب تشمل كل ماانزل الله من كتي سماويه كالتوراة والانجيل وصحف ابراهيم وموسى ثم القران الكريم خاتم الكتب واحسنها واعلاها واعظمها ثم الايمان برسله ولم يثبت فى عددهم حديث صحيح بل يروى ان عدد الرسل حوالى ثلاثمائة وبضعة عشر والانبياء مائة الف واربعة وعشرون الفا ولكنه حديث ضعيف,,والرسل اخص واقل من الانبياء ومعلوم ان الرساله تكون مع الرسول فيؤمر بالبلاغ والنبى تابع للرسول يكمل رسالته واحيانا يسمى النبى رسولا والرسول يسمى نبيا وهكذا ..والايمان يشمل بعد ذكر افعال الربوبيه فى التين والزيتون “وطور سينين ,وهذا البلد الامين”فهما يشيران الى اماكن التنزيل ,,تنزيل الكتب على الانبياء والرسل الكرام عليهم السلام ونحن كمسلمون نؤمن بجميع الانبياء والرسل وعلى رأسهم رسول الله سيد المرسلين وامام الاولين والاخرين وسيد ولد آدم على الاطلاق صل الله عليه وسلم .ثم يشمل الايمان الايمان بالقضاء والقدر ,,والقدر يشمل كل نواحى الحياة ففى ناحية الزراعه مثلا فى قضيه التين والزيتون فإن الله تعالى عنده خزائن كل شئ قال تعالى” ومامن شئ الا عندنا خزائنه ولكن ننزله بقدر معلوم “فالقطر ينزل من السماء بقدر وعنده سبحانه مفاتيح الغيب وهى مفاتيح يعطيها الله لمن يشاء من عباده على سبيل الاستعارة لا التمليك فمن علم كيف يفتح بها ويتوصل الى مافيها فهو عالم فالعالم ليس فقط فى الفقه واصوله او فى علم التفسير وقواعده او الحديث وفروعه انما كل صاحب مهنة وحرفه يجيدها ويحسنها فهو خبير فيها وعالم وهو محترف فيها له ىداء مميز يعلم ادق اسرارها باذن الله ولم لا وقد قال سبحانه “وعلم آدم الاسماء كلها ” ..
( وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون ( 80 ..ومن اايمان بالغيب ان الانسان لايدرى متى يجئ الغيث ولا يعلم خزائن الارض كما قال الضحاك ومقاتل ,قال ابن مسعود رضى الله عنه”اوتى نبيكم صل الله عليه وسلم كل شئ الا مفاتح الغيب “قال تعالى,,,
وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴿٥٩﴾
وقال ابن عباس “انها خزائن غيب السماوات والارض من الاقدار والارزاق “ومن الايمان ان نعلم ان الله تعالى يعلم عدد مايسقط من اوراق الشجر ومابقى على الشجر ويعلم الحب فى بطن الارض السوداء فى الليله الظلماء ,يعلمها قبل انباتها وبعد نموها .,يعلم الحبة التى فى الصخرة التى فى اسفل الارضين ويعلم الرطب واليابس ,,ماينبت ومالا ينبت .يعلم منها الحى والميت ويعلم من من الانسان سياكلها ومن سيتركها .’’’وفى هذا العلم عجائب وغرائب ,,يعلم سبحانه مافى الفيافى والمفاوز وماتحت الارض من العناصر والمعادن فلا يخرج عن علمه شئ,,ثم الايمان بان الانسان اذا قصر فى اتباع منهج الحق فانه يكون سببا فى الجوع والخرف والضياع والتشريد والقتل ” وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿١١٢﴾..والايمان يستوجب الحفاظ على بنيان الانسان جسده وعقله وروحه فجسده بما فيه امانه عنده فهو لا يهدمه ولا يهلكه بل يحافظ عليه وهذا من العمل الصالح لذلك حرم الله عليه الخمر وكل مسكر ,,حرم عليه اكل لحم الخنزير والسحت والحرام مثل الربا وغيره من البيوع المحرمة ,,حرم عليه الزنا واللواط وجميع انواع الشذوذ والانحراف ..كل هذا حفاظا على الانسان ,,قال تعالى”ولا تلقوا يايديكم الى التهلكه ” وقال تعالى” ولا تقتلوا انفسكم “ومن وجب على الانسان الحفاظ على نفسه وعدم الزج بها الى المهالك فى التيارات الفكريه الشاذة والمنحرفه وان كانت باسم الدين حتى لا ينحرف ومن معه الى اسفل سافلين .ومن المعلوم ان من شروط قبول العمل الصالح الاخلاص لله تعالى ثم متابعة النبى صل الله عليه وسلم ,,قال تعالى” وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ” وقال تعالى” قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم” وقال تعالى ” وان تطيعوه تهتدوا ”
ومن انواع الهدايه : الهدايه الى العمل الصالح والثبات عليه حتى الممات وينبغى ايضا التنبيه بشكل خاص على ان المؤمن يجب عليه ان ينوى دائما وابدا فعل الخيرات حتى يستمر اجره ولا ينقطع حيا كان او ميتا ففى حديث ابى هريرة رضى الله عنه عن النبى صل الله عليه وسلم” اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث : صدقة جاريه او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له ” اذن اذا اتصلت نيه المؤمن فى عمل الخيرات ولم تنقطع اتصل له الاجر ولم ينقطع ,والجزاء من جنس العمل ,,والنيه الطيبه الحسنه القائمة على شرع الله تعالى هى من الاعمال الصالحه بل ان نية المؤمن خير من عمله لانها شئ قلبى سرى لا يعلمه الا الله فلو عمًر الانسان المؤمن عمر نوح عليه السلام ونوى الخير ..لاتصل اجره ولم ينقطع ومن الايمان: الدعاء والتضرع الى الله عز وجل ان يحفظ على الانسان دينه وان يثبته عليه ولا يفتنه وان يميته على الاسلام ..والدعاء عباده وهو من اطيب الاعمال الصالحه ,,والله سبحانه ماخلق الانسان الا لعبادته قال تعالى” قل مايعبئوا بكم ربى لولا دعائكم”
ومن الايمان والعمل الصالح الاهتمام ببنيه الاولاد الجسدية وجعلهم اقوياء اصحاء حتى يسلم لهم عقلهم ثم ضرورة اطعامهم من الحلال الطيب كالتين والزيتون ثم تعليمهم دينهم الحق وتعريفهم برسولهم الامين وسائر النبيين والمرسلين” وطور سينين وهذا البلد الامين”
وعدم تركهم واهمالهم والحفاظ على هويتهم وفطرتهم وهذا دور كل اسرة مسلمة مؤمنه تحمل رسالة ربها فالاولاد الصالحون امتداد للابوين لانهم من كسبهم وهم ثمرة فؤادهم وقوام المجتمعات ,فعليهم الاهتمام بهم فان هذا من الايمان والعمل الصالح …قال صل الله عليه وسلم ” خيركم خيركم لاهله ,وانا خيركم لاهلى”

كتبه/ام هشام

شاهد أيضاً

الطاقه الايجابيه

ـ  تعمل الطاقة الإيجابية و هي الخير في تحصين الإنسان من الانزلاق في الشهوات و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *