الزواج

إخوة الاسلام :لا أدرى لماذا تسبق دموعى مدادى حينما استرسل فى حديثى عن الزواج وأتناول عند كتابتى قصه الحياة بين الزوج وزوجه , فالمراة هى الام والزوجه والاخت والعمة والخالة والجدة ….والرجل هو الاب والزوج والاخ والعم والخال والجد وكانى اقلب صفحات نفسى واكشف ستر وجدانى!! فأكتشف أنى مخزون لمشاعر واحداث ماضي !!فلا اقدر على سرده ولا يتسنى لى شرحه !! فاعذرونى ان اسقطت عليكم دمعى وان كان هذا هكذا فانى اسجل لكم عجزى فاعذرونى … الـــــــــــــــزوااااااااااج الزواج يرتبط فى ذهنى بالشجن ….. الزواج رجل وامراه ..ارتباط مقدس تم بكلمة ,والكلمة كالكتاب له غلاف ,له ستر سميك وفصوله تشرح مبادئه وترسم طريقه وتعكف على عالمه وتنطوى على اسراره بدأ بعقد قال تعالى .”وكيف تاخذونه وقد افضى بعضكم الى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا ” عقد وعقَد عقيده بين المرء ورب البشر عز وجل ,وفى الدين جمله الاصول بدأ بوضع يد فى يد, يد طموحه جارفه مقبله بيد مرتجفه وهى يد الاب ويد الام ..بيد القادم المُدّعى الغريب املا فى الانصهار والامتزاج ,والماده الصاهرة هى حرارة الايام وتقلب الزمان والاحداث وتذوب المرارة حتى تطفو على السطح الحقيقة ..حقيقة الانفس نفيسه ام خبيثة فالضغوط تولد تفكك المادة ويترهل عصبها لتتضح حقيقتها ويظهر حقيقة العهد واستبيان العقد, ثم تدور فصول الكتاب فى احداث متلاحقة تجرى جريان الشمس الى مستقرها فالرجل من الشجرة كالساق يحمل العبئ ويرفع الماء ويصارع الريح ويقوىّ على برد الشتاء وعواصفه وحرارة الصيف وسهامه , والمراة لاحدود لرسمها ولا توقع لتفريعها ولا خريطة لحدودها فهى تتولد فكرا كالبراعم وتثمر عطاءا وجمالا فى ثمر وتعكس الانوار بجمال الالوان وتدفئ وقت هيجان العاصفه وتظلل وقت مباشرة الحرور وتحمى وقت مزاولة الزمهرير .انها كاوراق الشجر تحمى وتظلل وتجمل . ومازال العقد مرهونا فى رقاب الرجال حالة تستدعى الاخبات والتقديس لمن خلق وسوى سبحانه وتعالى حالة تملأ الوجدان بالعرفان ويستفيق منها الغفلان ! الزواج…………….لا يكفيه كتاب ليشرحه . فكل يوم له كتاب .

حمل الكتاب مجانا…… 

شاهد أيضاً

تفسير سورة الحديد

             

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *