الرئيسية / مقالات / الشقاوة على درجات

الشقاوة على درجات

و الشقاوة على درجات : ـ

ـ الشقي من يظلم أقاربه و أرحامه و من يعول .

ـ يظلم مجتمعه ، يسمم لهم الماء و الهواء ” أشقى ” يضرب و يُفجر أبراج الكهرباء ، يصنع قنابل بدائية يُخوف و يُرهب و يحتكر السلع ، يُهلك الحرث و النسل

ـ ” للأسف ” اشد\هم  هذا الذي يُفسد باسم الدين ، يُخرب و يُكفر و يُفجر باسم الدين زورا و بهتانا

و يشمل هذا الصنف الساكت عن الحق و إن كان شيخا مفوها ، طليق اللسان عنده علم واسع ، و هو هذا الذي جعل الله تعالى عن طريقه الداء مسموع و مرئي و له فحيح الأفاعي كالذي حدث في فتن دول ما يسمى ب ” الربيع العربي ”

فمن رحمة الله تعالى أن يجعل لكل شيء خفي مظهر بحيث لا يضل الساعي إلى الحق  ، فإن لم يستشعر الشيء يسمعه و إن لم يسمعه يراه فالله تعالى لم يخف الداء ، جعل لكل داء مظهر و علامة .

قال تعالى : { أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29) } محمد

 وقال{ 00 وَيُخْرِج أَضْغَانكُمْ  (37) } محمد           

وقال{ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31)  } محمد

وهذا هو قانون الدنيا و الذي سيرتبط  بقانون الآخرة

قال تعالى{ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) } الطارق

و الشقي هو الذي يُشعل نار الفتن و أشقى منه الذي يمررها و يسكت عن إفهام الناس حقيقتها

” يكتم الحق ليخدع الناس ” و الأشقى هو الذي يعلن تكفير المجتمعات و تفجيرها

وهذا النوع أشد أنواع المنافقين على المجتمعات إنهم الذين تغلغلوا بين المسلمين و انحرفوا عن العقيدة السوية لأطماع دنيوية فتسلق المنافق جدار الإسلام ليتربع على عرش الدنيا و المنافق أشد خطرا على المسلمين من اليهود و النصارى..

خطرالنفاق…

ما معنى النفاق

إنّ النّفاق في معناه هو فعل المنافق ،

ومعناه في الشّرع هو إظهار الإيمان وإبطان الكفر،

قال صاحب النّهاية : ” وهو اسم إسلامي لم تعرفه العرب بالمعنى المخصوص به ، وهو الذي يستر كفره ويظهر إيمانه ، وإن كان أصله في اللغة معروفا ، يقال : نافق ينافق منافقة ونفاقاً ، وهو مأخوذ من النّافقاء : أحد جحرتي اليربوع ، إذا طُلب من واحد هرب إلى الآخر وخرج منه ، وقيل : هو من النّفق ، وهو السّرب الذي يستتر فيه لستره كفره “.

والنّفاق له نوعان ،

نفاق أكبر وهو الذي يخرج من الملة ، وهو ما تعلق بالقلب ، فيكون صاحبه مظهراً للإيمان ومبطناً للكفر ،

وأمّا النّوع الثّاني فهو النّفاق الأصغر ، وهو ما تعلق بالعمل والجوارح ، ويسمّى كذلك بالنّفاق العملي ، وهو الذي قال عنه النّبي صلّى الله عليه وسلّم : ” أربع من كنّ فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهنّ كانت فيه خصلة من النّفاق حتى يدعها إذا اؤتمن خان، وإذا حدّث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر “، [متفق عليه ]

وأمّا بداية النّفاق فتكون بالكذب ، والخيانة ، وإخلاف الوعد ، والغفلة عن الله تعالى ، وعدم الخوف منه

 ** الفرق بين النفاق والرياء **

هناك فرق بين الرّياء والنّفاق ، فالرّياء كلمة مشتقّة من الرّؤية ، وهو أن يعمل الإنسان العمل ليراه النّاس ، وأمّا النّفاق فهو فعل المنافق ، وهو في الشّرع أن يظهر الإنسان الإيمان وأن يبطن في داخله الكفر ، فكلّ منافق يكون مرائياً يري النّاس أنّه مؤمن وهو ليس بذلك ، ولكن على العكس ليس كلّ مراء منافقاً يبطن الكفر ويظهر الإسلام.

والرّياء هو ما كان ضدّ الإخلاص ، وأمّا الإخلاص فهو أن يقصد المسلم بعمله وجه الله تعالى ، وأمّا الرياء فمشتقّ من الرّؤية ، وهو أن يعمل الإنسان العمل لكي يراه النّاس ، والسّمعة مشتقّة من السّمع وهو : أن يعمل العمل ليسمعه النّاس.

وأمّا الرّياء فيعدّ شركاً خفيّاً ، فقد روى أحمد وابن ماجه عن أبي سعيد قال : خرج علينا رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – ونحن نتذاكر الدّجال فقال : ” ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من الدّجال؟  قلنا : بلى ، فقال : ا لشّرك الخفي ، أن يقوم الرّجل يصلي فيزيّن صلاته لما يدرك من نظر رجل “، وروى أحمد عن محمود بن لبيد، أنّ – النّبي صلّى الله عليه وسلّم – قال : ” إنّ أخوف ما أخاف عليكم الشّرك الأصغر الرّياء “،

ولكنّ الرّياء لا يحبط كلّ الأعمال، وإنّما يحبط العمل الذي حصل فيه الرّياء

** صفات المنافقين **

إنّ للمنافقين صفاتاً ذكرت في سورة البقرة وسورة المنافقون، ومنها

أنّهم يخادعون الله سبحانه وتعالى والمؤمنين.

أنّهم يعانون من أمراض القلوب، وقيل هو الشكّ وقيل الرّياء.

أنّهم يفسدون في الأرض بكفرهم ومعصيتهم.

أنّهم يصفون المؤمنين بالسّفه.

أنّهم متردّدون ومتذبذبون، حيث يكونون مع المؤمنين تارةً ومع الكافرين تارةً أخرى.

أنّهم يسخرون ويستهزؤون بالمؤمنين.

أنّهم يحلفون كذباً تقية خشية القتل.

أنّ الله سبحانه وتعالى قد ختم على قلوبهم، فلا يصل إليها حقّ ولا نور.

أنّهم يتميّزون بعِظَم الأجسام والبلاغة في الخطاب، فكأنّهم صور لا حقيقة لها.

أنّ الخوف والهلع يأكل قلوبهم.

أنّهم محكوم عليهم بالفسق.

أنّهم محرومون من الهداية إلى الحقّ.

وأمّا عن منزلة المنافقين في النّار، فهي كما ذكرها الله سبحانه وتعالى بقوله : ” إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرا “، النساء/145،

وهذا الدّرك قيل : هو أسفل النّار ، لأنّ للنّار دركات كما للجنّة درجات ،

وقال سفيان الثوري : ” توابيت تغلق عليهم “،

وقال أبو هريرة : ” بيوت لها أبواب تطبق عليهم “،

وأمّا صفات المنافقين الواردة في الحديث الشّريف فهي : ” خيانة الأمانة ، الكذب في الحديث ، الغدر عند العهد وعدم الوفاء به ، الفجور في الخصام ، وهو عدم قبول الحقّ بعد ظهوره ” ، كما جاءت هذ الصّفات في الحديث الذي جاء في الصّحيحين من حديث عبد الله بن عمرو، أنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – قال : ” أربع من كنّ فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهنّ كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر ” 0

هؤلاء الذين قالوا غلبت علينا شقوتنا , فالله تعالى اكرم من أن يعذب عبدا من أول وهلة و من أول ذنب و لا تقل إنما أهبط آدم عليه السلام من الجنة بذنب واحد , نعم كان ذنبا واحدا و لكنه أهبط لا ليعذبه إنما هي سُنة الله في خلقه أن يهبط منها ليعود إليها , إن هو اتبع هدى الله تعالى و قد كان

قال تعالى{ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37) } البقرة

أهبط ليعلم و يدرس صفات الله العلا و أسمائه الحسنى ، إنها سُنن الله الكونية ، إرادته الكونية و إرادته الشرعية

و العذاب هنا حصريا على فئة دون فئة ، حصريا على أهل الظن أهل الكذب و التولي و التطفيف و الظلم ، الذي وثق بما في يده و لم يثق فيما عند الله تعالى ، الله عز وجل الذي يقول لنا

{ وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (60( } القصص

{ مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (96( }النحل

 { قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى  (77) } النساء         

{ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ  (30) } النحل        

هو لا يصدق هذا هو يثق في الفاني الزائل ، فطرته فيها عوج ، مطموس البصر و البصيرة 0 لم يوثق العقد الذي بينه و بين خالقه ، و التوثيق إنما يكون بالقلب بالتصديق ، لم يرض بالبيعة مع الله ، نقض العهد و باع الباقي بالفاني الرخيص ، إنه الذي تولى إنه العبد الآبق من رحمة الله تعالى ، الفار إلى عذابه لم يدرس هذا المسكين أن لكل عطاء أجر في الدنيا قبل الآخرة كذب بهذا ، لم يعلم جزاء القلوب و سعادة القلوب و إن هذا من أرقى و أرفع العطاءات ، أليست التقوى عطاء ، السكينة ، الرضا ، الأنس بالله ، التصديق ، الكرم الطمأنينة ، انشراح الصدر ، سعادة الروح كل هذا عطاء و هبات و جوائز و نعم في الأولى  قبل الآخرة ، هو لم يعلم هذا ، هو يعلم فقط  ظاهر الحياة الدنيا ، هو يكفر بنعم الله تعالى وهذا النوع من الكفر يؤدي به إلى الكفر بالله تعالى عياذا بالله 0 هذا العبد الآبق فر من محراب الصلاة ووجه قلبه إلى قبلة الشيطان ،

قبلة النار ، إنها جهة النار ، جهة العذاب ، جهة الإصطلاء إنه يصلى النار ، لم يقل ” يدخلها ” بل ” يصلى ” و مكان الإصطلاء للأشقى إنها منطقة الإصطلاء ، حيث شدة و قوة النيران ، إنه مكان بؤرة الاشتعال ، هذه المنطقة منطقة اللا توازن ، منطقة التقلب و الفوران و الغليان ، هنا ينعدم التوازن ، فليس للشخص سيطرة على نفسه البتة ، لقد أصبح في زمامها ، جزء منها ، إنها منطقة تتميز بفظاعة الصوت و شدة اللهيب ، و هول المشهد النار تحيط به من جميع جوانبه ، و هنا أذكر قوله تعالى : { بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُون (81) } البقرة

هذا الذي كانت حياته عبارة عن حسابات ، ماذا كسب و كيف يكسب وممن يكسب و كم مكسبه ، و كم في المائة مكسبه ، و كيف يضاعف المكسب و كيف لا يخسر و كيف يضم مكسب غيره لمكسبه و كيف يتعجل المكسب و لو من حرام ، و بالطبع هو يعمل في الحرام ، هكذا كانت حياته عبارة عن أرقام ، جمع و طرح و قسمة و ضرب لأرصدة الناس و ضرب لقلوبهم و لأموالهم ، هذا من جهة و من جهة أخرى ، هو يعتبر السيئة مكسب و هو يسمي السيئة كسب ، فالمال الحرام مكسب و المرأة في الحرام مكسب و مال اليتيم مكسب و الإرث الحرام مكسب ،

و كل هذه سيئات و لكنها عنده مكاسب ، هو لا يراها سيئات ، هي في قانون الشيطان مكاسب 0 لكنها مكاسب إلى النار هو يريد كل الدنيا في بطنه ، لا يشبع و لا يريد أن يشبع ، عنده نهم و حرص وولع شديد على الدنيا فقره في قلبه و بين عينيه ، لذلك أحاطت به خطيئته و الخطيئة التي تحيط بالإنسان من كل الجوانب هي الكفر ، فكما أن الكفر أحاطه في الدنيا ، و كان محاطا بسياجه الحديدية و أقفاله النحاسية كذلك أحاطت به سرادقات النار ، لقد وضع الجدران النارية و السلاسل الكبريتية حوله ، أسر نفسه بنفسه و حسب أن هذا حرية ، لقد تحرر من كل قيمة و مبدأ و أصبح عبدا شيطانيا يحكمه الهوى ، دينه الكذب إنه أسير الشيطان حبيس النيران فالنار تحيطه و كأنها لم تُخلق إلا له ، و الأشقى خاصا بالصلى ، و الصلى بمعنى الدخول في الشيء و أن يكون وقودا لها ، على سبيل الخلود ، إنما الورود و الدخول المؤقت من غير الصلى

قال تعالى : { وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72) } مريم

قال تعالى {  وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ (254) }البقرة

فكل كافر ظالم و ليس كل ظالم كافر, لقد صلاها بسبب التكذيب و التولي و الإعراض ، و هذا عين الشقاء ، فالمكذب لا يجد في الدنيا عوضا ، هكذا يفهم و لذلك هو يبخل ،

يستبعد الجزاء بل يكذب به ويتولى عنه ، هو لم يجد عوضا معجلا ، لا يعرف العوض المعنوي و نعيم القلب و سعادة الروح ، هو يريد شيئا يحسبه و يعده و يراه هو لا ينتظر ثوابا في الآخرة ، بل يكفر به ، و هو و إن أنفق فلا ينفق إلا كرها و لا يُخرج إلا الرديء السيء لأنه يُكذب بالآخرة ، إنه أخو قابيل الذي قابل الإحسان بالإساءة و التكذيب ، و لكل عصر قابيل و قابيل الماضي غير قابيل هذا الزمان و الذي يليه 00

**  قانون المسيء  **

يظن المسيء أن السلامة في متاع الدنيا ، في المال في المناصب في الجاه في السُلطة في النساء في الشهرة في عموم الشهوات و الشبهات و ما علم أن هذا عرض من عروض الدنيا و قد يخفي العرض في داخله النار و الهلاك ، هذا الذي يعيش كل شيء بعقله ، قدم العقل على النقل و لذلك جعل الله تعالى معجزات الأنبياء تفوق القياسات العقلية

و قدم الله تعالى الأشقى عن الأتقى ، لأن هذا هو الغالب الأعم

قال تعالى : { وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ   (106) } يوسف                  

وقال تعالى{ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ  (116) } الأنعام

{ وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) } يوسف

فلما كانت هذه هي الأغلبية وجب تخويفهم و زجرهم و ترويعهم بشيء هو فيهم ، في تركيبهم يحسونه و يشعرون به ألا و هو نار الحسد و الحقد و الكبر و النفاق والخيانة ، نار تتأجج داخلهم و يتصنف العباد ما بين شقي و أشقى و الأشقى

قال تعالى : { يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (105) } هود

{ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّار لَهُمْ فِيهَا زَفِير (106) } هود

فالشقي إما أنه يتنفس فيها وإما أن النار تتنفس  فيه ولها زفير وشهيق,

فقد ورد في الصحيح أنها تتنفس نفسين نفس في الصيف وهو أشد ما نجده من الحر و القيظ و نفس في الشتاء و هو ما نجده من الزمهرير 00

أما الأشقى فالنار لا تمهله يتنفس

قال تعالى : { لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (39) بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ  (40) } الأنبياء والاشقى

لا يُعد  هكذا إلا بعد أن يتعدى ظلمه لغيره ، فهو ليس مجرد ظالم لنفسه بل يتعدى ظلمه لغيره

كتبه/ام هشام

شاهد أيضاً

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا و العجب من أناس مسلمين يخافون على أولادهم من الجوع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *