الرئيسية / مقالات / القران اشراقة الروح

القران اشراقة الروح

القران اشراقه الروح

القرآن يعالج ظاهرة القلق و الفزع و الحزن و الاكتئاب ,و غير ذلك من الأمراض النفسية ,القرآن حماية الله تعالى لعباده المؤمنين, و تأمل حال الدول الغربية التي تغرق في أحضان المادة, و لا تؤمن الا بما ترى ,ان حياتهم حياة الفزع و القلق و الرعب ,هذا العالم الذي لا ينام الا بجواره المسدس, ينام بعين واحدة عين ,تنام و الأخرى لا تغمض ,هؤلاء الذين يعيشون حياة الذل أجهزة و شاشات و تصنت و مراقبة ,انها المعيشة الضنك معيشة بدون قرآن..
ان هذا القرآن جاء ليخرج الناس من الظلمات الى النور, ظلمة الشبهات و الخرافات ,و الأساطير و التصورات ,و الشهوات و النزعات, و الحزبيات الجاهلية و الاندفاعات في التيه, و ظلمة الحيرة و القلق, و الانقطاع عن الهدى, و الوحشة من المادية الغربية, و ظلمة اضطراب القيم و تخلخل الأحكام, و القيم والموازين, انهم أعداء النور أعداء الاسلام أعداء القرآن..
لفحة النيران//
كيف يشرق النور أمام ثقلة الطين في جسم الكافر, ظلمة التراب, و كثافة اللحم, و الدم و شدة الشهوة و النزوة النجسة ,فتجد فاقد هذا النور عنده لبس في الرؤية ,و تردد في الخطوة, تجده حائر شارد, يسير في طريق بهيم لا معلم فيه, حياته هجير, و شواظ يلفح قلبه, هاجرة الكفر و حروره, عدم الاستقرار على هدف ,عدم الاطمئنان الى مصير, ثم ينتهي المطاف الى حر جهنم, حيث لفحة العذاب ,ليس أشقى على وجه الأرض من الكافر و المنافق الذي حرم طمأنينة الأنس بالله تعالى, انه مبتور الصلة بالله ,و من ثم فهو مبتور الصلة بالقرآن و بنور القرآن, هذا الذي انفصم عن العروة الوثقى, انه يشق طريقه في الدنيا و حيدا شريدا ,في صحراء قاحلة, عليه أن يكافح و حده بلا ناصر بلا هاد و لا معين بلا نور,فكيف يعيش ! انها المعيشه الضنك..
و أمثلة هذا النوع كثيرة في المجتمعات الغربية و تنشر سمومها في المجتمعات العربية و الاسلامية و بلغة الأرقام نستطيع أن نشير أن واقع هذه المجتمعات و صلت لدرحة البشاعة فعندهم في أمريكا حوالي 90 % من الشباب الأمريكي مصاب بالزهري و 60 % منهم مصاب بالسيلان و 25 % من سكان السويد مرضى عقليا و عصبيا و نفسيا و95 مليون مدمن في أمريكا..
و يقول الكاتب الانجليزي ” أومسبورن ” نحن موتى مكدودون مضيعون نحن سكارى مجانين نحن حمقى تافهون!!
مدير شركة ” هوستون ” الأمريكية بولاية تكساس يقول : لقد سمحنا لأنفسنا بالتحلل و التفسخ الى الحد الذي أصبحنا فيه نعيش مثلما يعيش الحيوانات ثم نرقد على الفراش و بجوارنا مسدس محشو بالرصاص..
و عندهم حوالي 4/11 مليون شخص ينتحرسنويا, و اذا علمت أن شعب الدنمارك مثل شعب السويد مهدد بالانقراض, و عندهم أمراض نفسية و عصبية ,و شذوذ هذا مصير من أعرض عن منهج القرآن و السنة هذا شأنهم و هذا حالهم ,و نهاية أمرهم الى النارو بئس المصير ان ماتوا على هذا الكفر عياذا بالله!!
قال تعالى : ( و من أعرض عن ذكري فان له معيشى ضنكا و نحشره يوم القيامة أعمى (1244) طه

لذلك نبه الله تعالى في ذكره عن النار بقوله تعالى : ( نحن جعلناها تذكرة ) أي هي تذكرة لأهل الايمان و أن يعلموا أنهم أي أهل الحضارات المزعومة هم أهل الفزع لأن الفزع يتولد من النيران التي تحتويهم داخليا و خارجيا..
أما أهل الايمان هم أهل السكينة قال تعالى : ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ).
وللمزيد من المتابعه http://www.tebaa.net

شاهد أيضاً

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا و العجب من أناس مسلمين يخافون على أولادهم من الجوع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *