الرئيسية / مقالات / المراة في الاسلام

المراة في الاسلام

اعداء المراة//

ان المرأة مخلوقا رقيقا لطيفا جميلا, عرف ذلك أعدائها, لذلك أخرجوها من بيتها و قرارها لتفقد كثيرا من أنوثتها و رقتها ,و تتشبه بالرجال فلا تكون عروبا لزوجها, بل ندا له ,أفسدوها على زوجها, لذلك كثرت نسبة الطلاق و الخلع ,و الشتات و العنوسة و ضياع الأولاد ,و الجرائم و كثرة القضايا في ساحات المحاكم, و فقد الأولاد القدوة في الأم و الأب…

المراة في الاسلام

فالله تعالى يريد المرأة المسلمة عروب متوددة متحببة لزوجها ’و هذا لفضل زوجها عليها ” و للرجال عليهن درجة ”   ” الرجال قوامون على النساء ” و كانت زوجات النبي صلى الله عليه و سلم متوددات الى النبي صلى الله عليه و سلم راضيات متحببات, رضي الله عنهن ,و المرأة المسلمة لها قدوة في نساء النبي صلى الله عليه و سلم ,فهي ليست ولاجة خراجة, بل هي تتجمل بالحياء و تتودد الى زوجها بقرارها ,في بيتها ثم هو لها كالنور للقمر ,و كالعطر للزهر فكيف لا تكون ودودة و محبة له,و قد أمرها الله تعالى بذلك, فنحن نأخذ من الجنة لنعيش الدنيا,فهي عروبة في الجنة, فلابد أن تكون في الدنيا هكذا و هذا لا يتم لها الا بعون الله تعالى لها أولا, ثم بتطبيقها شرع الله عز وجل, لأن صفاتها في الجنة شيء ستكون مجبولة عليه خلقيا, و هذا سر أصل تكوينها الجديد, و لكن سيظل تكوينها تكوين بشري بمعنى أن لها ارادة و مواهب تنميها, ليست ملكا انما لها أن تنمي ما جبلها الله تعالى عليه,فهي تزيد من حبها و مودتها لزوجها, مثل الدنيا تماما, فهي تجعل قصرها في الجنة أكثر جاذبية و أكثر جمالا و هدوءا, و هي تتعاون مع وصيفاتها وولدانها في جعل الحياة أكثر جمالا وسعادة و بهاءا ,فهي في شغل دائم و سعي ,و لكن شغل مريح قد هيأت له كل أسباب الراحة و الأمن و الأمان, و الملائكة تعمل لها ما تريد و كذلك الغلمان و الحور  …

( عربا أترابا )

احبة   عرائس الجنة

اذا الجنة محصلة للدنيا, فهي ان كانت ودودة هنا محبة مطيعة لزوجها فهي في الجنة هكذا ,لذلك أمر النبي صلى الله عليه و سلم الرجل بأن يتزوج المرأة الودود الولود العؤود, ليست أي امرأة فهي نبت الجنة,هي امرأة من نساء الجنة ,نسأل الله تعالى بكرمه أن يجعلنا منهن أمين ,,,ثم هي و أزواجه الأخريات على سن واحد سن أهل الجنة ثلاثا و ثلاثين سنة, سن الشباب و هم خالدون على هذا السن لا يهرمون, انه قانون الجنة ليست هناك زوجة صغيرة شابة و أخرى عجوز, ليس هناك غيرة نزع الله تعالى ما في صدورهن  من غل و حقد و حسد, و أي شعور سلبي ,هن أخوات متحابات و زوجات ودودات و هذا شيء جديد على النساء و هذا مخالف لطبيعة البشر في الدنيا حتى في صفوة خلق الله

تعالى, فلو أخذنا مثلا قول أمنا عائشة رضي الله عنها حينما ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما خديجة رضي الله عنها فأطنب في الثناء عليها فأدركني ما يدرك النساء من الغيرة ,فقلت : لقد أعقبك الله يا رسول الله من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين ( مسند الامام أحمد )

امهات المؤمنين

هنا نلاحظ رغم أن أمنا عائشة رضي الله عنها صغيرة, و أن أمنا خديجة عجوز و ماتت, و لكن تبقى الغيرة هذه طبيعة نساء الدنيا, فالجنة غير ذلك تماما, و لكن بأسباب عقلية كالتسوية في سن أهل الجنة
, ” أترابا ” حتى لا يقال هذه صغيرة و هذه عجوز, و هذا صغير و هذا شيخ

كبير, فالجنة لا يدخلها و لا فيها عجوز و لا شيخ هرم انها دار الشياب و الجمال  …

( عربا أترابا )

ان عائشة و بقية أزواج النبي صلى الله عليه و سلم كن يغرن و يتنافسن لا محالة ,كما تغار النساء في كل مكان, و لكنهن لم ينسين قط أنهن نساء نبي, يتأدبن بأدبه و يتطلعن الى رضاه ,انهن نساء من طينة الأنوثة الخالدة ,و مما لا مراء فيه أن شرف الصحبة يجعل الانسان يحتل مكانة عالية مرموقة ,و درجة سامية و لكنه لا يغير من طبيعته ,و جبلته, كذلك حال المرأة فانها بطبيعتها و فطرتها لا ترضى بأن تشاركها واحدة أخرى في زوجها, و لا تقبل فيه أي قسمة, لكن حال زوجات النبي صلى الله عليه وسلم تختلف عن عامة النساء فكان حبهن لرسول الله صلى الله عليه و سلم كالمصباح الذي يجتمعن عليه جميعا ,فقلوبهم كانت تستضيء من مصباح واحد, و سراج واحد, لقد كن نموذجا رائعا و مثالا نادرا للملاطفة و المداراه و التحابب, فيما بين الضرائر سوى ما روي عنهن في بعض الأحوال الاستثنائية العاطفية,,

هذه زينب بنت جحش رضي الله عنها لما بنى بها النبي صلى الله عليه و سلم هنأتها عائشة رضي الله عنها و باركتها..

و تأمل حال زينب رضي الله عنها في حادثة الافك عندما سألها رسول الله صلى الله عليه و سلم ” يا زينب ما علمت أو رأيت ” قالت : ” …..و الله ما علمت الا خيرا ” لذلك قابلت عائشة رضي الله عنها هذا بالشكر و الامتنان بقولها عن زينب ” فعصمها الله بالورع ” و تقول عنها عائشة رضي الله عنها : و لم أر امرأة قط خير في الدين من زينب و أتقى لله و أصدق حديثا و أوصل للرحم و أعظم صدقة و أشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به و تقرب به الى الله …

و ها هي أم حبيبة رضي الله عنها تستدعي عائشة عند وفاتها ,و تقول لها : قد كان و يكون بيننا و بين الضرائر, فغفر الله لي و لك ما كان من ذلك, فقالت عائشة : غفر الله لك ذلك كله, و تجاوز و حللك من ذلك ,فقالت أم حبيبة : سررتني سرك الله  هكذا كانوا..

و لما ماتت ميمونة رضي الله عنها قالت عنها عائشة : أما أنها كانت من أتقانا لله و أوصلنا للرحم..

و عندما تزوج النبي صلى الله عليه و سلم من صفية و كانت من أسرة يهودية أنزلها في بيت من بيوت حارثة بن العقمان و جاءت نساء الأنصار ينظرن اليها و الى جمالها و دخلت عائشة منتقبة و عرفها النبي صلى الله عليه و سلم فلما خرجت خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم اثرها فقال : ” كيف رأيتها يا عائشة ” قالت : رأيت يهودية قال : ” لا تقولي هذا يا عائشة فانها أسلمت و حسن اسلامها قالت عنها عائشة رضي الله عنها : ما رأيت صانعة طعام مثل صفية أهدت الى النبي صلى الله عليه و سلم اناء فيه طعام قالت عائشة : فما ملكت نفسي ان كسرته..

و تقول عائشة عن صفية حسبك من صفية كذا و كذا يعني قصيرة..

( شهادة حق ) رغم كل ما قدمناه من كتب الصحاح لكن لا يخلو الأمر من نقاط ضعف و تشويه للصورة الأصلية فمثلا : قصة كسر القصعة لم ينص البخاري و مسلم على أن التي كسرت القصعة هي عائشة بينما الأحاديث الواردة في السنن و المسانيد تنص على ذلك و أول رواية روتها عائشة نفسها هذا السند يسند الى جسرة بنت وجاجة و جسرة و ان وثقها ” العجلي ” و ” ابن حبان ” لكن يقول عنها البخاري : عند جسرة عجائب..

 

 

شاهد أيضاً

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا و العجب من أناس مسلمين يخافون على أولادهم من الجوع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *