الرئيسية / مقالات / الوسطيه ومفهومها

الوسطيه ومفهومها

,اخوتاه/ ولكن ليس المقصود بالوسطيه التنازل عن بعض ثوابت الدين او المداهنه لاهل الفسق والمجون,او اباحة ماحرم الله تعالى وحرم رسوله ,او السكوت على اهل الباطل والبدع او الولاء لاعداء الدين ,او بث الوهن في صفوف الامة والرضا بمجرد المعيشه في الحياة الدنيا ,قال تعالى” ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة ,فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل ,وقال تعالى ” ولتجدنهم احرص الناس على حياة ” اي نوع من الحياة ؟؟ لا يهم ,حياة الانعام ,حياة الحشرات ,حياة الحيوانات,او حتى حياة الاموات ,ليس هناك مشكله !! فليس الوصف في الاية مطلق لكل الامة ,ربما يكون الوصف لبعض الامة وينسب الحكم الى جميعهم ,كما في قوله تعالى في حق بني اسرائيل “وجعلكم ملوكا ” على الرغم من ان الملوك فيهم لم يكن يتجاوز عددهم عدد الاصابع وهذا يذكرنا بقول الرسول صل الله عليه وسلم ” الا اني فرطكم على الحوض ,واني مكاثر بكم الامم ,فلا تقتتلن بعدي ” صحيح بن حبان 6446
احبتي / فان هؤلاء الذين يباهي بهم الامم هم كالركمة البيضاء في جلد اسود او كركمة في ذراع الفرس ,هم كالشعرة السوداء في الثور الابيض ,قال تعالى ” ثلة من الاولين ,وقليل من الاخرين” فليس المقصود غثائيه الامة او نخالة وحثالة المجتمعات كما استثني الله تعالى في كتابه .قال تعالى” إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وقال تعالى”إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (62)النور
وقال تعالى ”
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15)الحجرات
وقال تعالى”
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2)الانفال
وقال تعالى ” إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23) وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27) إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (31) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34) أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (35)المعارج
وقال تعالى”
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11) المؤمنون .
فهل من المعقول ان يباهي رسول الله صل الله عليه وسلم بالسارق او بالخائن ,او بالعملاء ,الذين يتاجرون بدين الله ,او بالزاني او بالمرابي ,او بالذي يبيع بلده وعرضه ونفسه للشيطان ,
فهل يباهي به لمجرد ان اسمه عبد الله او احمد ,وانه من المسلمين؟؟ انما المباهاة بما حقق من الخير لنفسه ولغيره وبما ترك من اسوة حسنة لمن خلفه من الناس وبما ترك من الذكر الحسن..

كتبه/ام هشام

شاهد أيضاً

(( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8) ))

(( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8) )) & لمن العذاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *