الرئيسية / انوار القران في ثلاثين يوما من رمضان / اليوم الثالث عشر من رمضان”وان جندنا لهم الغالبون”

اليوم الثالث عشر من رمضان”وان جندنا لهم الغالبون”

“انوار القرءان فى ثلاثين يوما من رمضان” 13
قال تعالى “وان جندنا لهم الغالبون” الصافات.
ان الله عز وجل خلق الدنيا بالحق والحق هو الله الذى لايعلم جنوده الا هو, له جند من الملائكة ومن البشر, ومن معظم خلقه من الحيوانات او من الحشرات او حتى من الفيروسات, وجند الله من الملائكة والبشر على قمة كتائب الجندية..

انهم جنود الله يقفون فى صفوف الحق, لذلك نسبهم اليه سبحانه واكد على خصوصيتهم وان الغلبة لهم …

انه وعد الله لجنده والجندية شرف للعبد المؤمن بقضيته وقضيته تعبيد الخلق لخالقهم عز وجل توحيد الله, لذلك حصر الجنديه عليهم وكتب النصر لهم وآكده وسبق القول بهذا “ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون” ..

فالجندية ليست تبعا لشخص محدد او حكرا لتنظيما معينا او هى موقوفة على حزب بعينه او هى شعارات وهمية او هى تمويل عالمى وبرتوكولات صهيونية!!!

لا انما هى ذروة سنام الاسلام ” الجهاد فى سبيل الله ” الجهاد كما جاهد النبى محمد صلى الله عليه وسلم ليس كفلان حيا او ميتا .
جندية الصحابة رضى الله عنهم.

والجندية لها اسس واركان, منها اولا: ان تكون عبدا لله وحده لاشريك له وان تدعوا الله ان يبصرك بالحق, لتكون من اهله وان تثبت عليه وان تدعوا اليه .

ان تعرف اهل الحق وتترك اهل البطل ان تدرك قضية الولاء لاهل الحق والبراء من اهل الزيف..

والجندية ليست وقفا على جنود الجيش التابعين للدولة وولى الامر فقط ,انما هى استشعار كل مسلم برسالته فى مكانه الذى خوله الله فيه واستأمنه عليه, فالمزارع جندى فى مزرعته والمعلم جندى فى مدرسته وكليته والمهندس والطبيب والداعيه الى الله وهكذا .

ونحن اذا قمنا بما امرنا الله به ثم دعونا الله ان يمدنا بمدد وعون امدنا بجند من ملائكته “وما يعلم جنود ربك الا هو”..

وتامل قصص النصر لجنده الصافين قلوبهم لله قبل اقدامهم “ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم “تامل نصر ابراهيم عليه السلام “وفديناه” سلام على ابراهيم” “كذلك نجزى المحسنين” “وبشرناه” ” وباركنا”..

تامل نصر موسى علي السلام ولوط ويونس ورسول الله عليهم السلام جميعا لماذا هذا النصر ؟

تحقيق العبودية لله وحده “انه من عبادنا المؤمنين” ” الا عباد الله المخلصين” ” ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين” وهكذا فهل حققنا العبودية لله حتى ينصرنا الله على اعدائنا ؟

ام هو الشرك وعبوديه غير الله من المناصب والكراسى والهوى واعجاب كل ذى راى برايه عبادة الدنيا …

نسال الله السلامة.

كتبه:ام هشام.

شاهد أيضاً

اليوم السادس والعشرون من رمضان”افلم ينظروا الى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج”

( انوار القرءان فى ثلاثين يوما من رمضان) 26 قال تعالى“افلم ينظروا الى السماء فوقهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *