امي

هي باب ربي الي جناته

هي امي وأفتديها بروحي

لايسمح بكائن من كان أن يذمها

لا يطرقها ليلا فتفزع

ولا يباغتها نهارا بامر فتقلق

يستأذن عليها قبل الدخول

ويطيب نفسه قبل الوصول

يهين من أهانها بظلم ويكرم من أكرمها بحق

هي أمي وبها أنال رضا ربي

يغلق جواله عندها ويفتح لها قلبه

يهمس اليها وهو يتكلم مخافة ازعاجها

يقوم عند دخولها ولا يجلس قبلها

ولا يمد رجله عندها

هي أمي وأنا ولدها وان قست علي

اعلم حبها وودها من لي بعدك الهي غيرها

وان ماتت فانا يتيم محروم

وان غابت فانا ذليل مكسور

أمي أعياد عمري… وبهجة أيامي….

يفرش لها ردائه حتي تجلس

ويرسل لها دموع عينيه حتي ترضي

يقوم لتقعد,ويقف لتمشي,ويبطئ لتسرع

أمي / ليس لها بديل … أمي الحنان والوئام

كم حملتني وكم سهرت علي وكم أعطتني

كم أحزنتها وقلقت علي وكم أتعبتها وسامحتني

كم أدخلت عليها الهم والغم وهي صامته تدعو لي

كيف يا ولدي وأنت لها بعد أبيك بلسم وكساء وشفاء

يا ويلك ان هجرتها أو أحزنتها

كن يا ولدي لها دثار وازار

 كن لها الفرحه التي ضاعت عبر السنين والأيام

لا تكن عليها مع الزمن…ارفق بها …هي أمك

انت لها وما تملك.. فكيف وقد أعطتك كل ما تملك…

هي مالك ان مالت بك الدنيا

هي زادك ان ضاع منك زادك

هي دارك يامن دارت عليك الأيام … هي أمك

هي أحللامك وآمالك ان ذهب عنك زمانك …هي أمك

لا يحجب عنها الهواء ويطلب منها الدعاء

ويسقيها من الماء ولايمنعها الدواء ويدعو لها بالشفاء

ان سافرت أشتاق اليها

وان غابت قلق عليها

يناديها بأمي ويدعو ربه يا رب أماه

يقطع المسافات اليها ان كان غائبا

يهدي اليها قليل ما عنده لكثير ما عندها

يرجو منها الرضا ..يطلب ودها ويخاف غضبها…

لا يمضي يوم حتي يراها…يوفي لها عهدها….

هي قبل زوجته وولده …هي أمه…

ان صمتت صمت وان تكلمت أنصت…

وان أمرته بحق استجاب وأخبت….

لا يقاطعها في الكلام…

ويبدأها بالسلام…

يحملها ان ضعفت…

يكسوها ان افتقرت,,,

ويطوف بها ان عجزت…ويداويها ان مرضت

لا يمد يده قبلها في الطعام..يقبل يدها ورأسها…

يخفض عنده صوتها….

يعطيها ولا يحرمها….ويخفض لها جناحه…

لا يحد النظر اليها…يصاحبها بالمعروف….

ان نادته لبي….وان أفهمته وعي

لا يغلق عنها بابه…. بل يفتح لها فؤاده

                                        هي أمي

 

شاهد أيضاً

امي

أمي

                  أمي هي باب ربي الي جناته                 هي امي وأفتديها بروحي لايسمح بكائن من كان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *