الرئيسية / مقالات / انه ميزان الرحمن

انه ميزان الرحمن

انه ميزان الرحمن

دقيق في صنعه ، بديع في علمه فالعين إن زادت عن 12درجة فسدت

الأنف إن زاد عن 9 درجة فسد

الكبد لا يزيد عن حرارة 40 درجة مئوية

مع أن الإنسان حرارته الكلية 37 درجة مئوية ، في البرد و الحر أنها رحمة ( الرحمن )

إذا كل عضو تسلم رسالته و مهمته من الله تعالى ، ” الأذن ” عرفت و ظيفتها و درجة حرارتها ، و ماذا تسمع ؟ و متى تسمع ؟ و هكذا كل الأعضاء فسبحان ( الذي خلق فسوى و الذي قدر فهدى)

” فاللسان ” به  حلمات متعددة ، كل واحدة منها تتذوق طعما معينا ، واحدة للحلو ، واحدة للمر ، واحدة للحريف وواحدة للحامض و أخرى للاذع و هذه جميعها في مساحة ضيقة و متلاصقة بقدر دقيق و معجز ، و الأنف رغم أنه يحمل في داخله مادة مخاطية إلا أنها لا تسيل من أنفك ، رحمة بك ! ” الأنف به شعيرات دقيقة تصفي الهواء ، و يكيف الهواء تصفيه و تجهزه قبل وصوله للرئتين ، رحمة بك من ( الرحمن ) إذا الأنف تسلم رسالته من الرحمن ليعمل عمله بدقة عضلات ” القلب ” تعمل أربع و عشرين ساعة بلا توقف ، و ربما لمدة مائة عام ، تعمل تلقائيا حتى و إن نام الإنسان انه ( الرحمن )

( ثم إن علينا بيانه )

إخوة القرآن //

إذن كل شيء له خلقه و لسانه و قرآنه و بيانه و هداه و حياته و مماته و علمه ، و هذا العلم نتاج رحمة الله تعالى ، رحمته بخلقه ، بأن يجعل لكل شيء بيان ، و البيان أيضا متعدد و له ألوان و أشكال عبر كل زمان و مكان ، فالبيان متغير تغير الزمان و المكان ، و إن من البيان لسحرا فمن البيان الشعر و النثر و القصائد و المدائح بالفصحى و بالعامية بلغات شتى ، من البيان الرسم و الألوان و امتزاج الألوان ، من البيان المهارات و الهوايات و بديع الصناعات و الاختراعات ، انه التميز و التفرد  إنسان بلا ابداع إنسان ميت و إن تحرك و أكل و شرب ، هذا الابداع بيان ، يبين و يظهر مدى عقل و ذكاء و مهارة الإنسان ، و لكل بيان مذاق و طعم و لون و رائحة و جمال انه الرحمن بديع السماوات و الأرض

فالاشارة بيان ، البلاغة بيان ، الكناية بيان مضمر ، المجاز بيان ، المجمل بيان و المفصل بيان ، المطلق بيان و المقيد بيان ، نبرة الصوت بيان ، ارتفاع الصوت و انخفاضه بيان ، الكتاب و المجلة و الجريدة بيان و سائل الاعلام المرئية و المسموعة و المقروءة بيان و اعجاز يطوي لنا الزمان و المكان ،

كتبه/ام هشام

شاهد أيضاً

بناء النفس !! كيف يكون

بناء النفس !! كيف يكون بناء النفس بناء يصل إلى عنان السماء ، بناء لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *