الرئيسية / مقالات / تأملات في سورة النجم

تأملات في سورة النجم

انه خطاب الله تعالى الي البشر الذين ضلوا وغووا وتاه منهم الطريق وانحرفوا عن الجاده , واقول ان النجم رغم عظم خلقه وعلو مكانه وشأنه وثقله ووزنه وكثافته وحركته في مداره ومجرته الا انه يهوي ويسقط ويتلاشى ويتناثر ويختفي , لكن النجم البشري رسول الله صل الله عليه وسلم بما يحمل من رساله السماء ” القرآن الكريم ” فان نجمه لا يأفل ونوره لا يطمس ,وهداه لا ينقطع , يظل نوره يزين القلوب ,بنور القران, ويرجم الشيطان بجمرات الايات ,ويهدي به من يشاء من عباده والى يوم الدين ,فرسول الله لا يهوي ,ثابت الفؤاد مطمئن القلب ,منشرح الصدر ,قدمه لاتزل من على الصراط الحق ,فهو مستمسك بنور الوحي ,وهذا القسم يؤكد انه لا يسقط الا كل من ضل وغوى ” والنجم اذا هوى” ليس ذما في النجم لان النجم لا يهوي الا باذن الله ,بالاضافه الى ان في نهايته ميلادا لغيره ,فهذه سنه كونيه حتمية كتبت على النجوم ,فهو لا يصطدم بغيره ولا ينحرف عن مساره ولا يطيش ,فيخرج عن حدوده الا باذن ربه فهو لايخالف قوانين الافلاك والمجرات ,قال تعالى ” كل في فلك يسبحون”لكن الفاسق او المجرم من بني آدم والذي يخالف شرع ربه ,هذا ان انحرف فانحرافه عن ضلال وغوايه وهوى في نفسه , هذا هو الذي خرج عن عقله وانشق عن نفسه ولم يعد له سيطرة على نفسه ,كالمخمور او المعتوه الذي يترنح يمنة ويسرة ,فأصبح مخلوقا غير طبيعيا يعيش في سراديب وشقوق وكهوف مظلمه ,وربما في المقابر ,والمغارات واماكن الحيوان ,وربما تحت الارض , Under ground هذا المترنح كالذي مسه الشيطان ,
انه الذي طاش عقله واصطدم مع نفسه ومع الاخرين وكان عبئا وداءا بين الناس فأصبح هذا الانسان كالثقب الاسود فكل من يقترب منه يلتهمه بشراسه ودون سابق انذار, فتجد منه الشرر والشهب الناريه الملتهبه والارتطامات العشوائيه ,والتفجيرات النوويه ,والتي تثير الدهشه ,هذا المسخ الذي له دوي وانفجارات واحزمه ناسفه وحرائق ,نسف وقذف وتدمير وغير ذلك من الوان الشر ,فعجبا لهذا الانسان ,يحتار فيه الفهم والبيان

كتبه/ ام هشام

شاهد أيضاً

الطاقه الايجابيه

ـ  تعمل الطاقة الإيجابية و هي الخير في تحصين الإنسان من الانزلاق في الشهوات و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *