الرئيسية / مقالات / تساؤلات /…..؟؟؟؟؟

تساؤلات /…..؟؟؟؟؟

تساؤلات /…..؟؟؟؟؟
احبة الايمان /مالذي يضايقك ؟؟هل حزنك على امراة ؟؟ام على مال فُقد؟؟ ام على وظيفه ضاعت ؟؟ام على منصب تلاشى ؟؟ او على اخ تاه في خضم الحياة ؟؟او على مزرعه احترقت؟؟ ام على رسوب في امتحان من امتحانات الدنيا؟؟ ماالهم الذي تحمله ؟؟ وما الوزر الذي تريد من الله ان يضعه عن كاهلك ؟وهل وزرك هو هم نفسك ؟ام هم اهلك ؟؟ وارحامك واقاربك؟ ام هو حمل منطقتك ومحافظتك؟ ام هو حمل بلدك ؟ام حمل امتك ؟ام اثقال الانسانيه جمعاء؟ ام ماذا ؟وهل لنا ان نسألك هل انت انسان متواصل الاحزان على مثل هذا؟؟ وما هو دورك في المجتمع؟ وكيف تحل ازماتك وازمات غيرك؟؟ وقد يقول قائل :: ان كل هذه الهموم هموم دنيا !! نقول له:: ومنذ متى فُصلت الدنيا عن الاخرة ؟ ان الدنيا في حقيقة الامر تصل الانسان بالاخرة .هى حلقه وصل وهى مزرعة الاخرة وهى جسر عبور يمر عليه العبد ليصل الى الاخرة فلابد اذن ان نهتم بدنيانا ولا نهملها ولكن على منهج الله تعالى قرانا وسنه .
اخوتاه/واحمال الدنيا ثقيله .الهم حمل والحزن حمل والمصائب وديون الناس هم وثقل ,والمعاصي والذنوب حمل ثقيل ,وهكذا ..وقد يقول قائل : فان كانت احمال الدنيا ثقيله ,فما الظن باحمال الاخرة ؟؟فنقول له : ان اتبعت منهج الله تعالى خفف الله حملك واذهب غمك ,قال صل الله عليه وسلم ” مَن كانتِ الدُّنيا هَمَّهُ ، فرَّقَ اللَّهُ علَيهِ أمرَهُ ، وجعلَ فَقرَهُ بينَ عينيهِ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما كتبَ لَهُ ، ومن كانتِ الآخرةُ نيَّتَهُ ، جمعَ اللَّهُ لَهُ أمرَهُ ، وجعلَ غِناهُ في قلبِهِ ، وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغِمةٌ
الراوي : زيد بن ثابت | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
الصفحة أو الرقم: 3329 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
ولما كانت الدعوة الى الله عبئا ثقيلا خاطب الله رسوله بان خففنا عنك الحمل ووضعنا عنك الوزر ومهدنا لك الطريق وسهلناه عليك فهذ جدك ورؤياه, وهذا عمك قد قربك وادناك ,واعطاك وحماك ,وهذه زوجك خديجه ترعاك,وهؤلاء اصحابك يصدقونك ,فقد كان عليا رضي الله عنه لايرى شيئا يعجبه الا قال : صدق الله ورسوله .كما في حديث عائشه في السنن الكبرى للبيهقي 8/180
هؤلاء هم اصحابك يفدونك بارواحهم واولادهم واموالهم ,يجاهدون في سبيل الله معك ,يقدرونك ويجلونك ويعظمون غايتك وهدفك ويؤثرونك على انفسهم ,ثم انت الامين في السماء ,ففي حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ” الا تؤمنوني وانا امين في السماء ,يأتيني خبر السماء صباحا ومساءا”صحيح 2645
ويتصل الامتنان من الله المنان على رسوله صل الله عليه وسلم .بقوله “ووضعنا عنك وزرك .الذي انقض ظهرك” هذا الوزر الذي حملناه عنك والذي اوهنك واثقلك ,انه امر النبوة والدعوة الى الله تعالى ,اما يسرنا لك هذا؟؟ لقد غُفر لك ماتقدم من ذنبك وما تأخر ووضع عنك ثقل الجاهليه فلله الحمد المنان الوهاب ..

كتبه/ام هشام

شاهد أيضاً

(( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8) ))

(( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8) )) & لمن العذاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *