الرئيسية / رمضـــــــــــــــان / رمضان يا له من شهر لو أن له رجال

رمضان يا له من شهر لو أن له رجال

رمضان يا له من شهر لو أن له رجال !!!

السلام عليكم أمة الاسلام وكل عام وأنتم بخير …يسرني أن أزف لكم أنوار رمضان والتي تكاد تأخذ بالقلوب الي جنة عرضها السماوات والأرض باذن ربها …

{رمضان يا له من شهر لو أن له رجال }

قال (صلي الله عليه وسلم )  <الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامه يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال فيشفعان >صحيح الجامع.

سبحان الله عباد الله …هنيئا لمن صح له صيام يوم وقيام ليله …. فالله الكريم يجعل له من جنس عمله المعنوي الحسي لسان صدقا عليا ,يجعل له شفيعا وكأنه بلغة العصر (محامي ) دفاع يشفع لصاحبه ,يدافع عنه ,يدفع عنه العذاب ,ولكن يدافع عنه ويشفع له عند من؟؟   عند الله تعالي  وفي أي يوم !!!!يوم القيامه !!! يا الله .

والسؤال وهل دفع العبد أتعاب المحاماه ؟هل سدد الفاتوره ؟ هل دفع الثمن ؟والاجابه : منعته الطعام والشهوات بالنهار “هذا هو الدفع “…الصوم …حبس النفس عن شهواتها …انه الصبر …لقد دفع العبد الثمن في الدنيا لله تعالي قال تعالي (ان الله اشتري من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنه )التوبه111

هذه هي الصفقه التي تمت في الدنيا ,لقد باع العبد في الدنيا ليشتري في الأخره ما يحب ويرضي ,لقد باع الرخيص بالغالي ,عطش هنا ليرتوي هناك ,فطوبي لمن جوع نفسه ليوم الشبع الأكبر …وطوبي لمن أظمأ نفسه ليوم الري الكامل …

فأسرع يا عبد الله في دفع الثمن فهاهو رمضان يطرق عليك باب قلبك … فافتح له قلبك وارع له سمعك واقترب وادنو من أبواب الرحمه …وهاهو باب الريان وهاهو باب الصلاه …

وما منعك الله تعالي ليحرمك بل ليعطيك …وما أقامك ليلا تناجيه ليعذبك ويسهرك بل ليحييك ..فالحرمان هنا والعطاء هناك وما الجوع والقيام الا كباب باطنه فيه الرحمه وظاهره من قبله العذاب …”

فظاهر الأمر انه جوع وظمأ وحرمان وقيام وسهر وتعب ولكن باطن الأمر عطاء ونعيم وري وحياه وجنه …

رمضان ياله من شهر لو أن له رجال …!

قال صلي الله عليه وسلم “يجئ القرآن يوم القيامه فيقول يارب حله فيلبس (تاج الكرامه )ثم يقول يارب زده فيلبس (حلة الكرامه )ثم يقول يارب ارض عنه فيرضي عنه فيقال له اقرأوارتق وتزاد بكل آيه حسنه “صحيح الجامع

تاج الكرامه,حلة الكرامه ,ورضا من الله وارتقاء وعلو وسمو ,ما هذا الشرف ؟!

انه عطاء الله لأولياءه ,لأهل القرآن ,اللهم اجعلنا منهم يارب …

عبد الله .أمة الله …

هل تشوقت لهذه الحله ولهذا التاج !!!

هل تخيلتم معي شكل التاج وجماله وبريقه وحجمه وألوانه وجمال من يلبسه هل تخيلتم جواهره ودرره وياقوته ومرجانه وذهبه وفضته ,هل اشتقتم لمثل هذا التاج , لمثل هذا فليعمل العاملون  قال تعالي (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون )المطففين 26

هل تصورتم الحله …وجمالها  وحريرها هل رأيتم ظاهرها وباطنها …ألوانه …وزينتها واللألئ التي اصطفت بذوق رفيع لتزركشها ..هل شممتم ريحها ان هبت نسائم الجنه ….!!؟

هل تخيلتم عروس الجنه وهي ترتدي حلة الكرامه ؟

يالها من سعاده …يالها من أفراح …تلك هي الكرامه لأهل الكرامه … أهل الشرف “شرف المؤمن قيام الليل “كما أخبر رسولنا صلي الله عليه وسلم …

انه القرآن ,بحدوده وحروفه وفهمه وتحكيمه والعمل به والأستشفاء به , انه كلام الله العظيم ,يجعل الله تعالي من ثوابه تاج الكرامه وحلة الكرامه في دار كرامته …

ولا يلبس التيجان الا الملوك …وملوك الجنه هم أهل القرآن ….

فشد يا عبد الله المأزر ….فانك في شهر القرآن..

اللهم تقبل منا انك انت السميع العليم وتب علينا انك انت التواب الرحيم..

كتبه: أم هشام.

شاهد أيضاً

اليوم السادس والعشرون من رمضان”افلم ينظروا الى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج”

( انوار القرءان فى ثلاثين يوما من رمضان) 26 قال تعالى“افلم ينظروا الى السماء فوقهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *