الرئيسية / مقالات / صفات الشجرة الطيبة

صفات الشجرة الطيبة

صفات الشجرة الطيبة

هذه الشجرة لها خمس صفات أساسية

فهي شجرة طيبة ـ أصلها ثابت ـ و فرعها في السماء ـ تؤتي أكلها كل حين ـ بإذن ربها

إنها كلمة التوحيد التي أنبتت هذ الشجرة الطيبة فهي فقط و حصريا للموحدين  من أولاد بني آدم عليه السلام ، أصلها ثابت لأن بذرتها ربانية من السماء و ارتوت بماء الجنة ، فروعها تمتد لتعانق السماء ثم تتفرع بفروعها الممتدة لتشتمل الجنات الخالدات و أغصانها و فروعها تحمل الثمار,  وهو أكل دائم بإذن الله لأهل الجنة وأهل الجنة هم أهل التوحيد في الدنيا وليسوا باهل شرك ولا وثنية ولا هم الذين يزعمون انهم امنوا وهم فى الحقيقة اهل شرك ولا يؤمنون برسول الله صلى الله عليه وسلم خدعهم من خدعهم فخدعوا انفسهم ومضوا على طريق الضلال لكن

هذه الشجرة ثابتة و باقية بإبقاء الله تعالى لها ، فهو الله تعالى الذي أنبتها في قلب المؤمن ليستظل بفروعها و أغصانها من حرارة الدنيا و الآخرة ، فلا نجاة له إلا تحت ظلالها 00 ” من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ”

و يسعدني اخوتاه /

أن أقدم لكم بعض أوراقها التي تقي بإذن الله تعالى من يستظل بها

وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ

هذه هى بداية الامر فليس لك ظلال الا من اوراق الجنة وهى متنوعة فخذ منها ما تشاء

في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق بالمساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله . ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه ” متفق عليه

عنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ، وَمَنْ جَهَّزَ غَازِيًا بِخَيْرٍ فَلَهُ أَجْرُهُ ، وَمَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيِه اسْمُ اللَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ ”  ، [ هَذَا حَدِيثٌ  حَسَنُ ، أَخْرَجَهُ عَنْ أَحْمَدَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ اللَّيْثِ ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ يُونُسَ ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ أَيْضًا ، عَنْ أَبِي يَعْلَى ]

حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَارَكٍ، أَخْبَرَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ يُحَدِّثُ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : ” كُلُّ امْرِئٍ في ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ النَّاسِ». أَوْ قَالَ : «يُحْكَمَ بَيْنَ النَّاسِ”.  قَالَ يَزِيدُ : وَكَانَ أَبُو الْخَيْرِ لاَ يُخْطِئُهُ يَوْمٌ إِلاَّ تَصَدَّقَ فِيهِ بِشَىْءٍ ، وَلَوْ كَعْكَةً أَوْ بَصَلَةً ، أَوْ كَذَا.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم ” : إن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي  ” [ رواه مسلم ] هذه كلها اوراق من الجنة  ثم الدعاء ورقة كبيرة تظللك باوراقها

**  الدعاء  **

ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار

ربنا آتنا أمننا و اغفر لنا ذنوبنا و قنا عذاب النار

{ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا  (59) } الفرقان

عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ”  قَالَ اللَّهُ : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ . . . ” الحديث  .

[ البخاري (1761) ومسلم (1946 ) ] ثم تاتيك ورقة الصيام

عن عبد الله بن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ” الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال فيشفعان ”

[ رواه أحمد في مسنده ]

كان أحدهم يصوم أشد أيام الصيف حرارة و يقول إن السفر إذا رخص اشتراه كل أحد

الجهاد في سبيل الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج مع أصحابه في غزوة تبوك في شدة الحر لأنهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه إنه الحر الذي منع المنافقين الجهاد و قالوا : “قل لا تنفروا فى الحر” وما علموا ان

النار يكاد لا يفلت منها أحد ، إلا بإذن الله تعالى فحاول أن تخرج من نطاق الجاذبية جاذبية النار

فكما أن الأرض التي تعيش عليها لها جاذبية تمسك الموجودات عليها فلا تنطلق في فضاء الكون الشائع ، كذلك الشمس لها جاذبية و القمر كذلك و قوانين الجاذبية من القوانين التي تحفظ نظام الكون و الكواكب فهي التي تمسك بأجزاء الكون بإذن الله و نظام الكواكب و النجوم فلا تفلت قال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا ۚ وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ ۚ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا  (41) } فاطر

زحزحة تقاوم الجاذبية و النار أيضا لها ما يشبه الجاذبية إنها تكاد تمسك بالمرء فلا يستطيع أن ينطلق بعيدا عنها و المرء إذا أفلت منها فإنما يفلت بصعوبة حتى أن الله تعالى قال عن مجرد الزحزحة { فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ  (185) } آل عمران

تأمل

أفعال مبنية للمجهول ، ” زُحزح ـ أُدخل ـ و سيُجنبها ”

ليس الأمر بيده ، لا يستطيع ، لقد جُرد المرء من حوله و قوته و قدرته و مشيئته ، و فعله و اختياره و حركته ، الأمر أصبح بيد غيره ، و من يملك مثل هذا الفعل إلا الله تعالى  ؟؟؟

ولا شك أن للمعاصي جاذبية ” و حجبت النار بالشهوات ” و جاذبية المعاصي تكمن في أنها تلبية لهوى النفس الأمارة بالسوء لذلك قال تعالى : { وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ  (35) } البقرة

قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ (21) } النور

و من عود نفسه على الانفلات من جاذبية المعصية في الدنيا فإن الله تعالى يوفقه للفكاك من جاذبية النار في الآخرة

فلنتذكر جاذبية النار عندما يجذب الشيطان المرء منا إلى معصية الله و أن النفس الأمارة بالسوء تستغل قوة جاذبية المعصية و موافقتها للهوى لتسقطنا و تنزل بنا كما تنزل جاذبية الأرض بالجسم المُحلق في الأعلى حين يُترك و شأنه !يهلك فى اى واد شاء

و لنعلم أن جذب الشيطان لنا في الدنيا يقوي جاذبية النار في الآخرة 0 فليُخرج العبد نفسه في الدنيا بإذن الله ثم باتباع منهاج النبوة من نطاق الجاذبية من الآن ، فهذا في الإمكان الآن بحول الله تعالى و قدرته ثم باختياره  أما بعد فوات الأوان فلا حول و لا قوة للإنسان !

فليحذر كل من جذبته النار هنا احذر و فُك نفسك منها و لا تصاحبها ، فكل صاحب ساحب ، و إن كذبت بهذا فأبشر و اعلم أن المكذب مصاحب لها أما قرأت قوله تعالى : { فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا   (77) } الفرقان

أي عذابا يلزمهم لزوم الغريم لغريمه

قال ابن عباس رضي الله عنهما : إذا أُتي بجهنم تُقاد بسبعين ألف زمام يشد كل زمام سبعون ألف ملك و لو تُركت لأتت على كل بر و فاجر 00

هذا هو الشاهد هذه هي الجاذبية إلا من سيُجنبه الله تعالى العذاب و ينجيه و لذلك كان الخطاب من الله تعالى عام لكل المؤمنين

قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ   (6) }

التحريم

اخوتاه /

قدمت لكم آنفا كيف أن الإنسان يستعد في الصيف و الشتاء ليقي نفسه من الحر و البرد

و الآن نرتقي لدرجة أعلى من هذا ، تذكرون معي يوم عرفة  وكيف أنه مشهد مصغر لأرض المحشر يوم القيامة ، كيف ترون أهل عرفة ، أما ترونهم يتقون حرارة الشمس في هذا اليوم و لكن تختلف درجة و كيفية الوقاية من شخص لآخر فمنهم من يتقي الشمس بظل شجرة و منهم من يتقي بسيارة و منهم من يتقي بخيمة عادية و منهم من يتقي بخيمة مكيفة و فيها كل ما يشتهيه الإنسان و منهم من يتقي الحرارة ب” شمسية ” أو ب”ملاءة ” و منهم من يفترش الرصيف على الرمضاء ، و يلتحف بالسماء ، و منهم من يراقب المشهد من قصره بجوار عرفة و منهم و منهم و منهم 000 تتعدد المشاهد و الموقف واحد 00 و الحرارة واحدة ، و العبد واحد و الرب واحد ، و كل حسب ما أعد لنفسه في هذا اليوم من وقاية ،

و المؤمن في هذا اليوم يتذكر ب” حر ” يوم عرفة يوم القيامة فيجتهد في العبادة و الدعاء لأن بعد عرفة  نُزل إلى الجنة ” مزدلفة ” يجتهد و يبذل أقصى ما عنده و لكن لا يمُن على الله تعالى و لا يرى نفسه في المشهد ، فقط يرى احسان الله تعالى عليه و فضله العظيم

قال تعالى : { وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (25) قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (26) فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ (27) إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ

(28 ) } الطور

قال تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61)  }المؤمنون

قال الحسن رحمه الله : إن المؤمن جمع احسانا و خشية و المنافق جمع اساءة و أمنا 0

و قال رحمه الله : عملوا بالطاعات و اجتهدوا فيها و خافوا أن تُرد عليهم

قالت عائشة رضي الله عنها : قلت يا رسول الله  { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ  } هم الذين يشربون الخمر و يسرقون قال : ” لا يا بنت الصديق و لكن هم الذين يصومون و يتصدقون و يخافون أن لا يُقبل منهم أولئك يسارعون في الخيرات ” أخرجه الترمذي  “وسيجنبها الاتقى”

هؤلاء الذين سبقت لهم من الله تعالى السعادة أزلا

هؤلاء الذين اشتاقت لهم الجنة فأزلفت قريبا منهم

هؤلاء الذين جعل الله تعالى في قلوبهم حرارة الخوف و الخشية و الوجل و الإشفاق بديلا عن نار جهنم في الآخرة { وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ  }

و لذلك قال صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة عن رب العزة : ” وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين و لا أمنين إذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة ، و إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة ” السلسلة الصحيحة للألباني “وسيجنبها الاتقى”

” من خاف أدلج و من أدلج بلغ المنزل “

و ها نحن في سور الليل و المعنى قريب إلى أذهاننا إنه الدعاء في الثلث الأخير من الليل 00

المؤمن يعيش الدنيا على وجل حتى يأتيه اليقين ، إن نجا من هذا وقع في ذاك و لكن الله تعالى يُنجيه بخوفه من الله تعالى و من مراقبته لله تعالى 00 و يُنجيه بتصديق خبره و تنفيذ أمره فالمؤمن مثل غيره لا تأمن عليه الفتنة و لكن إن هو صدق الله فسيُنجيه الله تعالى ، فهو ليس في مأمن و عليه أن يبادر أوقاته و أنفاسه

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ” بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ. يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيْهَا مُؤْمِناً وَيُمْسِي كَافِراً. أَوْ يُمْسِي مُؤْمِناً وَيُصْبِحُ كَافِراً. يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا ”  مسلم

” بادروا بالأعمال سبعا ، هل تنتظرون إلا مرضا مفسدا وهرما مفنّدا أوغنى مطغيا أوفقرا منسيا ، أوموتا مجهزا ، أوالدجال فشر منتظر ، أوالساعة ، والساعة أدهى وأمر ”  [ أخرجه الترمذي في سننه ]

والحديث هذا خرجّه الألباني رحمه الله في الضعيفة وضعيف الجامع وقال حديث ضعيف وخرّجه في ضعيف الترغيب والترهيب بقوله ضعيف جدا

و لكن المعنى صحيح

اخوتاه // “وسيجنبها الاتقى”

كل فعل مبني للمجهول وراءه عدد من الملائكة لا يعلم عددهم و أوصافهم و أعمالهم إلا الله تعالى ملائكة من جنس عمل الإنسان ، تؤمنه و تأمنه ، تحميه ، تطمأنه ، تبشره ، تصحبه غلى الجنة و تكف عنه النيران المستعرة ، كما كانوا هنا في الدنيا يعلمونه ، يبشرونه ، يذكرونه يصبرونه ، ينصرونه يحمونه ، يكتبون أعماله ، يدعون له و يستغفرون له الله تعالى ، يحفظونه يفهمونه جند

و كأن كلمة ” و سيُجنبها ” خزينة تحوي العديد من الكنوز و المجوهرات و الأسرار و العجائب ، تمتلئ رحمة من الله تعالى فيها الجُنة و الجنة ، فيها النجاة على درجة السرعة في حرف

” السين ” مستقبل قريب و تأمل غطاء حرف ” الجيم ” و كأنه حماية كأن الأتقى في عين الحماية ، يغمض عليه الجفن  “فانك باعيننا” ، و تأمل المد في حرف ” الها ” توحي عند نطقها بأن الحماية و الرعاية من الله تعالى دائما و أبدا لعبده الأتقى 000 و الأتقى أعلى يحمل أعلى أوسمة التقوى ، فدونه التقي و هناك فلان أتقى من فلان تقي ، أتقى من ، الأتقى

كتبه/ ام هشام

شاهد أيضاً

الطاقه الايجابيه

ـ  تعمل الطاقة الإيجابية و هي الخير في تحصين الإنسان من الانزلاق في الشهوات و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *