الرئيسية / مقالات / ضرورة الخوف من الله

ضرورة الخوف من الله

ضرورة الخوف من الله

اخوتاه / و لابد للانسان أن يجدد الذاكرة مع القلب ليتولد من هذا الخوف الايماني خوف صحي, يدفع للعمل الصالح ,فالنفس الانسانية يلزمها شيئا من الخوف لتستقيم لها الحياة, هذه النار للتسوية, نار الخوف تعمل على تسوية النفس, و تضبط ميزانها خوفا و رجاءا ,و أنه لو فقد الخوف, لأصبح هامدا مسترخيا جسديا و عقليا و نفسيا, و لأصابه العجز مفتاح الخراب.. {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}..التوبة

بناء النفس//

فالنفس لها بناء, و يجب أن يقف كل معنى على موقعه تماما ,كمواقع النجوم ,الخوف موقع, و الرجاء موقع, و المحبة موقع, هذه المواقع تحفظ النفس البشرية ,و الا حدث الاصطدام, فالخلل في عضو يعمل على افساد الجسد ,كذلك الخلل في دولة ما يهز بقية الدول, و لهذا أصبحت التذكرة واجبة..

القوي المتين//

و لو تأملنا قدرة الله الملك ,خالق الكون, القوي المتين في ملك سليمان عليه السلام لعلمنا ” ان القوة لله جميعا “,, فكل الذي يمتلكه العالم الغربي اليوم من أدوات و عتاد ,و أسلحة و أموال و تقنيات, لن يقف مانعا في تطوير سليمان عليه السلام لمملكته بمشيئة الله تعالى, فلو أطلقت دولة ما مثل أمريكا صاروخا نوويا أو أي سلاحا أخر فتاكا ,فسوف ترى العجب, ينشيء الله تعالى له ما يوقع فعاليته ,ينشيء له ريحا صرصرا عاتية, يشل حركته تماما, فيعود من حيث انطلق ,خائبا خاسرا لأهله ,و قس على هذا كل ما تتصور,فالله قدير والله قوي متين.

ثم تجد بركانا ما في دول مثل دول أوربا يشل حركتها تماما, أين حضارتهم هذه النارية تجاه قدرة الله تعالى ,أين هم من حضارة عاد و ثمود و غيرهم, الذين كان لسان حالهم ” من أشد منا قوة ” تأمل كيف سخر الله تعالى لسليمان عليه السلام جيوشا من جنده سبحانه ” كأجهزة استخبارية ” مخابرات عالمية ,أنظر الى الهدهد الذي اكتشف جريمة ” شرك ” ملكة سبأ, تأمل الذي أتى بعرشها الى سليمان, ان سليمان عليه السلام عنده ” وكالات أنباء ” من مخلوقات الله تعالى ,سواء كانت حشرات طيور, جان ريح ,جند تفوق سرعتهم وقوتهم سرعة الضوء تخبره بما يفكر فيه أعدائه, أو أي خائن متمرد على حكمه و ملكه العظيم, اين حضارة اليوم من هذا الملك؟؟!

أين قوتهم و أسلحتهم وقنابلهم الذرية و الهيدروجينية من مملكة سليمان؟؟  ان مملكة سليمان مملكة قوية لأن الذي قواها و أمدها هو الله تعالى..

قال تعالى : ( و لسليمان الريح عاصفة تجري بأمره ) الأنبياء.

قال تعالى : ( فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب ) ص.

قال تعالى : ( و الشياطين كل بناء و غواص و ءاخرين مقرنين في الأصفاد ).

هذا هو الملك الذي لا ينبغي لأحد, سوى سليمان عليه السلام ( و حشر لسليمان جنوده من الجن و الانس و الطير فهم يوزعون ) النمل.

أين حضارة الشرق و الغرب من قوله تعالى : ( قال عقريت من الجن أنا ءاتيك به قبل أن تقوم من مقامك و اني عليه لقوي أمين و قال الذي عنده علم من الكتاب أنا ءاتيك به قبل أن يرتد اليك طرفك)  فالشيء ينتقل بسرعة مذهلة اذا أراد الله تعالى ( انما أمره اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون )

( نحن جعلناها تذكرة و متاعا للمقويين )

زعامة العالم/

و هذا من فضل الله تعالى على عبده سليمان عليه السلام, فما بالكم بفضله تعالى على أمة محمد صلى الله عليه و سلم ,ان هي استقامت على شرعه الحنيف ,فلو أراد الله تعالى تدمير أمريكا و أشباهها في غمضة عين لفعل ,و لقطع اتصالاتهم و أقمارهم قي لمح البصر,فالريح العاصفة أو مردة الجان لا يحتاجون الى وقود أو نفط أو أي طاقة أخرى..

انه سليمان نبي الله تعالى الذي أعطاه حكم العالم ,,و من هنا جاءت نفايات و حثالات البشر يحلمون بملك سليمان عليه السلام زعامة العالم ” أمريكا و روسيا و الصين ” و لكن بفعل النمرود, و بقول فرعون ,و هتلر, و المسيح الدجال!!

حلم راود الكثير من البشر المخدوعين, و نسوا أن هذا كان هبة من الله تعالى لسليمان ,حتى أن دويلة صغيرة  تحلم بريادة العالم من خلال خوارج العصر و الشيعه, و أمريكا و تركيا, انه عقد عقده أبالسة الانس مع ابليس لعنه الله ,و انه عقد مستعصي الحدوث, الا بعطاء الله الوهاب عز وجل لمن يشاء من عباده..قال تعالى”قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26) ال عمران

كتبه / ام هشام

شاهد أيضاً

(( يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (9) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (10) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ  (11) ))

(( يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (9) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (10) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ  (11) )) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *