الرئيسية / مقالات / عزة الاسلام

عزة الاسلام

 أقولها كلمة حق تصدع في أرجاء الدنيا المظلمه لتضئ أركانها الهشه….

عسي أهلها أن يرفعوا عن أعينهم أغطية الجهاله وأردية الظلم!

ان الذين يساومون علي الاسلام ويضعونه في سوق النخاسه ليشتروا عرض من أعراض الدنيا الفانيه….تبا لهم وسحقا …. هم في الحقيقه يبيعون أنفسهم بثمن بخس دراهم معدوده….فباطن الأرض خيرا لهم من ظاهرها…فهم الأجراء ,العملاء الأذلاء,أقماع الناس وأتباع القوم الظالمون,هم نخالة القوم وحثالتهم وهم أبواق الشر ولسان الشيطان ….الذي يتكلم بالكلمه من سخط الله فتبلغ الآفاق فيهوي بها في النار سبعين خريفا!

*أقول :يا أهل مصر,يا أتباع محمد صلي الله عليه وسلم يا أحفاد عمرو بن العاص رضي الله عنه هل الاسلام نوازن ونقارن بينه وبين غيره من أحكام الجاهليه؟!

أبعد ألف وأربعمائة سنه وكذا من أعوام الدنيا يراهن البعض علي الاسلام ويضعه في كفه مع غيره من أديان الأرض؟؟

أبعد أن مات الصحابه في بلاد الدنيا لينشروا هذا الدين القيم ويواصلونه باذن الله, نفرط في ديننا ونزايد عليه؟؟؟
والحقيقه أن الأمر غايه في المراره,فتجد أن بعض الناس كأنهم لا يعرفون شيئا عن دينهم عن اسلامهم بل لا يعرفون ربهم …وكأنهم أعاجم وليسوا بأبناء الاسلام …ويتهمون الاسلام بدعاوي كاذبه ويخوفهم شيطانهم ويثبطهم ويرعبهم لما شم قلوبهم ووجد فيها الوهن(حب الدنيا وكراهية الموت) يوسوس لهم ,المرأه,وحرية المرأه ,السياحه والخمور ,اختلاط المرأه بالرجال,التاثيل والفن بأنواعه,المسارح والسينيمات,وصدق عليهم ابليس ظنه,فصدقوه وصارت هذه قضاياهم,يدافعون عنها ويخافون عليها!!! يوالونويعادون من أجلها … وهكذا ينفخ كثير من مردة الانس السم الزعاف في رؤوس ضعاف الايمان ,فتسري العدوي في غيرهم ويكثر اللغط والهوي وسيناريوهات الحمقي السذج!!

وأقولها بمراره ,كأن الناس يترددون في ربهم ويتشككون … في اسلامهم ,صاروا غرباء عن الاسلام ,وصار الاسلام غريبا عنهم وهذه محصلةالعصور البائده ,صارت افئدة بعض الناس هواء,صار فكرهم هراء وعقولهم خواء ونطقهم داء تفرجنوا وتعصرنوا وخلطوا,واختلطت دماؤهم بأراجيف الغرب والحاد الشرق! يخافون الأسلام وكأنه شبح مخيف,كأنه مارد عملاق أسود,صاروا يفضلون الحياه بلا اسلام ,بلا شريعه,بلا نور,استحبوا العمي علي الهدي!ونسي القوم أنها معيشه ضنك ووالله انهم وان طقطقت بهم البغال وهملجت بهم البراذين,فان ذل المعصيه لا يفارقهم,أبي الله الا أن يذل من عصاه,ونقول لهم قول الحق(ما لكم كيف تحكمون)

(ما لكم لا ترجون لله وقارا)

( فمال هؤلاء القوم لايكادون يفقهون حديثا)

(أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون)

نقول لهم يا لغلظة قلوبكم …أين حبكم لربكم..

ربكم الذي خلقكم من العدم

ربكم الذي أمدكم بأموال وبنين

ربكم الذي مد لكم الظل ورفع لكم السماء وأرسي لكم الجبال وأجري لكم الأنهار وأطلع عليكم الليل والنهار … ربكم الذي ينزل عليكم الغيث

ربكم الذي أنزل لكم الأنعام وأحلها لكم , وأخرج لكم من بطون النحل شرابا حلوا فيه شفاء للناس ,ربكم الذي نفخ فيكم من روحه ,ربكم الذي أسكنكم أرضه وأظلكم بسمائه وأحاطكم بملائكته …انه ربكم والهكم … فأين تذهبون ولمن تحتكمون,وشرع من تريدون ,وخلف من تقفون ولمن تصوتون؟!

                            واسلاماااااااه!!

ويا قلة حياءه…ويا لسوء ظناه!أين من يعمل لهذا الدين؟؟ أين أمثال خالد وبلال وصهيب وأنس والقعقاع والبراء وسعد وعبد الرحمن وطلحه رضي الله عنهم…

وتأملوا عزة الاسلام ونصر الله لأوليائه الكرام لتجددوا ايمانكم وثقتكم بربكم القوي العزيز…

ولتمضوا علي طريق الاسلام ولا تلتفتوا :هذا سعد بن ابي وقاص القائد المسلم المغوارأمره عمر رضي الله عنه بالمسير الي (المدائن)عاصمه كسري,

وكان لابد له ولجيشه من عبور النهر وكان النهر عريضا,طافحا بالماء,يقذف بالزبد لشدة جريانه,وموجه متلاطم وزاد المد فيه وارتفعت مياهه ارتفاعا كبيرا مذهلا سبحان الله نهر عميق يصل عمقه الي ستة امتار تخوضه الخيول سباحه وعلي رأسها الفرسان يقاتلون وقال لهم سعد قولوا (نستعين بالله ونتوكل عليه حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم)لقد اقتحموا دجله ما يكترثون وانهم ليتحدثون أثناء عبورهم النهر الهادر كما يتحدثون في مسيرهم علي الأرض.

انه سعد البطل الرباني ,صاحب الدعاء المستجاب انه سعد القائل :حسبنا الله ونعم الوكيل والله لينصرن الله وليه ,وليظهرن دينه وليهزمن عدوه ,ان لم يكن في الجيش بغي أو ذنوب تغلب الحسنات,فقال سلمان:الاسلام جديد ,ذللت والله لهم البحور,كما ذلل لهم البر,أما والذي نفسي بيده ليخرجن منه أفواجا ,كما دخلوه أفواجا,وخرجوا منه سالمين,كما قال سلمان رضي الله عنه ,لم يفقدوا شيئا ولم يغرق منهم أحدا الا (غردقه)وتأمل اسمه! نظر جنود يزجرد ملك الفرس الي المسلمين في النهرفقال والله ما تقاتلون الا الجن…وخرجت الخيول من المياه ولها صهيل,وفزع الملك وما خرج من قصره الا من الغرف الخلفيه,فر ومعه ألف طباخ وألف فهاد,حتي ان خيول الفرس أصابها الرعب والذعر

انه سعد الذي فتح الله عليه بلاد العراق وفارس وأذربيجان والجزيره وبعض أرمينيه وأكثر ايران وجزء من تركيا حتي وصل الي حدود روسيا ,

انه سعد الذي يعدل في القضيه ويقسم بالسويه ويبعد في السريه يعطف علي قومه عطف الأم البره وينقل اليهم حقهم بالذره,انه سعد أسأل الله تعالي أن يسعدنا بمثل سعد ,أرأيتم أبناء الأسلام اسلامكم وأسلافكم ,والحر تكفيه الاشاره ,فثقوا في ربكم وفي موعوده بالنصر لكم ان استقمتم علي دينه,أماأعداء الله وأعداء رسوله صلي الله عليه وسلم نقول لهم قول الحق (ماجئتم به السحر ان الله سيبطله)

(ويلكم لا تفتروا علي الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افتري)

(انما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتي)

وأخيرا أسوق لكم هذه الرؤياوأظنها ان شاء الله رؤيا حق وصدق وتثبيت المؤمنين علي طريق الله تعالي وهي رؤيا رأتها أخت ثقه نحسبها علي خير باذن الله

رأت أن (أبابكر الصديق رضي الله عنه قال آن الاوان لاعلاء كلمة لا اله الا الله وظل يهتف بها فقال له الناس أعلنتها. يا أبا بكر فقال لهم أعلنتها من زمان وأنا في المقدمه) ماشاء الله لا قوة الا بالله ونقول للمسلمين والمسلمات قول الله تعالي (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون) والي لقاء النصر باذن الله تعالي

(وما النصر الا من عند الله)

                                                                                    أم هشام بنت طنطاوي

شاهد أيضاً

الطاقه الايجابيه

ـ  تعمل الطاقة الإيجابية و هي الخير في تحصين الإنسان من الانزلاق في الشهوات و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *