الرئيسية / مقالات / عظمة القسم

عظمة القسم

عظمة القسم//

و الله تعالى لم يتكلم عن ما نراه أمامنا فلم يقسم هنا بالضحى أو بالفجر أو بالنجم أو بالليل أو بالشمس أو بالقمر أو بالنفس أو بغير ذلك نحو السماء و الأرض و ما شابه ذلك من مخلوقاته المرئية في عالم الشهادة إنما أقسم بشيئ لن نراه و هو مواقع النجوم أقسم بشيء عظيم صعب المنال, عالي الشأن, وهذا الشيء العظيم بعده شيء غير مخلوق كريم ” القرآن ” كلام الله تعالى فان الإنسان مهما بلغت قوته العلمية ,فلن يصل إلى حقيقة مواقع النجوم ,و كذلك لن يصل إلى حقيقة تأويل القرآن ,” و ما يعلم تأويله إلا الله ” فالله تعالى المتكلم بالقرآن هو الله تعالى خالق مواقع النجوم فالذي لا يستطيع الوصول إلى حقيقة الوصول إلى مواقع النجوم ,و هي من خلق الله تعالى, كيف له أن يصل إلى حقيقة كلام الله و هو غير مخلوق ,كيف و قد هجر القرآن ,و اتخذ طريقا غير طريقه, نسى الله العظيم, الذي خلق كل عظيم ,خلق السماوات العلا و ما فيها و استوى على عرشه و تكلم بقرآنه الكريم..

يبني, انه يدخل المسجد و تراب الهدم على وجهه, يحطم أخيه حقدا و حسدا لقد نفقت أخلاقه و ساءت معاملاته الا من رحم الله تعالى ..

لماذا يسلك الإنسان هذا المسلك ,و قد أعطاه الله تعالى كل شيء و ما حرمه من شيء, لقد نسج شرنقة الموت, و يفخر بأنه دودة ,يرى خيوط الحرير و لا يرى الدودة!!

هذا الإنسان تداعت عليه جميع عوامل الهدم ,هدم نفسه و غيره ,فتعالت في الأجواء أتربة الهدم و اختلطت بالهواء, فأصبح الهواء مسموما يستنشقه الإنسان بلا إرادة منه, إنما هي أنفاس الآخرين..

شاهد أيضاً

بناء النفس !! كيف يكون

بناء النفس !! كيف يكون بناء النفس بناء يصل إلى عنان السماء ، بناء لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *