الرئيسية / مقالات / “فاذا خفت عليه فألقيه في اليم”

“فاذا خفت عليه فألقيه في اليم”

“فاذا خفت عليه فألقيه في اليم”
انه قانون يخالف العقل ويعاكس الفطرة والجبلة في خِلقة البشر ,قانون مختلف وغريب على العقول ولكنه يحمل كل معاني الامن والامان ,فعقل ام موسى يترجم هذه الرساله بانه مستحيل ان يكون هذا هو الحل ,ولكن القلب يصدق الرساله ,رسالة الوحي تنص على هذا والمتكلم هو الله ,”ومن اصدق من الله قيلا” ” ومن اصدق من الله حديثا ” فلابد اذن من تصديق الخبر وتنفيذ الامر ,فالان اصبح عندنا صراع بين العقل والقلب المُنزل عليه الوحي ,فمن يسبق من ؟؟ومن يفوز بالجولة ,ومن يكون له السبق؟ العقل ام القلب ؟؟ ومن المعنٍي بالرساله والوحي ؟؟ القلب ام العقل ؟؟ ونحن نعلم ان العقل الصحيح لا يعارض النص الصريح ,,ولا اجتهاد مع النص ..ونعلم ان النقل مقدم على النقل ..نعود الى ام موسى احبة القرآن في شهر القرآن ومن المعلوم ان اليم مظنة الهلاك والموت ,كيف لام ان تلقي ولدها الى الموت وبيدها .!!.كيف لاب ان يذبح ولده بالسكين !! كيف لام موسى ان تلقيه وسط نهر شديد العمق ,فيه الريح والرياح وظلمة الليل ,وهو رضيع ولا تدري اين سيذهب وكم سيبقى وهل سيحيا ام يموت ,,ومن سيأخذه ان عاش ؟؟ وهل ستراه بعد اليوم ام لا ؟ ومطلوب منها ان تفعل هذا وبسرعه ” فألقيه ” فالفاء تدل على السرعه .فلا تملك ام موسى الا ان تنفذ امر ربها ولا بد لام موسى ان تفهم لغة ربها ..ولا سبيل لها غير ذلك ..

كتبه/ام هشام

شاهد أيضاً

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا و العجب من أناس مسلمين يخافون على أولادهم من الجوع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *