الرئيسية / مقالات / فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا , ان فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين

فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا , ان فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين

فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا , ان فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين
وكما يلتقط الطير الحب من الارض التقط ال فرعون وبسهوله تابوت موسى من اليم فقد ساقه الله تعالى اليهم وعند قصرهم ,ساقه القدر اليهم ,وساق اليهم حتفهم وهلاكهم وان طال الزمن وآل فرعون عبارة عن جند وعسكر او خدم ونساء ,فالتقطه الخدم والنساء واتوا به الى امراة فرعون اولا ,فساق الله لها الهدايه في رؤيته عليه السلام وجعل في قدوم موسى الردى الى فرعون وجنده ,سبحان الله الحكيم الذي يخلق كل شيء بقدر ,واقول ان كل من يحمل صفات فرعون في اي زمان ومكان ,سيجعل له الله حزنه وهمه فيما يظن انه فرحه وسعادته ,ستحمل الفرحه في طياتها ,احزان وهموم وغموم لانها فرحه بغير الحق ,فتجده في دنيا الناس ينتهى من العماره ويزينها ويزخرفها ويتطاول في البنيان ويتطاول في الظلم والطغيان ويوم ان يقرر دخولها يموت حسرة ,او يصاب بحادث او بمرض عضال ,تجده يمسك بزمام الحكم ويتربي على سده الحكم والرياسه ويفرح وما يعلم ان هذا فيه هلاكه وفتنته وغمومه وهذا فرعون يربي موسى وليدا في قصره وما يظن ان هلاكه على يده وهكذا سنن الحياه وفعل الله في الظالمين ,يجعل احزانه فيما يفرح غيره وادغم الله له العداوة مع الحزن ,وهذا من جنس عمله فكم تعدى وكم احزن اباء وامهات بقتل اولادهم ,فأرسل الله تعالى عدوه اليه ليربيه بيده ولنفسه,كما يربي السفيه الجاهل قرينه ,يسمنه ويغذيه ,ليتطاول عليه ويهزمه ,ويمرضه ,ويهد اركانه ,هذا في شأن السفيه الجاهل وهذا فعل الظالمين مع الظالمين اما في حق موسى مع فرعون ,فهو صراع الحق مع الباطل ,يربيه الله تعالى في قصر عدوه ولكن يصفي له الحلال من الحرام ,ويجعل موسى عليه السلام هداية لامراة فرعون .فتحنو عليه وتمنع قتله ثم يأتي الى امه لترضعه حلالا طيبا ويحرم عليه المراضع من نسوة القصر وغيره, وهكذا رعايه الله لانبيائه واوليائه من اهل التقوى ,وكان فرعون واهل قصره من الخاطئين ,باستثناء امراته ,كانوا خاطئين في قراراتهم وفي مشاعرهم وفي طغيانهم وظلمهم ,كانوا خاطئين في تفكيرهم وونظرتهم وفهمهم للحياة ,خاطئين في حق ربهم وفي حق الرعيه وفي حق انفسهم ,انه الظلم الاسود …

كتبه/ام هشام

شاهد أيضاً

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا و العجب من أناس مسلمين يخافون على أولادهم من الجوع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *