الرئيسية / مقالات / (((   فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (29)     )))

(((   فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (29)     )))

(((   فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (29)     )))

انه مقام من دعا إلى الله تعالى ، لابد و أن يُتهم , هذا هو الطريق فالطريق ليس مفروشا بالورود و لا الرياحين إنما مفروش بالشوك و السياط و مُدعم بألسنة حِداد و محاط بالمستهزئين و الأفاكين إنها الدعوة إلى الله تعالى ، رسالة الله تعالى إلى عباده ، حاملها حامل لواء عظيم ، إنه لواء الجنة ، لواء الدعوة مكتوب عليه بحروف من نور ” العهد ” الذي بين الله تعالى و عباده أن قال تعالى : قَوْمِ اعْبُدُوا{ فَقَالَ يَا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ﴿٥٩(  } الأعراف

قال تعالى : {  فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ﴿٣٢ ( } المؤمنون

قال تعالى : { وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) } البقرة

قال تعالى : { قُلْ مَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر وَمَا أَنَا مِنْ الْمُتَكَلِّفِينَ  (86) } ص

قال تعالى : { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ (56) الذاريات

فيا صاحب العهد و يا حامل الراية جدد عهدك مع الله تعالى و ادعوا عباده إليه سبحانه ، ذَكرهم بآيام الله تعالى ، ذَكرهم بنعم الله تعالى عليهم ذَكرهم بوعده لهم إن هم وفوا بعهده ، ذَكرهم بوعيده إن هم خالفوا صراطه المستقيم أ اشرح لهم و فسر لهم و بين الأمر و لا تكتم شيء من الدين

قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا  (42) } الأحزاب

قال تعالى : { 000 وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (41(  } آل عمران

قال تعالى : { وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ (205( } الأعراف

قال تعالى : { وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6) } الحجر

قال تعالى : { بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ  (44) } النحل

قال تعالى : { أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي ۖ بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ (8) } ص

قال تعالى : { وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ  (51) } القلم

قال تعالى : {  أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِر (25) } القمر

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال‏ :‏ خرج معاوية رضي الله عنه على حلقة في المسجد، فقال‏ :‏ ما أجلسكم ‏؟‏ قالوا ‏:‏ جلسنا نذكر الله‏.‏ قال ‏:‏ آلله ما أجلسكم إلا ذاك ‏؟‏ قالوا ‏:‏ ما أجلسنا إلا ذاك، قال‏ :‏ أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم ، وما كان أحد بمنزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم أقل حديثًا مني ‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال‏ :‏ ‏”‏ما أجلسكم ‏؟ ‏‏”‏ قالوا ‏:‏ جلسنا نذكر الله ، ونحمده على ما هدانا للإسلام ، ومنَّ به علينا‏.‏ قال‏ :‏ ‏”‏ آلله ما أجلسكم إلا ذاك‏ ؟‏‏ “‏ قالوا‏ :‏ والله ما أجلسنا إلا ذلك‏ “‏‏.‏ قال‏ :‏ ‏”‏ أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم ، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة ”

[ رواه مسلم ]

و في حديث أبي الدرداء رضي الله عنه : قال صلى الله عليه وسلم : ” ألا أنبئكم بخير أعمالكم و أزكاها عند مليككم و أرفعها في درجاتكم و خير لكم من انفاق الذهب و الورق و خير لكم من أن تلقوا عدوكم تضربوا أعناقهم و يضربوا أعناقكم ” قالوا : بلى ، قال : ” ذكر الله ”

[ ( الترمذي / 3377 ) ( ابن ماجة / 3790 ) ]

& إنه ذكر الله تعالى نعمة الله تعالى على عباده ، منحة عظمى به ” الذكر ” تُستجلب النعم و بمثله تستدفع النقم , و هو قوت القلوب و قرة العيون و سرور النفوس و روح الحياة و حياة الأرواح …

كتبه/ ام هشام

شاهد أيضاً

الطاقه الايجابيه

ـ  تعمل الطاقة الإيجابية و هي الخير في تحصين الإنسان من الانزلاق في الشهوات و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *