الرئيسية / مقالات / &&&&& قصة خلق آدم &&&&&&

&&&&& قصة خلق آدم &&&&&&

“”” لقد خلقنا الانسان فى احسن تقويم “””””
&&&&& قصة خلق آدم &&&&&&
اخوتاه: والسؤال لماذا التراب؟ لان التراب عنصر طيب وماده خيرة .تأمل كيف ينزل الله تعالى عليها الغيث فتنبت النباتات وتزدهر الازهار وتثمر الاشجار وتظلل الاوراق ,فيأكل الاحياء من خضرواتها ويتفكهون من ثمارها وتقضم الاغنام من اعشابها ويلتقط الطير الحبوب من ارضها وهذا يدل على ان التراب اصل طاهر معطاء ولذلك بدأ الله سورة التين بذكر اعلى انواع الفواكه التى تثمر من الارض ,قال الامام البقاعى:لما كان التين احسن الفواكه تقويما فيما ذكره من فضيلته فكان جامعا لجميع منافع الغذاء والتفكه والتحلي والتداوي ,وينتفع به رطبا ويابسا وهو كالفطرة الاولى فى مبدأه سهولة وحسنا وقبولا ,ثم اذا مافسد لا ينٌتفع بشئ منه على العكس من الفواكه الاخرى اذا فسد فيها جانب بقى الاخر سليما ,,وجمع الله بين التين والزيتون لبيان صورة الثبات على الحق فثمرة الزيتون يرمز بها الى ثبات الهيأة وعدم تغيير الحال وينتفع بها لفترات طويله من الزمان , قال الامام البقاعى :ولما كان الزيتون فى عدم فساد يتركه او تغيير يلحقه ,ينتفع به فى كل حال فهو كالمؤمن ’لذلك مدح الله الزيتون وكرر ذكره 7 مرات ,فى القرآن لعظم فوائده ومدح شجرة الزيتون وضرب بها المثل الاعلى على الهدى والنور ,وتأمل كيف يستمد النور من الزيتون ,واقرأووا ان شئتم اية النور .رقم 35,,,
بل ان الزيتون يعكس نوره على وجه المؤمن فهو ان تناوله يزيد وجهه نضرة ونضاره …يرجى مراجعه بحث ,دلالات تربويه على سورة التين للنابلسى حفظه الله ,
اخوتاه :عندما اراد الله ان يخلق ادم عليه السلام ,اختار التراب كمادة اوليه تحمل معانى الخير وتنسجم مع طبيعتها التى اتصف بها التراب وهى الهدوء والبروده والتواضع والعطاء والنفع للغير .والقصه تبدأ عندما قبض ملك الموت من الارض قبضة من جميع اطرافها والقصة معلومة فى كتب التاريخ والسير والتفسير ,,هذه القبضه تركها الله ماشاء الله لها ثم عجنها بماء الجنة فكانت طينا لازبا اى لازقا مده ,,ثم حمأ مسنون اى طينا اسودا مصورا على صورة انسان اجوف مدة من الزمن ,ثم صلصالا اى طينا يابسا كالفخار مدة من الزمن .ثم جعلها جسدا والقاه على باب الجنة فكانت الملائكة يعجبون من صفه صورته لانهم ام يكونوا رأوا مثله فلقد ذكر الله آدم عليه السلام فى القرآن خمسا وعشرين مرة فى خمس وعشرين صورة ,وكان ابليس لعنه الله يمر عليه ويقول :لأمر ما خلق هذا .ونظر اليه فاذا هو اجوف فقال هذا خلق لا يتمالك .وقال يوما للملائكة :ان فضل هذا عليكم ما تصنعون .فقالوا نطيع ربنا ولا نعصيه ,فقال ابليس فى نفسه لان فضل عليا لأعصينه ولان فضلت عليه لأهلكنه ,وهذا منهج الشيطان وقانونه انه لن يترك ابن ادم فى كل الاحوال فإن احبه واحب منهجه فسيهلكه,وان نصب له العداء فسيهلكه وان تركه ابن ادم وهادنه وغفل عنه وتناسى امره فلن يتركه وسيهلكه ان لم يستعين الانسان بالله سبحانه فهو هالك,
وتأمل اتباع الشيطان كيف يتعاملون معه ومع جنده ,قال تعالى “هاانتم اولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله واذا لقوكم قالوا آمنا واذا خلوا عضوا عليكم الانامل من الغيظ …….”ال عمران
ولما اراد الله ان ينفخ فى ادم الروح امرها ان تدخل فى جسد ادم فنظرت فرأت مدخلا ضيقا فقالت يارب كيف أدخل فى هذا الجسد .قال الله عز وجل :ادخليه كرها وستخرجين منه كرها ,فدخلت فى يافوخه ,اى من سطح رأسه فوصلت الى عينيه فجعل ينظر الى سائر جسده طينا فصارت الى ان وصلت منخريه فعطس ,فلما بلغت لسانه ,قال الحمد لله رب العالمين وهى اول كلمه قالها ادم عليه السلام ,فناداه الله تعالى :رحمك ربك ولهذا خلقتك .ولما بلغت الروح الركبتين همً ليقوم فلم يقدر ,فلما بلغت الساقين والقدمين استوى قائما بشرا سويا ,لحما ودما وعظاما وعروقا وعصبا وأحشاءا وكسى لباسا من ظفر يزيد جسده جمالا وحسنا كل يوم وجعل فى جسده تسعه ابواب ,سبعه فى رأسه وهى الاذنان يسمع بهما والعينان يبصر بهما ,والمنخران يشم بهما والفم وفيه اللسان يتكلم به ,والاسنان يطحن بها ,ثم القبل والدبر ,وجعل الله له العقل والدماغ واجرى فيه فكره فسبحاااااان من جعله يسمع بعظم ويبصر بشحم وينطق بلحم ويتحرك بدم
ثم كرمه وامر الملائكه ان تسجد له وهو سجود تحيه لا سجود عباده فالعبادة لله وحده لا شريك له وتمضى قصه ادم عليه السلام الى ان اهبط من الجنة ,فحرث الارض وزرع وسقى حتى اذا بلغ المزروع النماء واشتد حصده ثم درسه ثم ذراه ثم طحنه ثم عجنه وخبزه واكله وعمل حتى بلغ منه الجهد وكذلك اولاده والى يوم الدين

شاهد أيضاً

الطاقه الايجابيه

ـ  تعمل الطاقة الإيجابية و هي الخير في تحصين الإنسان من الانزلاق في الشهوات و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *