الرئيسية / مقالات / قوة الجاذبيه

قوة الجاذبيه

 

قوة الجاذبيه/

و لذلك هذا الكون الكبير مترابط فيما بينه بمعنى أن هناك قوى أساسية خلقها الله تعالى لتماسك هذا الكون قوة الجاذبية, و القوة الكهربائية, و القوة النووية الضعيفة, و القوة النووية الشديدة ,,بالاضافة الى أنواع أخرى من القوى لكنها غير أساسية كقوى الريح ,و قوة المد و الجزر ,و غير ذلك.

فنحن موجودون على سطح هذه الكرة الأرضية بفضل الله أولا ثم بفعل هذه القوة ” قوة الجاذبية ” و بها تحجز المياه في الأنهار و تستقر في البحار و المحيطات, و الهواء حولنا و تتحرك و تسكن الأشياء بنفس القوة, و من هذه المتحركات حشود المجرات بلايين من المجرات الكونية و السدم بينها و المادة المظلمة التي تعتبر مقبرة لهذه الأكوان فسبحان الله العظيم الذي جمع بين النجوم و الكواكب و الأقمار و توابعهم سبحانه خالق النيازك و المذنبات و الغبار الكوني سبحان من ألزم كل نجم بموقعه لا يتقدم ولا يتأخر لا يقترب و لا يبتعد ” كل في فلك يسبحون ” و أعضاء جسم الانسان كأنها أجرام و أفلاك في مجرات دقيقة خلايا في جسده تسبح بحمد ربنا فالكون يحتفظ بتوازنه و لا يختل منه شيء طرفة عين فهل الانسان يحتفظ بتوازن بدنه مع روحه بتوازن العقل مع النقل هل حفظ موقعه بين الأمم هل أنت متماسك تماسك النجوم مع بعضها البعض و هل تعلم أن أي خلل يطرأ عليك يتعكس على الكون فيختل..

اقول احبة الايمان/

توازن الانسان//

قال تعالى : ( ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس ليذقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ) الروم / فالله تعالى لم يقل ” فلا أقسم بالنجوم ” إنما قال : ” بمواقع ” و المواقع غير مرئية كما أن الإنسان لا يرى عقله و لا روحه, و لا حتى الهواء, و نحن لا نرى كيفية المغناطيسية و لا الكهربائية ,لا نرى كيف تعمل, فالإنسان رغم أنه لا يرى عقله لكن العقل في ذاته يحمل في خلقه توازنات مع الكون بالفطرة, هو في داخله يحمل نفس توازن النجوم ,فالعقل له برمجة خاصة مع مواقع النجوم ,فالإنسان الذي يتوازن مع الكون هو إنسان يعيش الفطرة السليمة, و لا يكون له هذا إلا بالإيمان بالله تعالى ,يصدق الخبر من الله تعالى و ينفذ أمره الشرعي, فوجود المؤمن في زمانه بأعماله الصالحة ,يعيد التوازن النموذجي للمجال الحيوي المحيط به, و يصلح أي خلل في مسارات الطاقة, و في ذلك حماية له من الآثار السلبية للتكنولوجيا الحديثة و تلوث البيئة و غيرها من المجالات المختلفة المؤثرة على الطاقة الحيوية للإنسان ,من هذه الأعمال الصالحة الوضوء إذا العلاقة أكيدة بين الإنسان والكون..

( فلا أقسم بمواقع النجوم 0 و انه لقسم لو تعلمون عظيم )

و المؤمن في طوافه حول الكعبة ” بؤرة الأرض ” وفوقه البيت المعمور في السماء السابعة يمثل توازنا في الكون بطوافه من اليسار إلى اليمين كسير

النجوم تماما فالكون كله يسير مسبحا من اليسار إلى اليمين..

كتبه/ام هشام

شاهد أيضاً

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا و العجب من أناس مسلمين يخافون على أولادهم من الجوع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *