الرئيسية / مقالات / “قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ”

“قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ”

قال تعالى : { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (58)  } يونس

لذلك وجب حُسن الظن بالله تعالى و الفرح بالله تعالى و التفاؤل بالخير و التبسم و أن يبش الأخ في وجه أخيه , فالغضب و الحزن و اليأس يهدد الطاقة و يقضي عليها و كذلك كل الصفات الذميمة .

و قد يمتص الآخرين طاقتك و قد يصاب الإنسان بالإرهاق و التعب عند مقابلته لشخص ما  لذلك يجب عليه أن يشحن من جديد , لذلك المؤمن دائما على وضوء وعلى ذكر و إن خرج من بيته يقول بسم الله توكلت على الله و لا حول و لا قوة إلا بالله.

الوضوء على الوضوء , الصلاة إِثر الصلاة , و قراءة القرءان كل هذا يزيد في الطاقة ” غذاء الروح ” ..

و قد أجريت دراسة على هذه الطاقة طبقا لتصنيف البشر

أناس بعيدين عن الدين تقل الطاقة عندهم ما بين 5 ـ 60 وحدة

الباحثون عن الحقيقة أصحاب النفس اللوامة 90 : 200

أصحاب النفس المطمئنة  عندهم طلاب و أتباع و هم في حالة سلام نفسي 800 وحدة

الأولياء و الأصفياء عددهم قليل 900 / 1600 و هم أصحاب الإلهام و الكرامات و الوعي و الإدراك و الحواس

و لذلك المنافقين يبحثون عن النور يوم القيامة و يناشدن أهل الإيمان بأن يعطوهم من النور قال تعالى : { يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَاب (13) } الحديد

و أكد القرءان الكريم على أن تلك الهالة تتلون تبعا لحالة صاحبها من إيمان و كفر  من حُب و كراهية و من خير وشر , فتدل عليه يم القيامة,  قال تعالى : { يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا (102) } طه

فأشار بذلك إلى حقيقة علمية أن اللون الأزرق هو أشد الألوان قتامة,  و لذلك علينا بهذا الدعاء كما في الحديث الصحيح الذي رواه ابن عباس رضي الله عنهما ” اللهم اجعل في قلبي نورا و في لساني نورا و في بصري نورا و في سمعي نورا و عن يميني نورا و عن يساري نورا و من فوقي نورا و من تحتي نورا و من أمامي نورا و من خلفي نورا  اجعل لي في نفسي نورا و أعظم لي نورا ”

صححه الألباني

من حديث أبي الزبير عن جابر قال: ” قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” إذا أوى الإنسان إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان فيقول الملك اختم بخير، ويقول الشيطان وبات يكلؤه، فإذا استيقظ ابتدره ملك وشيطان، فيقول الملك: افتح بخير، ويقول الشيطان: افتح بشر، فإن قال: الحمد لله الذي أحيا نفسي بعد موتها ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي يمسك عليها الأخرى إلى أجل مسمى، الحمد لله الذي يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده، الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، طرد الملك الشيطان وظل يكلؤه ”

و السؤال هل أنت واقع تحت سيطرة الملائكة أم القرين ؟

و هل هذه الهالة النورانية تسلم دائما أم أنها تُخترق و ممن تُخترق ؟

قال صلى الله عليه و سلم : ” ما منكم من أحد إلا و قد وكل به قرينه من الجن و قرينه من الملائكة قالوا : و إياك يا رسول الله ؟ قال : و إياي و إياي و لكن الله تعالى أعانني عليه فلا يأمرني إلا بحق ”

فالإنسان محاط بهالة مركبة هالة نارية ” القرين الجني ” و هالة نورانية ” القرين الملائكي ” و من الناحية العلمية أي أن الإنسان له هالة كهرومغناطيسية من تردد معين جذورها تنبع من القلب و الله سبحانه خلق الإنسان و أحاطه بترددات ثابتة و معينة و هي الحالات التي نهانا فيها الله سبحانه و تعالى و رسوله صلى الله عليه وسلم من الوقوع فيها و أي خلل في هذه الهالة نتيجة أعمال الإنسان من خير يزيد الطاقة النورانية التي تحيط بوجهه

قال تعالى : { 000 سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ  000 (29) } الفتح

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” إن أمتي يأتون يوم القيامة غُـرّاً مُحَجّـلِين من أثار الوضوء ، فمن استطاع منكم أن يُطيل غُـرّته فليفعل . ”

و على العكس تنحصر الهالة النورانية و تزداد الهالة النارية حالة قيام الإنسان بالشر أو حالة المس الشيطاني ..

و خلاصة الأمر كلما ازداد الإنسان بالتمسك بالمنهج الرباني كلما ازدادت الهالة نورا و جمالا و بهاءً .

كتبه/ ام هشام

شاهد أيضاً

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا و العجب من أناس مسلمين يخافون على أولادهم من الجوع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *