الرئيسية / مقالات / لولا ان ربطنا على قلبها

لولا ان ربطنا على قلبها

لولا ان ربطنا على قلبها ..
“احبه القران” انها لحظه الفوز ,لحظه النجاح على النفس البشريه وارتقاء جبل النفس والعلو عليها,انها لحظه تجاوز وسوسه الشيطان,ووعيده ,انها الدنيا باحداثها المتداخله والمبهمه في كل يوم وليله وفي المقابل وعد الله لعباده المؤمنين ,فاما ان يكون مستوى ايمان العبد في لحظه التماس + 1 فوق الصفر او _1 تحت الصفر وهذا يقيس درجه الايمان في القلب ,درجه ميلان القلب ,وقت الطرقات على القلب ,هذه الطرقات هي التي ترج وتزلزل مافي القلب من ماده الايمان ,فالقلب مجبول على حب الولد ,وام موسى تجاهد هذه الجبلة وترتقي بنفسها وتبحث عن الامن الحقيقي لها ولولدها وهنا يُحسب مافي القلب من ايمان بمثقال الذرة ,ولذلك ينبغي على العبد في وقت الازمات ان يعمل على احكام سدة اناء قلبه حتى لا يندفع منه الايمان وخاصه ان الابتلاء له حراره والايمان له حراره فهما يتدافعان معا فاحذر ان تدفع حراره الابتلاء حراره الايمان..وهكذا احوال الصالحين من عباد الله المصطفين ومن قبلهم وعلى راسهم صفوة الخلق .الانبياء والمرسلين عليهم السلام.. قال تعالى ” لولا ان راى برهان ربه ” وقال تعالى ” لولا ان ثبتناك ” وقال تعالى ” لولا ان ربطنا على قلبها”
“لولا” هذه واخواتها تندرج تحت قوله تعالى ” ولولا فضل الله عليكم ورحمته وان الله رؤوف رحيم” وتتفاوت النسب وتتعدد الدرجات ويتفاوت الفضل كل حسب مقامه ودرجته ,انها اللحظه التي لا تدركها الساعات ,لحظه التماس بين دائرة الابتلاءات ودائرة النفس البشريه

شاهد أيضاً

الطاقه الايجابيه

ـ  تعمل الطاقة الإيجابية و هي الخير في تحصين الإنسان من الانزلاق في الشهوات و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *