الرئيسية / مقالات /  ماذا عن كتابك عبد الله؟

 ماذا عن كتابك عبد الله؟

 ماذا عن كتابك عبد الله؟

إنها قصة الكون بما فيه 00 هذا كتابي أعرضه عليكم من رحماتي ، فأين كتابك أيها العبد ؟ هل ذكرت مَن بعدك مِن عبادي ؟ حتى يذكرك غيرك من بعدك ؟ انشروا كتابكم ، بلغوا خطابي  تعلموا لغة الرسل و الأنبياء ، إنه كتابي فيه ذكركم فهل تذكرون ربكم في كتابكم ؟،

في خطابكم ، في عملكم على صفحات رقكم؟ ، على شاشات عرضكم ،؟

إن كتابك مسطور في رق ، أين جماليات كتابك ؟،

هذه سطوري إليك أين سطورك  رصيدك و مخزون عمرك هل سطرته ؟

هل حَسنت لغته ، هل جَملته بسطور الحق ؟، فكن مفتاحا للخير و انشر خيرك على عالمك حاول بخطابك أن تجذب العباد إلى الله تعالى ، فأشرف و أرقى العلم علمك عن الله تعالى و البلاغ عنه 00 و اعمل أعمال أهل الجنة ، اعمل الصالحات و سطر كتابك و نظمه  و رتب أوراقه و راجعه جيدا و تأمله و صحح ما فيه من الأخطاء و العيوب ، إنها دعوة لفعل الخير و نشر العلم الذي فيه خير البشرية ، إنها دعوة إلى الإبداع و التميز و الجمال ، أظهر ابداعك يا عبد الله ، أين ابداعك ، اعرض ما يشرفك و يرفع قدرك عند ربك وعند الصالحين ، عليك أن تنشر جمال هذا الدين العظيم على صفحات قلوب العباد 00

إنها دعوة إلى اظهار الفنون و المواهب و الجمال

{ و كتاب مسطور 0 في رق منشور }

إنها دروس نافعة من كتاب مسطور في رق منشور ، كتاب في أعلى درجات الرقي و العلم  والفنون ، استمع فيه إلى خرير الماء , صوت الأمواج  وتغريد الطيور و أصوات الحيوانات استمع إلى صوت الرياح و صوت الرعد ، انظر إلى نور القمر و ضوء الشمس و ألوان     الثمار و الزروع و الأشجار ، تأمل و انظر إلى ألان السحاب و نور الصباح و غروب الأصيل ،  ظلال الأشجار و النخيل اقرأ و ارتق و رتل

، و افهم رسالة ربك عز وجل و تدبر و استنبط منها الفوائد و المواعظ ، علم قلبك و درب قلبك على التأمل و التفكر في ملكوت الله تعالى , درب روحك على التحليق في سماء الفكر 000 ليكن لك الفكر والتأمل معراجا إلى السماء سُلما إلى ربك تبارك و تعالى 00 و اعلم أن الدنيا فيها من الجمال ما فيها,  وهذا الجمال يختلف عن جمال السماوات و ما فوقها من عالم خفي عنا بالعين المجردة و لكنها قريبة إلى تصور العبد الذي اعتاد التفكر والتدبر في آيات الله تعالى..

قال تعالى : { 000 وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا 000(25( } البقرة

وقال تعالى : { وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ(31)  } ق

فعلى المؤمن ألا ينتبه إلى من يقولون لا تشغل فكرك بما غُيب عنك في الآخرة من غيبيات .نحن لا نعلمها ، فعندما نموت و ندخل الجنة سنعلمها و نراها فلا تشغل بالك إلا بالمنهج ! أعجب لقولهم وكأن الله تعالى لم يخلق لهم أمثالها في الدنيا , في الرق المنشور, كأن القوم لا يروا ما فوقهم ، هم بالكاد يرون ما تحت أقدامهم من طين الدنيا 00  ما علموا أن جنات الدنيا هاهي أمامهم معروضة بالصوت و الصورة ، فمن يتأملها  يراها و يشهد لخالقها بتمام الجمال و الكمال و الجلال فقد دخل جنة الدنيا ،  من دخل جنة الدنيا دخل جنة الآخرة

صحيح ليس الخبر كالمعاينة,  و لكن الخبر مصور أمامنا , نراه بأعيننا على صفحة السماء و سطح المياه و حدائق الدنيا بل وتحت قاع البحار و المحيطات ..

و أهم ما عرضوه عليك هو ” المرأة ” هذا هو رقهم المنشور ، مرة يظهرنها لك في المسلسلات و الأفلام و المسرحيات , ومرة في الرياضة, ومرة في عرض الازياء, ومرة في ملكات الجمال, ومرة في الطيران ,و مرة و مرة و هكذا في الإعلانات  على ورق المجلات, و الشاشات والمنشورات,

هي سلاحهم و تجارتهم و هكذا ! أمثال هذا النشر نجلس أمامه ؟ !

كتبه/ ام هشام

شاهد أيضاً

الطاقه الايجابيه

ـ  تعمل الطاقة الإيجابية و هي الخير في تحصين الإنسان من الانزلاق في الشهوات و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *