“مرحبا رمضان”

وجاء رمضان ……..

وفتحت ابواب الجنان……

فانه ليس بين المؤمن وبين الجنة الا ان يموت, فقد ذهب اسمه وعليه سمته ورائحته الزكية وهيئتة البهية وسلمت شهادته الى رضوان خازن الجنان الذى لا يختلف عنده الاشخاص فكل اسم تسلمه تطابق على سمته وعمله, وكما كان العلم والحال فى الدنيا “كل قد علم صلاته وتسبيحه” , كذلك علوم الاخرة كل قد علم درجاته ومقامه وكذلك علم الملائكة فى البشر وتصنيفهم باذن الله …
وفى رمضان تصفد الشياطين وخاصة “مردة الجان “…

وندعوا الله ان يصفد مردة شياطين الانس ويسلسلهم بسلاسل الابتلاءات والامراض ويقعدهم اذلة صاغرين,  انه وحده القادر على ذلك , وفى هذا رحمة بالمؤمنين وتخفيفا عن كواهل العابدين , وتحقيقا لمحبة الصائمين وان كان فى وجودهم ابتلاءا للمؤمنين,  وبه يحصلون على درجات الصبر والمجاهدة ودرجة البراء من اعداء الدين والوطن وغير ذلك ولا سبيل لراحة الارواح من هذا الصنف الا بدخول الجنة وعندها تستكمل افراح المؤمن ان شاء الله تعالى…

انه المؤمن الذى وقع عليه الاختيار بعد ان رد المظالم وطلب السماح وجأر الى الله بالدعاء ووعد بالوفاء وجاء بالخوف والرجاء متزلفا مادحا حامدا رب الارض والسماء جاء وقد زويت له الدنيا وعادت الى قدرها فى عينيه رآها بعد ان الجمه عرق الابتلاء وتبتل بصنوف الدعاء جاء سابحا يغوص فى بحار الرحمات بعد ان احسن الاختيار باذن الله واجتاز الاختبار بعد ان رضى وصبر وللخواطر جبر واستوى على ريه الثمر…

كتبه: ام هشام…

شاهد أيضاً

اليوم السادس والعشرون من رمضان”افلم ينظروا الى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج”

( انوار القرءان فى ثلاثين يوما من رمضان) 26 قال تعالى“افلم ينظروا الى السماء فوقهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *