الرئيسية / مقالات / (مصر وعصا موسى)

(مصر وعصا موسى)

(مصر وعصا موسى)
فكما ان للعباد اقدار تساقط عليهم كسقوط حبات المطر على اوراق الشجر وكما ان حبة المطر لا تخطيء حبة رمل فهي مامورة بالوقوع عليها , ولا تحيد عنها فكذلك القدر لا يخطيء الانسان وكذا فان كل بقعه على الارض مقدر لها قدر مقدور ,وهي مرصوده بذاتها ان تتسحر او تتسخر او تتصدع ,او تعطي او تمنع وايضا كل بلد مقدر لها مقدور ومرسوم على جبينها امور ,وهذا فقط يتم قراءته للقارئين ,وتحشد علومه للمتأملين المفكرين الباحثين عن الحكمه التي ارادها رب العالمين ,فالبلاد لها اقدار مكتوبة على جبينها لمن احسن فك الرموز وعلم مكامن الكنوز ,فقَدَر مصر على مرور الازمنه والايام تجد انها محسوده ومنظورة من الطامعين ,الذين يكيدون لها ويمكرون باهلها ويصبون عليها من الدهاء صبا ,فان عَبرت حفره استقبلتها اخرى وهكذا .. حتى لا تقوم لها قائمة ,وذلك لانها تحمل كل عناصر التقدم واركان الحضارة واوتاد القوة ,لذا فقد تكالب عليها العالم كعين الحسود ,يرمقها بالغضب والعناد بلا سبب ,ورمقوها بالفوضى الخلاقه حتى اغتر الناس وتزاحموا تحت عمامة الدين ورفعوا شعار الهدم
والخراب والقتل وصاروا معاندين حتى انفلت الزمام, وانشطر عش الحمام وسقط القدر كالمطر وضاع السلام, فكان لابد ن معجزة, وكان لا بد من عصا كعصا موسى ,فالناس على شُرف البحر يصيحون (انا لمدركون) لما تراءوا بالمجرمين ,فتيقظ ايمان كل مؤمن, وتفتقت الصدور عن قوة تبيت بين اللحم والعظام انطلقت في كلام تقول “كلا ان معنا ربنا سيهدين “وضُرب البحر بالعصا “عصا موسى” فانفلق وصار كالطود العظيم وجاء من كان هو الطريق الى النجاه والعبور الى السلام كلمح البصر وغرق المفلسون المخادعون باسم الدين وصاروا للعالمين ايه يعيشون بابدان ميتة غرقت في كراهيه الصدور ..هؤلاء هم اهل العبور ,الابطال النسور ,ولي امرنا حفظه الله على طاعته وقواتنا المسلحه العظيمه .

شاهد أيضاً

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا و العجب من أناس مسلمين يخافون على أولادهم من الجوع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *