الرئيسية / مقالات / مقدمه سورة النجم

مقدمه سورة النجم

بسم الله ونصلي ونسلم على رسول الله صل الله عليه وسلم /

احبه القران/ يسعدني ان اتنقل معكم في سورالقران وكأني اتجول من جنة لجنة ومن بستان لبستان ,ومن جمال لجمال , ومن نور لنور , ومن سرور الى حبور, ومن غنى الى غنى ,ومن سعة الى سعه , ومن افراح الى افراح, ومن شذا ورياحين الى عبير ونسيم , وهكذا نحيا مع القران الكريم ذلكم الكتاب العظيم ,نحيا باذن ربنا حياه طيبة ,مع القرآن في الدنيا وفي الاخرة ,انها حياة اهل السعادة والنعيم والرضا فمن يقترب من القران يسعد سعادة الابد ,ومن يبتعد ويعرض عنه يعيش معيشه ضنكا ,معيشه الاشقياء ,التعساء المحرومين ,عياذا بالله تعالى .
ونحن اخوتاه ماإن انتهيت معكم من سورة الطور والتي طوًفت بنا من سيناء الحبيبة حيث جبل الطور بمصر المحروسة ومن كوكب الارض حلًقت بنا حتى الكتاب المسطور ثم فتحت لنا باب الى الرق المنشور لترينا تفصيلات هذا الكتاب المسطور , وبالقدر الذي أذِن به الله لنا, ثم طافت بنا بالبيت الحرام, ورقت بنا الى البيت المعمور ثم ارست بنا تحت ظل عرش الرحمن حيث السقف المرفوع , وهذه الرحلة الارضية السماوية لم تكن لجميع طوائف البشر بالطبع ,ولكنها كانت لصفوة اختارها الله تعالى ,قال تعالى “ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾ فاطر
وبقيت طائفه ليست ظالمة لنفسها فقط بل ظالمة لنفسها ولغيرها ,مجموعه كبيرة وشريحه عريضة , من كافه المجتمعات في بقاع الدنيا ,أبت الا الكفر والعناد والاصرار على الشرك والزندقة والبدع بل والالحاد , وماتت على ذلك ,هذه الكتل البشرية ضلت واضلت وانحرفت عن الجادة والطريق المستقيم ,والتبس عليها الحق ,ورأت انه باطلا , فالتقمها الشيطان وجنده فاتبعته مختاره منشرحة الصدر بالضلال فكان عاقبتها المحتومة ” البحر المسجور” اي النار عيـاذا بالله تعالى ,وبقيت الطائفه المنصورة التقيه النقيه شامخه ثابته بايمانها مستنيره بنور الايمان حتى ان نورها فاق نور النجم في السماء ,بل ان النجوم تستحي من نورها فتتوارى وتدبر معلنه عن خجلها امام هذا النور السرمدي ,

كتبه/ ام هشام

شاهد أيضاً

مدى ذاكرة استيعاب الانسان

و نسي هؤلاء ان هذا العقل من خلق وابداع الله تعالي , وهذاالعقل منحه الله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *