الرئيسية / مقالات / من كنوز الهداية  

من كنوز الهداية  

من كنوز الهداية  

لا تخرج عن نطاق السيطرة فتضيق عليك

لا تخرج عن نطاق الخدمة فتضيق عليك

” من يرد الله به خيرا يصب منه “

قد ينبذ العبد ليس في العراء إنما ينبذ في نار هوجاء .

تأتي المنح من قلب المحن

فكما أن البحار تحيط بالأرض و تحتها نيران لا يعلمها إلا الله تعالى كذلك الفتن تحيط بالناس ,

ولا يعلم مداها وخطورتها إلا الله تعالى , فهي فتن عاصفة و قاصمة كريح البحر الهائج وكريح البحر العاتي العقيم والصرصر

# فتنسم ريح الشمال من يمين القبلة

# وعض على أصل شجرة الإيمان

# و لا تُبحر في بحار الفتن و لا تقترب منها 00 و إن كنت غواصا ماهرا فلا تأمن على الحي الفتنة

# و لا تركب فُلكا مشحونا و ممتلأ و مزدحما فيميل بك ربما إلى الموت ! الزم ثغرك الزم غرز نبيك وانبت غرسه “اذا قامت الساعة وفى يد احدكم فسيلة فليغرسها ” لاتفقد الامل

# استخر ربك و لا تعجل و لا تغضب

# قد لا يكفيك ماء الوضوء للطهارة و اطفاء نار الغضب فلا يبقى إلا الحوت

# احذر أن يكون الحوت بداخلك  

# لابد أن يكون لك سبق إيماني

# علاج الغضب ، الماء ـ البحر

# الاحتواء ـ بطن الحوت  بطن الحدث وبطن المشكلة واعلم ان تقدير الله لك خير فلولا خروج يونس  عليه السلام من نينوى ما اهتدى قومه لان هناك شعوب لا تفيق الا فى اخر لحظة  كان خروجه سببا فى توبة شعب  ثم لا تنسى

# الدعاء ـ { لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}

 & أين يبحث إنسان العصر عن الهدى &

هل تبحث عن الهدى في الإباحيات

هل تبحث عن الهدى في المال

هل تبحث عن الهدى في النساء

هل تبحث عن الهدى في السفر للخارج

هل تبحث عن الهدى في الشهادات و المؤهلات

هل تبحث عن الهدى في الجاه و السلطان

هل تبحث عن الهدى في الشرق و الغرب

هل تبحث عن الهدى في الفتن و العشوائيات

هل تبحث عن الهدى في ديانات من قبلنا

فإن كان الهدى في هذا فابحث عن علاج ضد الموت ، ضد خروج الروح من الجسد !

امنع عن نفسك الموت ، اهرب من الموت !

و بعض الناس يقول أنا لا أتبع الشرق أو الغرب ,

نقول له أليسوا قد أحلوا لك الحرام و حرموا عليك الحلال ؟

أتذكروا معي قصة عدي ابن حاتم رضي الله عنه عندما كان معلقا صليبا في رقبته و دخل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم ,

قوله تعالى : { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ  } [ التوبة / 31 ]

قال عدي إنهم لم يعبدوهم , فقال : ” بلى إنهم حرموا عليهم الحلال وأحلوا لهم الحرام فاتبعوهم فذلك عبادتهم إياهم ” ذلك هداهم و صلبانهم و تكذيبهم فكيف إذا تهتدي بهم و تتشبه بهم بحجة كذا أو كذا و في الآية اعجاز في المعنى أنه سيظهر أناس ينسبون الهدى إليهم ، و كأنه حكر عليهم ، و غيرهم على الكفر و الضلال هؤلاء لهم اسم ووصف و رسم ، و حياة مع بعضهم بعضا و كأنهم يملكون الدنيا و الآخرة ، يحيون و يميتون ، لسان حالهم { أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ } { أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى } به تتم الزعامة بيده مفاتيح الهدى ، و هو معصوم من الزلل ، مقدس و له قدسية ، له الكلمة المسموعة و الأمر المطاع ، قال عنهم أحدهم ” مصحف له قدمين ” تلتف الحشود حوله ، يتمسحون به ، يصورونه ، يحيونه ، يرددون و يهتفون باسمه ، هو باني ثقافتهم الخربة ، هداهم إلى صراط الجحيم ، فإن كانت الهداية  باسمه فلماذا لم يهد نفسه بداية ، و إن كام مفتاح الجنة بيده فلماذا لم يسبق هو إليها و أولاده ؟!

فالآية صادمة لكل من تسول له نفسه بالكذب ,

قال تعالى : { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى  } ومثل هذا المعنى في القرءان كثير ,

قوله تعالى : { لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ }

قال تعالى : { إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ۗ (48) } الشورى

قال تعالى { وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ (27) } الحج

قال تعالى : { فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ  (37) } إبراهيم

،،  دعوة عصرنا بلغة عصرنا  ،،

و أقول إن لكل عصر من العصور لغة يخاطب بها الداعية الى الله تعالى الناس ، فالأزمنة تختلف و الأسلوب يختلف  والأدوات تختلف فلابد للداعية أن يعلم أسلوبا مميزا قائما على منهاج النبوة يجذب به الناس إلى الله تعالى ، ففي هذا العصر ، المظهر له وزن عند الناس ، و سائل التقنية الحديثة ، ومن المهم أن يحبب إليهم الدعوة إلى الله تعالى ، يحبب لهم الله تعالى ، و يفتح لهم بابا من أبواب الأمل فيما عند الله تعالى ، و حُسن الظن به ، و يعلم أن هدايتهم بيد الله تعالى ، و أنه لا يملك إلا البلاغ الحسن القائم على الموعظة الحسنة و بيان حدود الله تعالى

يجب على الداعية أن يستبق الأحداث و يكون على درجة ذكاء عالية تفوق عقولهم 00 عليه أن يتجرد لله تعالى و لا يعلق هداية الناس على أنسابه و أحسابه 00

ثم إن هذه الأمة المحمدية  قد عاشت كل العصور وذاقت كل أنواع الابتلاءات , وشهدت على من سبقها من الأمم عاشت عصورهم وأحوالهم , ووقفت على أحوالهم جزائهم و عقابهم ، و أهل العلم من هذه الأمة يعلم حكمة كل ابتلاء ، و الذي لا يتعلم من قصصهم و من تاريخهم و لا يعتبر بسوء أحوالهم ، عليه أن يعد نفسه لمثل ابتلائهم ، فلا استفاد منهم و لا وقف على زمانهم ، كيف ينتمي إلى أمة العلم و الحلم أمة اقرأ و هو لم يقرأ تاريخ السابقين لم يقرأ تاريخ الأمم ، فالذي يقرأ التاريخ يضيف إلى عمره أعمارا و إلى فهمه أفهاما 00 و يصبح و يصبح عنده علم و حلم و حكمة 00فتجارب الآخرين تجارب لنا

تأمل تجربة المسلمة ” هاجر ” المصرية رضي الله عنها و قد هداها الله تعالى إلى أن تقول لإبراهيم عليه السلام ” إذا لا يضيعنا ” ثم هداها للسعي ما بين الصفا و المروة , وهي تدعو الله تعالى أن ينقذ و ليدها ثم هداها لكلمة ” زم ” إنها الحفاظ على النعمة وعدم التفريط ، هداها أن تكون إنسانة قوية الشخصية لها كلمة و رأي ينبع من إيمانها بربها ، امرأة على قدر المسئولية ، إنها هاجر جند من جنود الله تعالى, فتجربة هاجر الإيمانية تجربة لنا لابد أن نأخذ منها العبر و الدروس العظيمة خاصة أنها تتكرر في كل حج و عمرة ، أمر يومي ، لا يوجد يوم تشرق شمسه إلا و هناك سعي لكن نريده سعي مثل سعي أمنا هاجر رضي الله عنها.

هناك ” أم موسى ” عليه السلام,  تلكم الأم العظيمة التي استجابت لنداء ربها ,

قال تعالى { إذْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰ (38) أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ ۚ  00 (39) } طه  

وقال تعالى{ وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلين (7) } القصص

أم تلقي بابنها في اليم من الذي هداها و ربط الإيمان على قلبها ؟ إنه القائل عز وجل { وإن علينا للهدى }  ولذلك نراها أرضعت موسى عليه السلام الإيمان منذ ولادته,

عندنا ” آسيا ” بنت مزاحم امرأة فرعون ، كيف أن الله هداها لتقول { قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ } فكان موسى قرة عين لها , أما فرعون فلا, لقد اطلع الله تعالى على قلبها فوجد فيه فطرة سليمة مستنيرة فهداها فلما هداها سبقت الأحداث و قرأت التاريخ جيدا قبل أن يُسطر 00 إنه نور الإيمان لا تستطيع أي قوة في الأرض أن تقهره , لأنه نور من عند الله تعالى, فإذا أردنا أن نقارن آسيا الأمس بآسيا اليوم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، أقول لأختي اليوم : اقرئي التاريخ ادرسي التاريخ جيدا لتستلهمي ما تبقى من أحداث لتستبقي الأحداث ، حتى لا يزايد عليك أحد عليك أن تحافظي على فطرتك سليمة حتى توفقي للهدى من الله تعالى { قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ } فالهدى ليس هدى الشرق أو الغرب 0 أو هدى فلان أو فلان ، لا ، إنما هدى الله تعالى

كيف أن آسيا بفطرتها السليمة و قبل أن تُسلم قرأت تاريخ موسى عليه السلام ، كيف توسمت فيه الخير كيف صدت فرعون ، كيف اهتمت بموسى عليه السلام في قصرها أتظن أن آسيا رضي الله عنها ليس لها أجرا في موسى عليه السلام ؟!

بالطبع إن شاء الله لها أجر فيه ، فكيف بمن ينير الله قلبه فيرى الحق في قضية ما في وقت تردد فيه الناس أو رد الحق بالكلية ثم كان الحق كما رآه و أتت الشجرة الطيبة ثمارها فأكل منها القاصي و الداني أليس هذا الذي رأى الحق و أيده و دعا إليه و دعا إلى الله تعالى به ، أليس له أجرا في هذا الخير إلى قيام الساعة ؟!

فكيف يستوي الحق و الباطل ؟

كيف يستوي الظلمات و النور ؟

و كيف يستوي البر و الفاجر ؟

و كيف يستوي المصلح و المفسد ؟

فيا من تعبد الشمس ألم تر أن للشمس كسوف ؟

و يا من تعبد القمر ألم تر أن للقمر خسوف ؟

عليك أن تبحث عن محراب السجود ؟

ثم اعلم أن أبعاد الفطرة تتعدى حدود الدنيا ، فالمؤمن صاحب البصيرة نظر قلبه يمتد إلى ما بعد الدنيا ، كيف يتجاوز الإنسان الأسماع و الأبصار فإن كان أهل العلم الدنيوي ، علم التقنية الحديثة و التكنولوجيا استطاعوا بعلومهم أن يجعلوا الدنيا قرية صغيرة ، و سبحان الذي علم الإنسان ما لم يعلم ،        منقول بتصرف

& أقول /  فإن صاحب البصيرة يتجاوز حدود الدنيا بنور قلبه ، يعبرها و يعلو حدودها و يخرج من ضيقها ، وعندما يتجاوز المؤمن أسوار و حواجز الدنيا فإن قلبه يستطيع أن يرى ، و هذا القلب يمثل شخصا آخر يكمن  داخل الإنسان ، هذا الشخص هو الذي يربيه الإنسان داخله و يرعاه ، يهذبه و يزكيه بمنهاج النبوة , ولو تتذكروا معي حديث النبي صلى الله عليه وسلم ” بما سبقتني يا بلال 000 ” هذا الحديث يبين هذا الشخص ، هذا الشخص الذي يكون هو تلك العلوم الأخروية المكتسبة بالتعلم بعد الفطرة السليمة من علوم الفقه والحديث وعلوم القرءان واللغة و السيرة و العقيدة و أصول الفقه و غير ذلك من العلوم المصاحبة له في الآخرة بعد الموت , ثم العلم بمواطن الآخرة من برزخ و محشر و عرض و ميزان , و صحف و صراط و حوض و جنة و نار و أعراف, كما قلت هذا الحديث يبين هذا الشخص الذي سبق إلى الجنة , شخص يعيش داخل الإنسان , لكنه في الحقيقة يعمل له , ولكن أين يعمل؟ انه يعمل في الجنة سبقه إلى الجنة بكل عمل صالح يعمله ، هذا الإنسان الذي يرى بنور الله تعالى و يسمع بالله تعالى مرابط على حدود الجسد ، يحميه من الأخطار ، فالبصر جندي والسمع جندي و القدم جندي و اليد جندي و هكذا ، إنهم جنود و حماية هذه الجنود هي التي تكون هذا الإنسان الكامن داخله .

قال تعالى : { وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (21) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (22) إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (23) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (24) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (25) ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (26( } فاطر

& و العلم الأكبر الذي يكون مع صاحبه في الآخرة هو العلم بالله تعالى { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ  (19) } محمد

لا علماء الشريعة الذين امتهنوا العلم مهنة يقتاتون منها 00 إلا من رحم ربي لذلك قد تجد بعضهم فساق فجرة يدعون الناس بلسانهم إلى الجنة و يدعونهم إلى النار بأفعالهم,

قال تعالى: { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ (28) } فاطر

إنما العالم هو العامل بما علم, هذا الذي أورثه الله تعالى نورا يمشي به في الناس ، يكادون ينعدمون في زماننا ، أما ما يسموا زورا و بهتانا علماء هم علماء طريق و دنيا خُطاب دنيا ، ليس لهم من العلم إلا الاسم فقط , انهم طائفة من المسلمين لم يمس العلم قلوبهم و لم يفقهوه هذا العلم فارقهم قبل أن يفارقوه لأنهم لم يفقهوه ، هذا العلم غير مؤثر عليهم فكيف يؤثر على غيرهم ؟ ! هؤلاء حُمال ، يحملون أقوال غيرهم بلا إدراك حقيقي وهم السبب الأساسي في تجهيل الأمة وفناء بعضها في الحروب و الفتن ، هم أصل الفتن يتحاكمون إلى الهوى لأنهم جهلوا حقيقة العلم , إنما فقط يظهر فيهم صورة العلم و بروازه, لحية و ثوب قصير وسواك وبعض  الصفات االمحرمة على العبد من كبر و غرور ، هم سبب التخلف العقلي للأمة ، سبب الفوضى العرقية التي تعيشها الأمة وسبب الاستبداد السياسي وضعف الإيمان , إنهم عبثوا بمصيرهذه الأمة كأنهم يشكلون سدنة المعابد القدامى ، هم أوصياء على الأمة وواسطة بينهم و بين الله ، إنه النوع الأعوج في التدين , أهل المتاجرة و صكوك الغفران من نوع آخر يغاير قليلا صكوك الكنائس الغربية ، لقد سيسوا الدين ، نحن في حاجة إلى علماء وفقهاء جدد مؤهلين, عقولهم حرة من عبث الشرق و الغرب التي يتقاضونها سحتا و زورا اختزلوا الدين في مجرد شعائر و طقوس موسمية.

كتبه/ ام هشام

شاهد أيضاً

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا و العجب من أناس مسلمين يخافون على أولادهم من الجوع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *