الرئيسية / مقالات / نهر الكوثر ,كيف هو منهج عملي في الحياه؟

نهر الكوثر ,كيف هو منهج عملي في الحياه؟

أصل الحياة نابعه من الماء وبقية ما خلق الله فرع لهذا الأصل, قال تعالى:( وجعلنا من الماء كل شيئ حي ) والكوثر ملك بمعنى أن النهر لا يكون نهرا فقط بل بجواره خيام وفي الخيام زوجات وأولاد وحور عين وخدم وحوله حدائق وبساتين خضراء جميله ودائما وأبدا البحار والأنهار مرتبطه بالطيور فهناك أعداد وأنواع من الطيور لايحصيها الا الذي خلقها فالكوثر حياة كامله مطعم ومشرب ومسكن وزوجة وأولاد ونزهه ذات أفراح وبهجه تأمل كوثر الدنيا ( ماء زمزم ) دائما يذكرنا بحوض النبي صلى الله عليه وسلم وبنهر الكوثر انه ماء الجنه الذي سرى في جسد اسماعيل عليه السلام فكان له طهرا وشفاء وغذاءا ونورا وحياة ويقينا صبر ويقين وماء من عليين فكان اسماعيل عليه السلام من النبيين ومن نسله كان سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم فرع مميز طابت تربته وطاب ماؤه انه فرع من الشجرة الطيبه المباركه الزيتونه لا شرقيه ولا غربيه نور على نور, قال تعالى  ( والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه ) الأعراف /

بلد طيب وماء طيب, قال صلى الله عليه وسلم ( ماء زمزم لما شرب له )   (  ماء زمزم لمن صحت نيته وسلمت طويته ولم يكن به مكذبا ولا يشربه مجربا )  جاء في تفسير القرطبي رحمه الله /  ماء زمزم كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم ( خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام طعم وشفاء سقم)  زمزم ماء الجنه هي طيبه للطيبين والطيبت من ولد اسماعيل عليه السلام وهي بره لأنها فاضت على الأبرار وهي الرواء والشباعه فمن يشربها لا يجوع ولا يظمأ.

وكل هذه الصفات وغيرها هي صفات نهر الكوثر فكيف يجوع ويظمأ من شرب من نهر الكوثر انما طعامه وشرابه في الجنه طعام وشراب لذه ومتعه وسعاده وليس عن جوع أو ظمأ الكوثر أصفى ماء لأصفى قلب اصطفاه الله    قال صلى الله عليه  وسلم (ان الله اصطفى كنانه من بني اسماعيل واصطفى من بني كنانه قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ) أخرجه مسلم في الصحيح من حديث الأوزاعي , اصطفاه صلى الله عليه وسلم قلبا وقالبا بدنا وروحا اصطفى قلبه وجعله أصفى وعاء لاستقبال وحي السماء ( القرآن ) شق صدره صلى الله عليه وسلم مرتين وغسل بماء زمزم وحشي علما وحكمه وحلما ونورا قلب قبل الماء الطيب مثل الأرض الطيبه التي قبلت الماء فأنبتت الكلآ والعشب الكثير وهذا ما وضحه حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه  ( مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب الأرض فكانت منه طائفه قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير 000 ) سبق تخريجه / هذا هو القلب النقي السليم الذي نزل عليه القرآن ,

قال تعالى ( نزل به الروح الأمين. على قلبك ….) هذا القرآن كوثر خيره عميم وفضله كبير خيره يكفي البشريه الى يوم الدين نهر تتلآلآ فيه الأنوار تنبعث منه الأنوار التي تعمل على انقشاع الظلمات أينما وجدت انه النور الذي يغلب ظلمة الفتن والأديان الأرضيه والشرك بأنواعه وجميع الفرق الضاله المنحرفة عن جادة الطريق كالشيعه بأنواعها والخوارج والمرجئه والجهميه والمعتزله والكلاميه والأشعريه وغيرهم من أهل الضلال عافانا الله. ان القرآن هو النبع الصافي للحياة في الدنيا والآخرة وقد جعل الله تعالى الوحي بمنزلة الماء الذي ينزل من السماء فيطهرالأرض ويذهب الزبد جفاء  قال تعالى ( أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال ) ( الرعد 17 ) فهذا القرآن بعلومه وأنواره يغذي بل ويشفي البدن والروح من أدرانها ولم لا وهو كلام الله تعالى الشافي كلام الله الطيب الودود الرحمن الرحيم العزيز الحكيم فاذا كانت العلوم الاسلاميه نبع من هذا النبع الصافي فان أصالة كل علم ونقاء معدنه وما فيه من نفع للانسانيه يقاس بمقدار أصوله الممتده وجذوره الراسخه في القرآن والسنه ,   قال تعالى ( فأما الزبد فيذهب جفاء….) الرعد 17
ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) البخاري 4 / 1919 (4740 ) هذا هو القرآن الكريم ومعه السنه, قال صلى الله عليه وسلم ( ألا اني أوتيت القرآن ومثله معه ) فالسنه نور قد أضيف الى نور القرآن فهما نور على نور فلقد أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم فما ظنك بنفاسة معدن كل لفظ من ألفاظه صلى الله عليه وسلم جوامع جمعت كل صنوف الخير والعلم والحكمه والنور والشفاء والغذاء انه نهر الكوثر القرآن والنبوه, قال صلى الله عليه وسلم ( بعثت بجوامع الكلم ) البخاري 6/ 2573 ( 6611 ) ,وقال صلى الله عليه وسلم ( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين )هذا الفقه وهذا الفهم المبني على أصول الدين نور وخير عميم وهو دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لحبر الأمه ابن عباس رضي الله عنهما ( اللهم علمه التأويل وفقهه في الدين ) فالكوثر هنا في جنة الدنيا يتضلع منه من تضلع باذن الله ويحرم منه من حرم والمحروم من العلم النافع هو محروم بالفعل محروم من الكوثر.

 وقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقت تقسيم الأرزاق كل صباح أن نقول ( اللهم اني أسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا ) وما العلم النافع الا القرآن والسنه بفهم سلف الأمه ومن العلم النافع صحة الاعتقاد بحوض النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو بنهر الكوثر ذكر ابن أبي العز الحنفي في شرح ( الطحاويه )والمتوفي في 792 هجريه ( والحوض الذي أكرمه الله تعالى به غياثا لأمته حق ) فالأحاديث الوارده في ذكر الحوض تبلغ حد التواتر رواها من الصحلبه بضع وثلاثون صحابيا وقد استقصى طرقها الشيخ عماد الدين ابن كثير رحمه الله في آخر تاريخه الكبير المسمى بالبدايه والنهايه فمنها ما رواه البخاري رحمه الله تعالى عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ان قدر حوضي كما بين أيله الى صنعاء من اليمن وأن فيه من الأباريق كعدد نوم السماء ) ومن لطائف العلم هنا أن القرآن يسمى نجما أي هناك علاقه بين نهر الكوثر والقرآن على قول بعض المفسرين من السلف بأن الكوثر يعني القرآن والكوثر يعني الخير الكثير حسبما كان كالمال والرجال والذريه والأتباع والعلم والهدايه والصلاح والاصلاح والكثير من خير الدنيا والآخره.

 وعن أنس أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليردن علي ناس من أصحابي حتى اذا عرفتهم اختلجوا دوني فأقول أصحابي فيقول لا تدري ما أحدثوا بعدك ) رواه مسلم ,وروى الامام أحمد عن أنس بن مالك قال ( أغفي رسول الله صلى الله عليه وسلم اغفاءه فرفع رأسه مبتسما اما قال لهم واما قالوا له لم ضحكت فقال صلى الله عليه وسلم (انه نزلت علي آنفا سورة فقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم انا أعطيناك الكوثر ) حتى ختمها ثم قال لهم ( هل تدرون ما الكوثر ) قالوا الله ورسوله أعلم قال ( انه نهر أعطانيه ربي عز وجل في الجنه عليه خير كثير ترد عليه أمتي يوم القيامه آنيته عدد الكواكب يختلج العبد منهم فأقول يا رب انه من أمتي فيقال لي انك لا تدري ما أحدثوا بعدك ) مسلم (400 ) أبو داود في السنة (4747 ) النسائي ( 904 ) أحمد في المسند (3/ 102 )   وفي روايه ( هو نهر وعدنيه ربي عليه خير كثير هو حوض ترد  عليه أمتي يوم القيامه 000 ) والباقي مثله أى في(البخاري) ومعنى ذلك أنه يشخب فيه ميزابان من ذلك الكوثر الى الحوض والحوض في العرصات قبل الصراط لأنه يختلج عنه ويمنع منه أقوام قد ارتدوا على أعقابهم ومثل هؤلاء لايجاوزون الصراط , وروى البخاري ومسلم عن جندب بن عبد الله البجلي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( أنا فرطكم على الحوض ) والفرط هو الذي يسبق الى الماء, وروى البخاري عن سهل بن سعد الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اني فرطكم على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ثم يحال بيني وبينهم ) وفي زياده لأبي سعيد الخدري فأقول ( انهم من أمتي فقال انك لا تدري ما أحدثوا بعدك سحقا سحقا لمن غير بعدي ) سحقا سحقا أى بعدا, والذي يتلخص من الأحاديث الوارده آنفا في صفة الحوض :أنه نهر عظيم ومورد كريم يمد من شراب الجنه من نهر الكوثر الذي هو أشد بياضا من اللبن وأبرد من الثلج وأحلى من العسل وأطيب ريحا من المسك وهو في غاية الاتساع عرضه وطوله سواء كل زاويه من زواياه.

 مسيرة شهر وفي بعض الأحاديث أنه كلما شرب منه وهو في زياده واتساع وأنه ينبت من خلاله من المسك والرضراض من اللؤلؤ وقضبان الذهب ويثمر ألوان الجواهر فسبحان الخالق الذي لا يعجزه شيئ ولكل نبي حوض ولكن حوض النبي محمد صلى الله عليه وسلم من أعظم الأحواض وأحلاها وأكثرها واردا جعلنا الله تعالى منهم بفضله وكرمه, قال القرطبي رحمه الله في ( التذكره ) واختلف في الميزان والحوض أيهما يكون قبل الآخرقال أبو الحسن القابسي يعرف بأبي اللجام وهو من أهل العلم والمعرفه عني بالحديث وشرح صحيح البخاري في عدة أسفار توفي سنة 449 هجريه رحمه الله تعالى قال / والصحيح أن الحوض قبل الميزان , قال القرطبي/ والمعنى يقتضي ذلك فان الناس يخرجون عطاشا من قبورهم فالحوض قبل الميزان والصراط, قال القرطبي رحمه الله تعالى /  ولا يخطر ببالك أنه في هذه الأرض بل في الأرض المبدله أرض بيضاء كالفضه لم يسفك فيها دم ولم يظلم على ظهرها أحد تظهر لنزول الله عز وجل لفصل القضاء

اخوتاه /  أعود اليكم  لنستأنف الحديث عن نهر الكوثر ومعنى الكوثر وارتباطه بحياة المؤمن الذي يسيرعلى منهج الله تعالى ومنهاج النبوه فالكوثر ليس مجرد نهر في الجنه وله اتصال بحوض النبي صلى الله عليه وسلم فقط وليس مجرد نهر له معنى ذهني فقط وليس كما يقول أحدهم عندما تدخل الجنه تعرف نهر الكوثر يعني أغلق باب الفهم وأغلق باب التصور ولا تبحث قي المنهج لتعرف هل أنت من الذين سيشربون منه أم لا أغلق عينك وقلبك وافتحها في الجنه لتري نهر الكوثر.

 نهر الكوثر منهج بمعنى قول الحق عز وجل ( فان آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وان تولوا فانما هم في شقاق …) البقره /  إن من يخالف منهاج النبوه فهو دائما في شق بعيد عن المؤمنين هو في خلاف ومنازعه وعداوه ومراره ومحاربه هو في ضلال ومشقه فكيف يشرب من نهر الكوثر كيف يشرب من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الدنيا يحارب هديه وسنته وشخصه وشرعه بل ويحارب من يدعو لدينه هو خصم لرسول الله صلى الله عليه وسلم هو عدو وليس حبيب كيف يشرب اذن من يده الشريفه اذا الكوثر منهج حياه على القرآن والسنه ,نهر الكوثر لأهل القرآن أهل الحفظ والفهم والتدبر والعمل به والتحاكم اليه والاستشفاء به هم أهل التوحيد الذين اشربوا القرآن في قلوبهم صدورهم أناجيل وقلوبهم قناديل أخرجهم الله تعالى من الظلمات الى النور فقارن هذا الوصف بالحوض العظيم والذي ينبت في خلاله الرضراض من اللؤلؤ وفضبان الذهب ويثمرألوان الجواهر ان المؤمن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم له نصيب من نهر الكوثر ان شاء الله تعالى كما أنه له نصيب في شرح الصدر كما أن له نصيب في المعراج وفي بقية ما أعطى الله سبحانه لرسوله صلى الله عليه وسلم الا ما اختص به رسول الله صلى الله عليه وسلم في معجزاته,قال تعالى ( أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه …) ونحن نعلم أن روح المؤمن تصعد في نومه عند نومه ( الموتة الصغرى ) اذا بات طاهرا ذاكرا لله تعالى.

فالمؤمن يأكل ويشرب الحلال ويتلو القرآن ويصوم لله تعالى ويسبغ الوضوء ويصلي ويدعو أهله للصلاة ويصطبر عليها الى غير ذلك من الالتزام بمنهج الله تعالى فهو له نصيب في نهر الكوثر فنهر الكوثر نهر عظيم حوله من القصور والخيام والبساتين فما من نهر الا وحوله كل أنواع الحياة ليس هناك نهر بلا قصور وليس هناك قصور بلا أهل وحور وولدان 0 فالكوثر حياه كامله في نعيم مقيم ونحن نلاحظ في الدنيا أن أغلبية البشر يحبون أن يسكنوا بجوار البحار والأنهار ويتركون حياة الباديه والصحاري معظم السكان نجدهم كما هو معلوم في دنيا الناس حول مناطق الدلتا وهناك صنف من الناس ان قلت لهم هذا ماء زمزم ماء من الجنه وأنه طعام طعم وشفاء سقم وأنه لما شرب له تجده يقول لك لكن طعمه كذا وكذا وأنه يتغير وأنا جربته في كذا وكذا وأنه وأنه وهذا الصنف ان قلت له ان هذا ماء الكوثر فلا يقين عنده ولا بصيره فنهر الكوثر وغيره من الغيبيات ينبغي الايمان به بالغيب انه الايمان بكل ما خلق الله تعالى لذلك المؤمن له من الكوثر على قدر ايمانه ويقينه فمن شرب منه هنا في الدنيا شرب منه في الآخرة شرب منه أي آمن به يقينا ودعا الله تعالى به وتمنى شربه هنيئه مريئه من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا الناس اليه ونشر أحاديثه الصحيحه المتواتره وعلم قيمته وقدر من خلقه وقدر الرسول صلى الله عليه وسلم وما نشر علوم الكتاب والسنه الا كوثر يفيض على الأرض وأهلها خيرا وعلما وحكمه ورحمه.

 كيف يمنع الكوثر عن مؤمن في يده القرآن ليل نهار يعمل به وهو منهج حياته لم يحجب عنه كيف يمنع عن الكوثر والقرآن يحرثه ويشوقه لأنهار الجنه وأنواعها وجمالها فاذا كان في الدنيا يشرب من زمزم ويتضلع منها ولا ينضب معينها الصافي في قلبه فكيف بنهر الكوثر

 اخوتاه / اذا كان آدم عليه السلام عجنت مادة خلقه (التراب ) بماء الجنه بماء من أنهار الجنه فكان آدم طاهرا في بدنه وخاصة قلبه ذلكم الوعاء الذي يملأ ايمانا بالله تعالى ثم نفخت فيه الروح والروح أيضا طاهره وهي علويه الوجه والمنشأ (ونفخنا فيه من روحنا ) ويولد أولاد آدم عليه السلام حنفاء على الفطره التي فطر الله الناس عليها ثم تجتالهم الشياطين في الدنيا فهم في جهاد مع أنفسهم مع شياطينهم جهاد مع الدنيا وازاحة الهوى يفعلون هذا عبادة لله تعالى كي تبقى قلوبهم آنيه طاهره لاستقبال رسالة الله تعالى (القرآن ) فالكوثر جرى في أبدانهم بداية هو في ذراتهم كل على حسب  نصيبه منه ان كان مؤمنا جرى القلم بهذا قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة قال: وعرشه على الماء )  صحيح الجامع ( 4474 ).

هذا الاناء القلب هذه المضغة هي بفضل الله تعالى سبب رحمة الله تعالى بعباده فان كان قلبا سليما واعيا بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كان هو القلب الذي وصفه حذيفه بن اليمان موقوفا عليه رضي الله عنه   أنه قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر هذا القلب الايمان فيه كمثل البقله يمدها الماء الطيب .

 كتبه:أم هشام

شاهد أيضاً

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا و العجب من أناس مسلمين يخافون على أولادهم من الجوع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *