الرئيسية / مقالات / وجه الشبه بين المؤمن والشجرة الطيبة

وجه الشبه بين المؤمن والشجرة الطيبة

“الا الذين امنوا وعملوا الصالحات..”
{{{{{{{{{{{{ وجه الشبه بين المؤمن والشجرة الطيبة }}}}}}}}}}
واهل الايمان لا يوادون من حآد الله ورسوله ولا يوالون اعداء الله الذين يهدمون المساجد ويدنسون الاراضى المقدسة ,,اهل الايمان هم اصحاب طور سينين والبلد الامين ..هم الذين قرًت فى قلوبهم واستقرت كلمة التقوى والتى اثمرت الاعمال الصالحه ,ثم نأتى الى ها التشبيه البديع بين المؤمن والشجرة الطيبة ,,ان الشجرة لا بد لها من عروق وساق وفروع وورق وثمر وكذلك شجرة الايمان والاسلام ليطابق المشبه المشبه به..فعروقها العلم والمعرفه واليقين وساقها الاخلاص وفروعها الاعمال الصالحه ,وثمرتها مايترتب على الاعمال من الآثار الحميده والصفات الممدوحه والاخلاق الزكية والسمت الصالح فيستدل على غرس جذور هذه الشجرة فى القلب ,ثم ان هذه الشجرة لا تبقى حية الا بماده تسقيها وتنميها فاذا قطع عنها ماء السقيا اوشكت ان تيبس ,,وهكذا شجرة الاسلام فى القلب ان لم يتعاهدها صاحبها بسقيها كل وقت بالعلم النافع والعمل الصالح والعوْد بالتذكر على التفكر اوشكت ان تيبس والايمان يزيد وينقص والغرس ان لم يتعاهده صاحبه اوشك ان يهلك ومن هنا نعلم شدة حاجه العباد الى العلم والعبادات على تعاقب الاوقات ثم ان هذا الغرس او الزرع كالتين والزيتون ..قد اجرى الله سبحانه العادة انه لا بد ان يخالطه نبت غريب ليس من جنسه ولا نفع فيه ,يشاركه ماء سقياه ومادة غذاه فإن تعاهده صاحبه ونقاه وقلع الغريب ونظف مكانه وسواه استكمل الزرع نماءه واستوى وتم بناءه وان تركه اوشك النبت الغريب ان يغلب على الغرس والزرع ويكون الحكم له او يضعف الاصل ويجعل الثمرة ناقصه بحسب كثرته وقلته ومن لم يكن له فقه فى هذا الغرس فانه يضعف محصوله ويفوته ربح كثير وهو لا يشعر وكذلك المؤمن يسقى شجرة ايمانه بماء العلم واليقين ,,واعمال الايمان وتنقيه ماحولها من خواطر الهوى وشبهات الشيطان لتبقى وتدوم وتكمل وتتم بالتنقية ثم ان الشجرة يؤثر اصلها على فروعها فلو انقطع بعض جذورها او انكسر ساقها تأثر اوراقها وذبلت او ماتت ثمارها ولو حجبت فروعها الشمس عن اصلها او كثر عليها غبار الطريق تأثر اصلها وضعف محصولها ..كذلك المؤمن ان مُنع او امتنع عن الذكر والطاعه وتحصيل العلم النافع واعمال الايمان ينقص اصله ويتأثر قلبه ومن هذا ان الشجرة تنفى اى عضو معطوب فيها لا ينفعها فالورقه تسقط ان لم تكن فاعلة والفروع تتهاوى ان لم تكن قويه حمالة لتبقى الشجرة مرنة مع الرياح كذلك المؤمن اذا اذنب ذنبا او أكل حراما او اصيب بالبلاء والمحن استغفر ربه وطهر ماله وزكى نفسه وجدد ايمانه حتى يكون طيب الرائحه كثير النفع له ولغيره كالشجرة ريحها طيب وثمرها طيب وينتفع بكل جزء فيها سواء كان ساقا وفروعا او اوراقا وازهارا او جمارا وثمارا انهم حقا اهل الصراط المستقيم الذين عرفوا الطريق ولزموه ,,قال تعالى ” وان هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولاتتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله”

كتبه/ام هشام

شاهد أيضاً

الطاقه الايجابيه

ـ  تعمل الطاقة الإيجابية و هي الخير في تحصين الإنسان من الانزلاق في الشهوات و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *