الرئيسية / مقالات / وظيفة الملائكه

وظيفة الملائكه

وظيفة الملائكه

ليسوا  أي ملائكة و لا هم من أي سماء ، بل هم الذين يحملون العرش ، هذا أولا ثم صنف كريم آخر و هم من يطوفون بالعرش ثم هم المسبحون الحامدون المقدسون مستوى رفيع من الملائكة أقرب الملائكة إلى العرش إلى الله تعالى ، هم أول من يسمع الأمر من الله هم في أعلى المراتب ، ملائكة مميزون منفردون بشرف عظيم و بقرب فريد عظماء في الخَلق و الخُلق ، كرماء على ربهم 00 يحملون أعظم مخلوقات الله تعالى ” عرشه ” هم في أعلى الملكوت 00

هم تحت سقف عرشه يسبحونه هؤلاء الشرفاء الكرماء العظماء تصور يذكرون من و يدعون لمن و يستغفرون لمن ، لك أنت وحدك أيها المؤمن يا من آمنت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا, يا من تبت من المعاصي صغيرها و كبيرها أولها و آخرها دقها و جلها سرها و علانيتها ، يا من اتبعت سبيل ربك ، صراط ربك المستقيم .

يطلبون لك جنات عدن التي خلقها الله تعالى و غرسها لك بيده .

يطلبون لك الوقاية من السيئات.

يطلبون لك النجاة من النار ، و هم مع ذلك لم ينسوا أحبابك من  الأزواج و الآباء و الذرية ، يعلمون أنك تحبهم في الله ، و تريدهم معك لتكتمل الفرحة

إن مثل هؤلاء المؤمنين هم أتباع الرسل و الأنبياء عليهم السلام هم أهل عليين ، أهل الصلاح و الإصلاح ، إنهم أهل اليقين و الثبات على الحق ، إنهم الطائفة المنصورة أهل التوحيد ، قال تعالى : { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (56( وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57(  أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ۩ (58(  } مريم

سر العلو والتشريف

إنه التكليف سر التشريف والعلو و السمو و المنزلة الرفيعة في السماء إنه الذِكر ، إنها الصلاة و خص منها السجود ذلك الركن العظيم ، { و اسجد و اقترب } نقطة الانطلاق و سر العلو و التميز ، و مكان التوحيد ، و مهبط الأنوار و الأسرار و استجابة الدعاء ، أقرب ما يكون العبد لربه و هو ساجد 00 إنه مكان العز و الشرف .

إنهم أصحاب الرقي و الترقي ، ترى رقيهم في خُلقهم و سلوكهم و أقوالهم و معاملتهم و أدائهم 00 تراه في سمتهم و على صفحات وجوههم ، تراه على غيرهم ، يألفون و يُألفون ، تراهم ركعا سجدا ، يريدون مرضاة ربهم ترى هذا في حبهم للخير ، في حبهم لغيرهم ما يحبونه لأنفسهم 00 كرماء النفس ، بسطاء لهم اليد العليا و لهم الشفاعة بإذن ربهم هم أولى الناس و أحقهم بكلمة التقوى اللهم اجعلنا منهم و إياكم آمين

إنهم أهل العلو الحقيقي ، فالعلو إنما هو العلو و الترقي في درجات الجنة الخالدة ببقاء الله تعالى لها قال تعالى : { تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقين (83) } القصص

اعده / ام هشام

شاهد أيضاً

بناء النفس !! كيف يكون

بناء النفس !! كيف يكون بناء النفس بناء يصل إلى عنان السماء ، بناء لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *