الرئيسية / مقالات / وقالت لاخته قصيه,فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون

وقالت لاخته قصيه,فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون

“وقالت لاخته قصيه,فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون “القصص
وفي سورة طه ” اذ تمشي اختك فتقول هل ادلكم على من اكفله وها هو موسى عليه السلام الطفل الرضيع يستقر في قصر فرعون وتحت رعايه امراه فرعون ونساء قصرها وخدمها ,وتنطفيء نار الفتنه من حول موسى وتتلاشي رويدا رويدا فكرة قتله باذن الله المحيي المميت ,ولكن هناك اسرته لم يهدا لها بال ولم يستقر لها حال ,ان موسى يعيش في بيت غير بيته وبين يديه امراه اخرى ليست امه ,والام لا تدري ماحاله ونحن نعلم ان فرحه الام بعد معاناه الحمل والولاده هي رؤيه وجه وليده ,فياطول ليل ام موسى وياشده قلقها وتعبها على موسى واقول ان الام مهما كان عندها من اولاد تظل مشغوله وشغوفه على وليدها الصغير ,وهو بجوارها فكيف لو كان بعيد عنها ,اذن لابد من حيله ووضع خطه لمعرفه اخبار موسى ,فالامر يحتاج لخطه ذكيه محبكه ومحكمه النسج والخيوط ,ولقد فكرت ام موسى مليا الى ان الهمها الله تعالى بان ترسل اخت موسى الى قصر فرعون وقبل ان تنتقل الكاميرا خارج بيت ام موسى نقف برهه من الزمن داخل بيتها بعد استئذانها لنرى كم هو بيت متماسك ومبنى على التقوى فهي اسره مترابطه متحابه متفاهمه ,اسره قويه لها قيم ومباديء واصول ,وام موسى تعتبر ركن من اركانها لها الكلمه والراي السديد وهي نعم الام المربيه صاحبه الخبره والحكمه ,نرى هذا في تربيتها لابنتها ولاولادها عموما رغم قسوة الفتن حولهم ,فعلاقه الام باولادها جيده ,ووظيفه الام جيده ,ومعلومه وتمتاز بالقدره على مواجهه الاحداث ,وهاهي ابنتها الصغيره تتصف بصفات امها ورشدها رغم صغر سنه وحداثه عمرها ,فهي مطيعه وباره بامها واخواتها والامر يستدعي السرعه والحكمه ولا سبيل لخروج الام فهي معروفه وسط الناس انها ام موسى .هي لاتريد ان تظهر في الصورة انما كان من الافضل ان تتولى هذه المهمه ابنتها الصغيره لانها تبدو طفله وقلما ينتبه اليها احد من ابناء هذا القصر

شاهد أيضاً

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا

ضرورة الحفاظ على هويتنا وايماننا و العجب من أناس مسلمين يخافون على أولادهم من الجوع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *