الرئيسية / مقالات / وليد مزدلفة

وليد مزدلفة

وليد جديد تراه يجمع من ارض ميلاده حصبائه ,ليرجم بها عدوه ,فهو يهاجمه بقوة قبل ان يفجأه بوسوسه او شر ,ولقد وُلد الحاج يقظا مُعلما مُوفقا من ربه عز وجل , لذلك تراه يرجم عدوه في مكانه القديم قدم الزمان فهو لا يريد شيئا يذكره بالماضي وخاصه انه مولود جديد فتراه يشبه الصغير فيحلق شعره الذي شهد معاصيه ويتخلص منه وان كان زينة في نفسه ,فهو لايريد الزينة التي تذكره بماضيه ,انما يريد الاصل ,فالاصل ” البراءه ” من الذنب فهو طاهرا مطهرا كالمولود يولد على الفطرة ,ثم هو يتقرب الى ربه عز وجل بالشكر على اتمام النعم عليه بالنحر لله تعالى ,يقدم قربانه لربه عز وجل بعد ان كان بالامس القريب يقدمون له في اليوم السابع من مولده عقيقته ,فهو قدم العقيقة وقد قدم من قبل ذلك الاضحيه واليوم يقدم الهدي على ان هداه الله تعالى لذلك قال تعالى ” ولتكبروا الله على ماهداكم ولعلكم تشكرون”

وقال تعالى ” الحمدلله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا ان هدانا الله ”

كتبه/ ام هشام

شاهد أيضاً

الطاقه الايجابيه

ـ  تعمل الطاقة الإيجابية و هي الخير في تحصين الإنسان من الانزلاق في الشهوات و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *